Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

شهادة عظيمة لعظمة سر القربان المقدس!!!

© Sharon / Flickr

https://www.flickr.com/photos/4thglryofgod/8368815559

Felipe Aquino - تم النشر في 21/10/15

الصين / أليتيا (aleteia.org/ar) – قبل أشهر قليلة من وفاة المطران فولتن ، كانت له مقابلة خاصة عبر التلفزيون الوطني تحت عنوان :

“المطران فولتن شين كان مصدر إلهام لآلاف الناس فمن كان مصدر إلهامه؟! ”

أجاب الأسقف بفرح عظيم قائلاً :

” لم يكن لمصدر إلهامي أو دعوتي أي بابا أو كاردينال أو أسقف ولا حتى كاهن أو راهبة .. إنما وبكل بساطة ، كانت طفلة من الصين عمرها ١١ عام …”

وبدء الأسقف يشرح كيف أنه في زمن سيطرة الشيوعية على السلطة في صين ، ألقي القبض على كاهن في بيته الكامن قرب الكنيسة ودخلوا بيت الله ودنّسوا مقدساته ورموا بكأس القربان على الأرض فتبعثر القربان المقدس حول المذبح

أمام عيني الكاهن الذي كان يعلم عدد القرابين في الكأس وكان عددهم ٢٣ قربانة ….

خرجوا من الكنيسة دون أن تلفت انتباههم طفلة صغيرة كانت جالسة في آخر الكنيسة تُصلي وهي ترتجف خوفاً مما يجري وقد عاينت كل ما خصل مع الكاهن وفي الكنيسة من قبل الشيوعية.

عادت تلك الطفلة مساءً خلسة إلى الكنيسة دون أن يراها الحارس الموضوع على باب الكنيسة وأقامت ساعة صلاة متواصلة ثم توجهت إلى قرب المذبح بخشوع وركعت على الأرض حيث تبعثر القربان فأخذت جسد الرب وتناولته …

(في هذه الحقبة ، لم يكن مسموحاً للعلمانيين تناول القربان بأيديهم)

وأعادت الطفلة عادتها اليومية حتى بلغت يومها الثلاثين أي ما يُقارب الشهر ولكن في هذا اليوم رآها الحارس عن بعد فأطلق من سلاحه رصاصة قاتلة جعلت من جسد هذه الطفلة مرمياً امام جسد الرب في القربان المقدس والذي كان قد تبقّى قربانتين مقدستين لا أكثر …

وكان الكاهن المسجون في غرفته يعاين من نافذتها ما جرى وما كان يجري مع هذه الطفلة القديسة ، شهيدة القربان المقدس !!!

هذه القصة الحقيقية رافقت المطران شين وعندما علم بها صارت له مصدر الدعم والقوة والإلهام ومدرسة في الصلاة بحيث عاهد ذاته والله بإقامة ساعة صلاة ليلية أمام القربان المقدس طيلة أيام حياته لأن هذه الطفلة جعلته يُدرك أكثر قيمة الصلاة وقيمة الرب يسوع الحاضر في سر القربان …

من خلال هذه القصة إليكم هذه الصلاة التي يجب تلاوتها قبل المناولة وقد كتبها القديس توما الأكويني :

“” انت، ايها السيد القدير، خلقت كل شي من اجل اسمك، واعطيت البشر طعاما وشرابا، لينعموا بهما ويقدموا لك الشكر، اما نحن فقد اعطينا طعاما وشرابا روحيين، والحياة الابدية، بيسوع فتاك.

ونشكر لك خصوصا انك انت القدير. لك المجد الى الابد.

اذكر، يارب، كنيستك، نجها من كل شر، وكملها في محبتك.

اجمعها من الرياح الاربع، وقدسها، وابلغها ملكوتك الذي اعددته لها.

لان لك القدرة والملك الى الابد.

ولنتذكر مع القديس توما أن القربان الاقدس هو سر يَحضر فيه المسيح حقيقة بجسده ودمه تحت شكلي الخبز والخمر ليقرِّب نفسَه للآب السماوي بصورة غير دموية ، وليهبَ المؤمنين نفسَه قوتاً لنفوسهم . فسر القربان ليس كباقي الاسرار قوة يمنحها المسيح لتولي النعمة، بل القربان الاقدس هو المسيح نفسه ، ينبوع النعم كما يقول القديس توما الاكويني (3/ 65: 3).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
القربان المقدس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً