لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فيلم مثير للصدمة عن زواج القاصرات القسري لم يحقق هدفه

© Capture d’écran / YouTube
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيلم قصير للممثلة الكوميدية ماري جيلان يستخدم رمزية الزواج المسيحي لشجب زواج القاصرين. فهل يعتبر ذلك للأفضل أو للأسوأ؟

توقظ أمّ ابنتها البالغة أحد عشر عاماً قبل مساعدتها في ارتداء ملابسها من أجل… زفافها. يشجب سيناريو الفيلم القصير الأخير الذي أخرجته ماري جيلان للمنظمة غير الحكومية “المخطط البلجيكي” واقعاً عنيفاً… ففي “كل دقيقة، تتزوج في العالم 27 قاصراً بصورة قسرية”.

ها هو الكليب الجديد الهادف إلى التوعية يصدر بعد أقل من عام على صدور فيلم قصير كاريكاتوري برعاية جمعية “14 مليون صرخة”. فيه، يظهر زوجان بورجوازيان وهما يقودان ابنتهما إلى السيدة العمدة. وينظر الزوج الشهواني البالغ حوالي ستين عاماً إلى الفتاة نظرة جامحة أمام المدعوّين المتواطئين، قبل أن يُخضع الصغيرة البائسة لتجربة مؤلمة لدى انتهاء الحفل. وتظهر صورة ليسوع بطريقة مؤذية في زينة الشقة العائلية بغية شجب العادات القديمة السائدة في العائلات الكاثوليكية في المجتمع الفرنسي الصالح.

ينجح كليب ماري جيلان في الجمع بين الضعف الأخلاقي الأكثر دناءة (زواج الفتيات الصغيرات) والرموز البصرية للفنادق الباريسية الخاصة: فستان مغطى باللآلئ، وكعوب رفيعة، وأرضية ملمّعة، وتلبيس خشبي على الجدران يحيط بالستائر الحريرية والثريا الكريستالية… ولكن، نودّ أن نعرف من لا يزال يؤيد زواج القاصرات القسري في الطبقة الأرستقراطية الفرنسية القديمة، أو الطبقة البورجوازية الليبرالية أو أتباع القصور.

الكنيسة الكاثوليكية، المتراس ضد الزواج القسري

هناك التباس مؤذٍ في الثوب الأبيض، ووشاح الزفاف، وخاتم الفتاة. فالفيلم القصير يدّعي شجب زواج القاصرات “في العالم”، لكنه يركّز على صورة الغرب في بدلة وربطة عنق، حيث تمنع الكنيسة هي والمجتمع المدني بشكل قاطع زواج القاصرات اللواتي يقل عمرهن عن 15 عاماً.

وبعد سن الخامسة عشرة، تتأكد الدولة والكنيسة بدقة من موافقة الزوجين. ويتم ذلك بخاصة في الكنيسة حيث يُطلب منهما لقاء كاهن أو شماس قبل تسعة أشهر على الأقل من موعد الزواج، ومتابعة دورة تنشئة والخضوع للشروط التي تضعها الأبرشيات للتأكد من اجتماع ركائز الزواج الأربع، بخاصة ركيزة حرية الموافقة.

هكذا، جعلت الكنيسة الكاثوليكية نفسها متراساً حقيقياً أمام الممارسات المستنكرة في هذا الفيلم القصير. وفي هذا الصدد، استنكرت الكنيسة في أبريل 2015 مشروع قانون مقترح من قبل الجماعة الاشتراكية البلجيكية بهدف خفض الرشد الجنسي من 16 إلى 14 سنة. لكن المنظمة غير الحكومية “المخطط البلجيكي” لم تصدر أي فيلم قصير في هذا الشأن.

لا بد من الإشارة إلى أن ركائز الزواج الأربع هي الحرية، الإخلاص، الخصوبة واللانفساخية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً