4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مدينة “قوم لوط” الملعونة تظهر خربة في الأردن

© alarabiya.net
وظهرت سدوم بعد أكثر من 3500 عام
مشاركة

بعثة أميركية اكتشفت بعد تنقيب دام 10 سنوات أن الحياة في "سدوم" توقفت فجأة

إضغط هنا لبدء العرض

الأردن / أليتيا (aleteia.org/ar) – منذ أسبوعين وعلماء الآثار منشغلون بخبر العثور على ما يميلون إلى أنه بقايا “سدوم” والتي يروي الكتاب المقدّس في عهده القديم، أنّ قصاصاً إلهياً جعلها وأهلها كأنها لم تكن، ولم ينج منه سوى النبي لوط وعائلته، باستثناء زوجته.
كثيرون لم يجدوا شيئاً من “سدوم” طوال قرون، إلى أن عثرت بعثة آثار أميركية، ثابرت على التنقيب 10 سنوات في منطقة “تل الحمام” بالأردن، على خرائب “سدوم” التي بدأ يتضح أن الحياة “توقفت فيها فجأة” طبقاً لما ذكره البروفيسور Steven Collins رئيس البعثة، وهو من “جامعة ترينتي ساوث ويسترن” بولاية نيو مكسيكو.
هذا الكلام قاله كوللينز في 28 سبتمبر الماضي كأّول من نشر خبر العثور على آثار “سدوم” بالجنوب الأردني، وهي بعثة Popular Archaeology التي أعدّت تحقيقاً معززاً بصور وبيانات. ووصف رئيس البعثة بأنّ “مبان قديمة وأدوات من مدينة كبيرة جداً كانت في العصر البرونزي كانت دولة ضخمة سيطرت على كل منطقة جنوب غور الأردن” كما قال.

تلك المدينة/الدولة، التي ذكر القدام المقدّس في عهده القديم وتحديداً في “سفر التكوين” بأن الله عاقبها بالنار والكبريت “لم تتهدم بكاملها بحسب ما كان متوقعاً” وفق ما أكده كوللينز الذي اعتبر أن ما تم العثور عليه أشبه “بكنز حقيقي في كل ما يخص علم الآثار من ناحية نشوء وإدارة مدن/دولة بين 1540 إلى 3500 قبل ‏الميلاد”، مضيفاً أن المعلومات عن الحياة في منطقة غور الأردن بالعصر البرونزي لم تكن متوفرة قبل تنقيبات البعثة الأميركية، ولا وجود حتى لإشارة في معظم الخرائط الأثرية عنها بأن مدينة قديمة كانت فيها.

وشرح أن ما تم العثور عليه هو مدينة بقسمين، علوي وسفلي، وفيها ظهر جدار من الطوب الطيني، بارتفاع 10 وعرض 5.2 أمتار. كما ظهرت بقايا بوابات لمعبد، ومثلها لأبراج، مع ساحة رئيسية، إضافة إلى موقع يبدو أنه كان مميزاً، لأنه كان مدعّماً بحمايات خاصة، وكلها منشآت تطلبت أحجاراً من بالملايين، إضافة إلى عدد كبير من العمال” إلا أن كل مظاهر الحياة “توقفت فجأة بنهاية منتصف العصر البرونزي” وهو لغز برسم الحل عبر تنقيبات للتعرف إلى ما حدث في “سدوم” ، وكأن كويكباً ارتطم بالمدينة وجعل أسفلها أعلاها، ونجا منه النبي لوط.

ومما يتضح خلال التنقيب، فإنّ تدمير “سدوم” لم يكن “بنار وكبريت”، وإلا لظهرت آثار الحرائق على ما تم العثور عليه، ويمكن أن يكون لغر تميرها أنّ كويكباً سقط عليها “رجساً من السماء” في إشارة إلى الفضاء، فانشطر إلى أحجار تساقطت عليها بالآلاف كالمطر، وجعلت عاليها سافلها، ثم طواها تراب الحطام أكثر من 35 قرناً.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً