لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

روسيا و الولايات المتحدة تجريان المزيد من المحادثات و الدولة الإسلامية تعلن الجهاد ضدهما

© Sergey Guneev/POOL/RIA Novosti-Afp
2708017 09/29/2015 September 28, 2015. Russian President Vladimir Putin, left, meets with US President Barack Obama, right, during the 70th UN General Assembly session in New York City. Sergey Guneev/POOL/RIA Novosti
مشاركة

دمشق، أليتيا (aleteia.org/ar) – تعقد الولايات المتحدة و روسيا الجولة الثالثة من المحادثات بشأن السلامة الجوية في سوريا بعد اقتراب الطائرات المقاتلة الأمريكية و الروسية من بعضها لعدة أميال يوم السبت 10 تشرين الأول.

و على الأرض قامت القوات الحكومية بشن المزيد من الهجمات ضد مواقع المتمردين حول العاصمة دمشق، في حين أن قوات الدولة الإسلامية منشغلة بالهجوم في حلب على حساب جماعات متمردة أخرى.

تستمر واشنطن و موسكو بدراسة تدخلات بعضهما في سوريا. بينما تتحدان ضد الدولة الإسلامية، إنهما على طرفي النقيض مقابل الرئيس السوري بشار الأسد و بعض الجماعات المتمردة المناوئة له كجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

بدأت روسيا حملتها من الغارات الجوية في سوريا في 30 أيلول، و قالت أنها تستهدف متشددي الدولة الإسلامية و الجماعات الجهادية الأخرى بعد طلب الرئيس السوري بشار الأسد المساعدة عسكرياً. و على الرغم من انتقاد الولايات المتحدة لهذه الخطوة إلّا أن مصادر محلية قالت أنها أوقفت تقدم الدولة الإسلامية.

و قال وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر حول التصادم الوشيك بين الطائرات:”بالرغم من اختلافنا على السياسة السورية، علينا أن نكون قادرين على الاتفاق لنضمن سلامة طيارينا قدر الإمكان”. مثل هذه الحوادث “خطيرة” و قد تؤدي في النهاية إلى تصعيد بين الطرفين.

في الواقع لقد زاد التدخل الروسي المخاطر في الصراع السوري الذي أودى بحياة أكثر من 245000 شخص منذ 2011 و شرّد الملايين.

تدعي روسيا أن غاراتها تستهدف الدولة الإسلامية الجماعة الأكثر خطورة. منذ العام الماضي سيطرت الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي السورية و العراقية.

تتهم واشنطن موسكو باستهداف المتمردين المعتدلين المدعومين من الغرب و يحاربون بشار الأسد من أجل دعمه.

خلال الأربع و عشرين ساعة الماضية ضربت الطائرات الروسية 40 هدف للدولة الإسلامية في غارات جديدة في حلب و إدلب و اللاذقية في شمال غرب سوريا و دير الزور في الشرق. و رد قادة الدولة الإسلامية بإعلان الجهاد ضد روسيا و الولايات المتحدة مع تهديدات نشرت على الانترنت ضد موسكو.

و قال المتحدث باسم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني:”المسلمون في كل مكان يطلقون الجهاد ضد الروس و الأمريكيين” الذين يشنون “حرباً صليبية ضد المسلمين”.

و بالمثل هدد مسؤول في جبهة النصرة موسكو قائلاً أن للحرب الجوية عواقب وخيمة و دعا الجهاديين قي القوقاز لمحاربة و قتل الروس للانتقام من ضربات موسكو الجوية.

و من جانبها واصلت الولايات المتحدة إرسال الأسلحة و الإمدادات إلى الجماعات العربية السورية التي تقاتل الدولة الإسلامية و الرئيس بشار الأسد، على الرغم من التقارير التي أفادت بأن الدولة الإسلامية تقوم ببيع أسلحتها لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

قام قائد المتمردين السوريين المتحالفين مع الولايات المتحدة بتسليم ست شاحنات من الذخيرة التي يوفرها التحالف إلى الوسيط المرتبط بتنظيم القاعدة في سوريا و المعروف باسم جبهة النصرة بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان في أواخر شهر أيلول. و على ما يبدو فقد تحولت هذه الاسلحة مقابل المرور الآمن في المنطقة.

و إن تأكد هذا فسيكون الأحدث في سلسلة إخفاقات واشنطن في سياستها المعادية لاستراتيجية الدولة الإسلامية في سوريا و العراق.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً