أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اللحظة التي تقرر خلالها أخذ يسوع على محمل الجد

© DR
مشاركة

يحصل ذلك من خلال الجمال والحقيقة والخير

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل تتذكر المرة الأولى التي أخذت فيها يسوع على محمل الجد؟
هذا ليس بمجرد سؤال أكاديمي. يحثنا البابا فرنسيس على اعلان البشرى السارة إلا أن ذلك سيتطلب منا مجهوداً. علينا بايجاد طريقة للتحدث عن يسوع وسط ثقافة تعتقد انها اعتطه فرصة قبل التخلي عنه.
لا أعتقد أن قصتي مختلفة عن سائر القصص.
بدا لي يسوع غير مناسب وأنا أكبر في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. لم أكن أسمع اسمه إلا في البرامج الفكاهية الساخرة أو من أفواه أساتذة التعليم المسيحي الذين دائماً ما كانوا يربطون اسم يسوع بمصطلحَي المحبة والمشاركة.
لم تتغير الأمور قبل ان يصدر بوب ديلين اسطوانة سيرته الذاتية بمناسبة عيد الميلاد وكنت أبلغ من العمر حينها ١٦ سنة.
اشتريت الاسطوانة وبدأت الاستماع إليها دون انقطاع. احببتها إلا أن أكثر ما لفتني كان كلام الترانيم المسيحية الثلاث.
وقال ديلين في احدى الأغاني”عليك بخدمة أحدهم. قد يكون الشيطان كما قد يكون الرب إلا أنه عليك بخدمة أحدهم.”

أدهشتني هذه الأغنية خاصةً لجهة المساواة التي كرستها (ما من أحد معفي، غني أو فقير، فالجميع أمام خيار واحد). لكن كلما استمعت، أيقنت ان ما يقوله الرجل صحيح.
يحب المراهقون موسيقى الروك لأنها تتحدث بشغف عن الأمور التي يرفض الراشدون التحدث عنها. وهذا ما فعله ديلين من أجلي من خلال هذه الأغنية. قال ديلين إن يسوع مهم وكان عليّ معرفة السبب.
ساعدني التعرف على يسوع بهذه الطريقة تجاوز الادعاءات الدينية والمخزون الثقافي.
لكن، كيف يتعرف الآخرون على يسوع؟
قال الأب بينيديكت غروشيل أننا جميعنا نُقبل الى يسوع بالطريقة التي تناسب شخصيتنا وذلك من خلال الحقيقة والخير والجمال.

وسكوت هان لمثال جيد عن رجل “الحقيقة”. أتذكر شريطه بعنوان “المرتدين البروتستانت” الذي جذب في بداية التسعينيات عدد كبير من الكاثوليك الذين أدركوا بأن ما تعلمه الكنيسة “حقيقي”.
ينجذب نوعان من الأشخاص الى الحقيقة، أولاً الباحثون عن حقيقة دامغة فيتعرفون على المسيح من خلال اكتشاف فلسفي أو علمي. وثانياً، الأشخاص الذين ليسوا بالضرورة مفكرين إنما يستمتعون بوقائع الإيمان الرائعة فيأتوا مثلاً من خلال كفن تورين وسيدة غوادالوبي. فهؤلاء يطوقون الى الحقيقة.
وينجذب آخرون الى الخير. سمعت الأم تيريزا يسوع يبكي فاعتبرته نداءً لخدمة يسوع من خلال أفقر الفقراء. قبلت يسوع والفقراء، معاً. وهذا ما يشعر به سنوياً عدد كبير من الطلاب الذي يحرصون سنوياً على القيام برحلة ارسالية أو العمل مع تحالفٍ يكافح الجوع.

إن الخدمة مجرد وسيلة من وسائل انجذابنا الى يسوع من خلال الخير في حين ان التعاليم الأخلاقية هي وسيلة أخرى. ينتهي عدد كبير من من يبحث عن العدالة بالبحث عن يسوع – وسرعان ما يقبل عدد كبير من الأشخاص الرافضين للاجهاض الى يسوع. وتوقعوا تزايد عدد المرتدين هؤلاء مع تفاقم المشاكل في العالم.
ويعتبر الجمال مساراً سماوياً آخر لأخذ يسوع على محمل الجد. ويعطينا المطران روبير بارون مثالاً على ذلك من خلال مسلسلاته حول الكاثوليكية. فتأخذ كلماته طابعاً جميلاً إذ يتلفظ بها من داخل كنائس رائعة وأمام أعمال فنية رائعة تكللها عظمة الطبيعة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً