أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سكان بيت لحم: “إننا نختنق”

© MyheartinpalestineII-CC
OLYMPUS DIGITAL CAMERA
مشاركة
بيت لحم / أليتيا (aleteia.org/ar) –مؤسسة راوول فولرو تكافح “كافة الآفات بما في ذلك الفقر والجهل والتهميش”. وهي تساعد في الأراضي المقدسة شعباً تبلغ لديه نسبة البطالة 40%.

“قطعوا أشجار الغابة ليبنوا فيها مستعمرة. هذا هو المكان الوحيد الذي كان يستطيع فيه سكان بيت لحم أن يتنفسوا ويتنزهوا خارج إسمنت المدن والجدران التي تسجنهم تماماً”، حسبما أوضحت جنفياف لوجون، المسؤولة عن مشاريع التنمية في مؤسسة راوول فولرو. تم تقليص الأراضي، وأصبح الخروج من المنزل مضنياً ومذلاً مع تعاقب نقاط التفتيش والإجراءات الإدارية الضاغطة. كذلك، يعاني النشاط الاقتصادي من صعوبة إدخال وإخراج البضائع ومن الضريبة المزدوجة: ضريبة إسرائيل وضريبة فلسطين.

الخبز والعمل

إذاً، قامت مؤسسة راوول فولرو التي “تكافح كافة الآفات، بما في ذلك الفقر والجهل والتهميش”، بحسب شعار مؤسسها، بالانضمام إلى المركز الاجتماعي لبنات المحبة في بيت لحم. وتتضمن هذه الهيئة دار حضانة وعيادة للأسنان وصيدلية. كما تنظم “برنامج تغذية” يسمح بإطعام العائلات الأكثر فقراً. وفي سبيل تأمين العمل لشعب تبلغ لديه نسبة البطالة 40%، يخصص معمل للتطريز للنساء اللواتي يستطعن كسب مدخول إضافي. ختاماً، تُقدّم منح دراسية استفاد منها هذه السنة 12 شاباً.

آفاق إسمنتية

منذ 13 سنة، تُقيَّد المدينة بفعل جدار يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار، ولا تكفي المساعدات الآتية من الخارج على مساعدة جماعة المسيحيين الصغيرة وإنما العريقة جداً على البقاء. في هذا الصدد، أوضحت السيدة لوجون: “يعيشون في سجن في الهواء الطلق. وعندما يحظى أحد الشباب بفرصة الخروج من هناك، فهو يغتنمها”. لكن البعض يتشبث كمديرة مركز فالفيا أندون الاجتماعي التي أكدت: “ولدت هناك، وسأموت هناك!”. ولكن، رغم تشبث سكان بيت لحم بأرضهم، إلا أنهم متعبون لا يرون أي أمل في التطورات في الاعتراف الدولي بفلسطين. طبعاً، منحت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة الإذن للفلسطينيين نهار الخميس 10 سبتمبر 2015، برفع علمهم أمام مقر المنظمة في نيويورك. لكن مسيحيي بيت لحم فقدوا ثقتهم بالسلطة الفلسطينية، ويفضلون تعليق آمالهم على قديستهم الكرملية مريم ليسوع المصلوب.

مريم بواردي، قديسة بيت لحم

في 17 مايو 2015، أعلنت قداسة مريم بواردي، إحدى راهبات الكرمل في بيت لحم التي عرفت باسم مريم ليسوع المصلوب. وعلى الرغم من أنها ولدت في الجليل، إلا أن القديسة توفيت في بيت لحم. كانت تقول: “حيثما تكون المحبة، يكون الله أيضاً. إذا فكرتم في فعل الخير لأخيكم، فإن الله سيفكر بكم. وإذا نصبتم فخاً لأخيكم، فستقعون فيه؛ سيكون من نصيبكم. ولكن، إذا صنعتم سماءً لأخيكم، فستكون لكم”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.