Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

تعبئة تامة للمساعدات الإنسانية للاجئين الشرق أوسطيين

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=239609593&amp;src=id" target="_blank" />Syrian refugees</a> © Thomas Koch / Shutterstock.com

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=239609593&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;Syrian refugees&lt;/a&gt; &copy; Thomas Koch / Shutterstock.com

ترجمة خاصة بموقع أليتيا - تم النشر في 23/10/15

ولكن، لماذا لا يتمكن النازحون المسيحيون من بلوغ الولايات المتحدة؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يرشد البابا فرنسيس كنيسته جاعلاً من نفسه قدوةً.
أمام موجة اللاجئين غير المسبوقة التي تواجهها أوروبا، حث الأب الأقدس كافة الرعايا الكاثوليكية والهيئات الكنسية – من أديرة إلى إكليريكيات، و”كل مزار في أوروبا” – على تقديم ملجأ لعائلة لاجئة. جاءت دعوته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي نهار الأحد 6 سبتمبر.

وفي اليوم عينه، وصلت عائلة مؤلفة من أربعة أفراد من دمشق السورية إلى إيطاليا.
فتم الترحيب بالعائلة التابعة للكنيسة الكاثوليكية الملكية التي تتبع الطقس البيزنطي وتوجد حالة شركة بينها وبين الكرسي الرسولي في شقّة تملكها الكنيسة ضمن رعية القديسة حنة في حاضرة الفاتيكان التي ستؤمن المساعدة الكاملة لها فيما يقدم الواصلون الجدد طلباً للحصول على اللجوء.
وقبل أن يغادر البابا فرنسيس في رحلة الحج إلى كوبا والولايات المتحدة، توقف لزيارة العائلة فيما كان متجهاً إلى المطار. فكانت الزيارة “مؤثرة”، على حد تعبير البابا، لأنه شعر بالألم الذي قاسته.

مجموعات المساعدة الكنسية
كيفن هارتيغن، المدير الإقليمي لهيئات الإغاثة الكاثوليكية في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى، هو رجل كثير الانشغالات. لكن موقع The Register تمكن من التواصل معه عبر سكايب في مكتبه في القاهرة.
أعلن هارتيغن أنه سيذهب لزيارة برامج اللاجئين في لبنان والأردن، وأنه عاد لتوه من صربيا حيث شهد التدفق “المستمر والثابت” للأرواح من الشرق الأوسط عبر اليونان ومقدونية وصربيا باتجاه ألمانيا وأوروبا الشمالية. وذكر أن حوالي 4000 شخص كانوا يدخلون يومياً إلى صربيا في أوائل شهر أكتوبر.
أضاف هارتيغن أن التعبئة الإنسانية التي شهدها في صربيا كانت مؤثرة وفعالة. فإن هيئات الإغاثة الكاثوليكية تعمل مع كاريتاس صربيا وجمعية “الصدقة” الخيرية المسيحية الأرثوذكسية في سبيل تأمين الغذاء والماء والرعاية الطبية ومواد النظافة وخدمات الترجمة لأشخاص متعبين في حالة تنقل.

كما تعمل هيئات الإغاثة الكاثوليكية مع جماعة مسلمة في بلغراد وتحرص على تحضير وجبات ساخنة تستوفي شروط الشريعة الإسلامية (الحلال). فلحم الخنزير مثلاً ممنوع.
ونظراً إلى أن هيئات الإغاثة الكاثوليكية لا تطرح أسئلة عن الانتماء الديني، فلا يدرك هارتيغن نسبة اللاجئين المسيحيين الذين تخدمهم الهيئات المذكورة، لكنه يقدّر أن “الأغلبية الساحقة” هي مسلمة، بخاصة أولئك القادمين من أفغانستان التي تضم عدداً لا يذكر من المسيحيين.

اللافت هو أن قلائل هم الذين ينوون البقاء في بلدان على طريقهم مثل اليونان أو مقدونية أو صربيا أو المجر. ويتجه معظم اللاجئين إلى ألمانيا التي تشكل أكبر اقتصاد في أوروبا.
قال هارتيغن بناءً على ما سمعه في روما خلال اجتماع عقدته مؤخراً مجموعات ملتزمة بالإغاثة أن الكاثوليك، أفراداً وجماعات، أظهروا في ألمانيا والنمسا وهولندا سخاءً كبيراً. الناس يستجيبون لدعوة البابا إلى إيواء النارحين، ضحايا الحرب والرعب في الشرق الأوسط والاعتناء بهم.
وبما أن كاريتاس ألمانيا هي منظمة كاريتاس الأصلية في أوروبا التي تأسست على يد كاهن سنة 1897، وتضم 25000 مركز موزع في كل مدينة، مستخدمة مليون موظف ومتطوع، فهي تعتبر أضخم جمعية للرعاية الاجتماعية في البلاد. بالتالي، يعتبر وضعها جيداً لتنسيق تدخّل الكنيسة في الأزمة.

مع ذلك، بدأت توترات مقلقة في ألمانيا. ونتيجة ما لا يقل عن مشاجرتين بين لاجئين مسلمين ومسيحيين في شمال ألمانيا، دعا أحد قادة اتحاد الشرطة إلى فصل مادي للديانتين بغية الحد من التوتر.
النجاح الكلداني
يميل الأميركيون القلقون حيال العنف الذي يمزق مهد المسيحية، لا سيما سوريا والعراق، إلى التركيز على جانبين مرتبطين من جوانب المسألة: اضطهاد الجماعات المسيحية والمطلب الأخلاقي لحمايتهم عبر تقديم الملجأ لهم، بحسب دعوة الأب الأقدس.
مارتن مانا هو المدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية الكلدانية في مدينة ديترويت، ورئيس شعبتها التي لا تبغى الربح، مؤسسة الجماعة الكلدانية. والكلدانيون هم كاثوليك يتبعون الطقس الشرقي وتجمعهم شركة بالكرسي الرسولي. كما أنهم يتكلمون نسخة عن الآرامية، لغة يسوع الأم.
ترقى جذور الكلدان بالإضافة إلى الأشوريين إلى حضارات بابل وآشور التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين حيث تقع العراق في الزمن المعاصر. ويتجلى الاختلاف الأساسي بينهم في أن معظم الأشوريين هم مسيحيون أرثوذكس، وفقاً لمانا، في حين أن معظم الكلدان هم كاثوليك. لكنهم يتكلمون اللغة عينها.

تضم الولايات المتحدة حوالي 400000 كلداني وأشوري يعيش أقاربهم في العراق وسوريا في محنة شديدة.
منذ سنة 2007، ساعدت المجموعات الكلدانية حوالي 30000 وافد على الاستقرار في هذه البلاد، وأعانتهم على الحصول على وظائف وإنشاء حسابات ائتمان وأعمال. (مع الأسف، تتعلق إحدى أبرز قضايا اللاجئين الكلدان في الأشهر الأخيرة بطرد مجموعة في كاليفورنيا لعبورها الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بصورة غير شرعية).
أوضح مانا: “هذا برنامج ناجح جداً لإعادة توطين اللاجئين لأن هناك دعماً جماعياً كبيراً. ككلدان وأشوريين – نشكل مجموعة واحدة هنا – نؤمن الوظائف، ولا نسلبها. بدعم قليل، وفي إطار حرية اقتصادية ودينية، يمتاز الوافدون الجدد”.
يذكر أن والدي مانا هاجرا إلى ديترويت في أواخر ستينيات القرن الماضي. ولد أبناؤهم الخمسة الأوائل في بغداد؛ وولد الثلاثة الآخرون – منهم مارتن الأصغر سناً – في الولايات المتحدة.
عبّر مانا عن قلقه حيال الوضع المؤلم القائم في موطن عائلته قائلاً: “خلت الآن القرى المحيطة بمكان ولادة أهلي، في سهل نينوى، المنطقة المذكورة في الكتاب المقدس، لأنها أصبحت تحت سيطرة الدولة الإسلامية. وهرب أقاربنا إلى كردستان في شمال العراق حيث يعيشون الآن في مأمن وإنما في أوضاع صعبة” بسبب نفاد الموارد.

هل هناك تمييز بحق النازحين في الداخل؟
قال مانا أن آلاف المسيحيين النازحين يريدون الذهاب إلى الولايات المتحدة، وإنما لا يُسمح لهم بذلك.
“برأيي، تترتب على الولايات المتحدة مسؤولية أخلاقية تقضي بمساعدة هؤلاء الناس، لا سيما وأن السياسة الأميركية في العراق هي التي أحدثت الفوضى. إذاً، نحن نشعر حقاً بإحباط شديد بسبب الإدارة، لأننا شهدنا هذه السنة تباطؤاً في قبول اللاجئين المسيحيين من العراق وسوريا”، حسبما قال المسؤول الكلداني.
أضاف: “لن يسمحوا حتى بتأشيرات الدخول لأنهم يفترضون أن الزوار سيطلبون اللجوء. ويسمى كثيرون من شعبنا “نازحين داخليين”، فلا يعطون تأشيرات دخول، خوفاً ألا يعودوا”.

في وقت سابق من هذا العام، حظي رفض وزارة الخارجية الأميركية إعطاء تأشيرات الدخول للمسيحيين العراقيين بالاهتمام عندما رفض بدايةً إعطاء تأشيرة دخول للأخت الدومينيكية ديانا موميكا التابعة لرهبنة القديسة كاترينا السيينية والمتحدرة من الموصل، العراق، لكي تدلي بشهادتها عن اضطهاد المسيحيين أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب.
فالأخت ديانا مصنّفة كنازحة في الداخل تعيش في كردستان (منطقة شبه مستقلة في شمال العراق محاذية لتركيا)، منذ أن غادرت ديرها مع راهبات أخريات هرباً من إرهابيي الدولة الإسلامية. وفي 13 مايو، قدمت شخصياً شهادة في جلسة عن “الجماعات القديمة المهاجمة: حرب داعش ضد الأقليات الدينية”. وقالت للنائب إليانا روس ليتينن أن المسيحيين الذين طردوا من سهل نينوى “يشعرون بأنهم وحيدون. نحن مُهمَلون. هذا هو شعورنا”.
وبحسب ملاحظات مارتن مانا، وتأكيدات الأخت ديانا في شهادتها في الكونغرس، فإن الشعب المسيحي في العراق وسوريا الذي بالكاد يبقى على قيد الحياة كان جسراً بنّاءً بين الثقافات في الشرق الأوسط.
لفت مانا: “إذا أزلتم المسيحيين من الشرق الأوسط، خسرتم سكاناً معتدلين ومثقفين جداً، ما سيؤدي إلى المزيد من التطرف في المنطقة”.

ونظراً إلى أن العديد من المسيحيين يدركون جيداً دورهم التاريخي، حاولوا البقاء في المنطقة على أمل التمكن من العودة إلى ديارهم. لكن البعض يفقدون هذا الأمل، حتى أن بعض رجال الدين المسيحيين يحثون على أن يسكن المؤمنون في الغرب إذا كان بمقدورهم فعل ذلك. ففي فصل الربيع الفائت، قال كاهن كاثوليكي يخدم في كردستان لصحيفة غارديان: “افتحوا الأبواب؛ أعطوا شعبي تأشيرات دخول” لإنقاذه.
مع ذلك، في هذا الخريف، حث البطريرك لويس ساكو، رأس الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بغداد، المسيحيين على عدم مغادرة العراق.

أعداد ضئيلة
أنشئت في فصل الصيف منظمة جديدة باسم مجلس نينوى الأميركي في سبيل الضغط على صناع القرار السياسي في واشنطن بشأن مصير الأقليات الإتنية في العراق وسوريا منها بخاصة المسيحية والإيزيدية.
الإيزيديون هم جماعة ناطقة بالكردية ومضطهدة بشكل خاص من قبل قوات الدولة الإسلامية لأنها تمارس ديانتها بواسطة عناصر من الإسلام والمسيحية. كان يعيش منهم حوالي 650000 نسمة في سهل نينوى. وفي مطلع أكتوبر، نشرت صحيفة دايلي مايل قصة مرعبة عن جهاديي الدولة الإسلامية الذين يجبرون النساء الإيزيديات على إجهاض أطفالهن غير المولودين بعد.
وفقاً لديليا كاشات، مديرة مجلس نينوى للعلاقات الحكومية، تمكنت المنظمة من التقدّم في الكابيتول، بتشجيع المشرعين على كتابة رسالة للرئيس تقترح قبول المزيد من اللاجئين، أو رعاية قرارات تدعو الحكومة الأميركية والأمم المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود لحماية الأقليات الإتنية والدينية في العراق وسوريا أو اعتبار الفظائع المرتكبة بحقها أعمال إبادة.
وأحرز تقدم طفيف لزيادة الأعداد الضئيلة من المسيحيين – أو الإيزيديين – الذين يعطون وضع اللاجئين أو حق اللجوء في هذه البلاد.

واستناداً إلى المعطيات التي قدمها مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأميركية لموقع the Register، سمحت الولايات المتحدة بدخول حوالي 1700 لاجئ سوري في السنة المالية 2015 (1 أكتوبر 2014 – 30 سبتمبر 2015). ومن بين هؤلاء اللاجئين، هناك 90 “عضواً من الأقليات الدينية، من بينهم مسيحيين”. بالتالي، يكون قد استقر أقل من 100 مسيحي في الولايات المتحدة رغم الاعتداءات العنيفة على جماعاتهم.
بالنسبة إلى العراق، قدم مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأميركية معطيات متعلقة بالسنوات الثماني الماضية. “من بين اللاجئين العراقيين الـ 125000 الذين سمحت الولايات المتحدة بدخولهم منذ سنة 2007، هناك حوالي 40% من أتباع الأقليات الدينية”، العدد الذي يبدو أفضل من ذاك المتعلق بسوريا. ولكن، بما أن المكتب لم يكشف عن تقسيم سنوي ولم يستخدم كلمة “مسيحي”، فمن المستحيل تمييز الموجات الأخيرة.
يبدو أن اقتراحات الكونغرس تتلافى أيضاً كلمة “مسيحي”، وتشير بدلاً من ذلك إلى “لاجئين من الأقلية الدينية المضطهدة”، حسبما أشار مانا.
ولفت إلى أن أعضاء الكونغرس المتعاطفين بدورهم “لا يريدون أن يعتبروا وكأنهم يولون اهتماماً خاصاً بالمسيحيين، لكن الواقع المرير هو أن هؤلاء هم المضطهدون”، ليس فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، بل في باقي أنحاء المنطقة أيضاً.
قال: “انسوا داعش وانظروا إلى بغداد التي تسجل فيها نسبة اختطاف مقلقة. يخضع المسيحيون لضغط دائم، ويعيشون في الخوف نتيجة الترهيب من قبل السكان الذين يشكلون الأكثرية”

واقع اللاجئين
رأت آن كوركوران، مديرة تحرير موقع مرصد إعادة توطين اللاجئين، أن المشكلة الأساسية هي أنه يتم التلاعب بالنظام الراهن ضد المسيحيين. ولا تستطيع الجمعيات الكنسية الكاثوليكية الدفاع عنهم.
كذلك، تعتمد الحكومة الأميركية على المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة للموافقة على وضع شخص ما كلاجئ، عبر أخذ مرشحين من مخيمات للاجئين تديرها الأمم المتحدة. لكن المسيحيين في الشرق الأوسط يتجنبون هذه الأماكن.
أوضحت كوركوران: “في الواقع، لا يذهب المسيحيون إلى مخيمات اللاجئين الكبيرة خوفاً على سلامتهم. لذلك، لا ينضمون إلى موجة اللاجئين العادية التي تعتمدها وزارة الخارجية والخدمات الصحية والبشرية عادة لإدخال الناس من خلالها”.
بناءً على مراجعة إحصائيات وزارة الخارجية للاجئين الذين تم قبولهم من سوريا منذ الأول من يناير 2012، تقدّر كوركوران أن 95% منهم هم مسلمون سنّة، وحوالي 50 شخصاً منهم هم مسيحيون، وبينهم كاثوليكي واحد وإيزيدي واحد.
كذلك، تسمح الحكومة الأميركية للمفوضية العليا للاجئين بإعطاء الأولوية لأي شعب يجب أن يعاد توطينه هنا. على سبيل المثال، كشفت مراجعة لمعطيات نشرت على شبكة الإنترنت عن وصول اللاجئين بحسب جنسيتهم في السنة المالية 2015 أن هناك لاجئين واصلين من بورما (18386) أكثر منه من العراق (12676). وإن بورما في الواقع هي أول بلد مصدر للاجئين هذه السنة. وهذا ناتج بحسب كوركوران عن أولويات الأمم المتحدة، وليس عن الخيارات أو المصالح الأميركية.
قالت كوركوران: “الأمم المتحدة تختار لاجئينا، والمسيحيون ليسوا بينهم”.

آراء المفكرين الكاثوليك
في مراجعة لكتاب “الاضطهادات المسيحية في الشرق الأوسط: مأساة في القرن الحادي والعشرين” بقلم جورج مارلن، يقول الأب جون مكلوسكي من منظمة أوبس داي: “أحياناً، أتساءل كيف أننا لا نستطيع على الأقل بما بقي من المسيحية أن نقدم ملجأ في الولايات المتحدة لأي عائلة مسيحية مستعدة لأن يكون أفرادها مواطنين”.
وذكر الأب مكلوسكي أن الإعلام الغربي لا يولي اهتماماً كبيراً باضطهاد المسيحيين، وأن رجال السياسة يتجنبون المسألة لأن مواجهتها تتطلب التحرك.
ختاماً، قال أنه مطلوب منا الترحيب باللاجئين المسيحيين في الولايات المتحدة: “بإمكاننا أن نقدم مزاراً وحرية دينية للآخرين فيما لا نزال نملكهما… يجب ألا نتعامى عن الحقيقة بأن الاضطهاد حاصل في الشرق الأوسط الآن، لكنه قد يحصل هنا أيضاً”.
ينظر بعض المفكرين الكاثوليك بكآبة إلى التركيبة السكانية الدينية التي يشهدها المجتمع الغربي. في هذا الصدد، أوضح الأستاذ بيتر كريفت لموقع LifeSiteNews: “إننا نفقد الإيمان. وأوروبا أصبحت شبه ضائعة. حاول المسلمون احتلال أوروبا بقوة السلاح لأكثر من 1000 عام، لكنهم فشلوا. أما الآن، فهم يحتلونها بقوة الأعداد التي تشكل سلاحاً أقوى بكثير”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسالعراقالولايات المتحدةروماسوريا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً