لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تضم الكنيسة عدد كبير من المؤمنين المجروحين، يبدو ان ردار السينودس لم يرصدهم بعد!

Ben Raynal CC
SONY DSC
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –سمعتني طفلتي البالغة من العمر ثمانية سنوات أصيح وأنا أحاول كتابة هذا المقال.

قلت أود الكتابة عن السينودس وتركيز الجميع على الجماعات المهمشة وكيف ان المؤمنين المتألمين بحاجة أيضاً الى بعض التشجيع.”

قالت: “سأكتب “عائلة مسكينة” مليون مرة.”

قد يكون ذلك كافياً.

نشرت الأسبوع الماضي رسالة مفتوحة الى آباء السينودس بعنوان “متزوجة من رجل غاضب” نقلاً عن مدونة لمونيكا مور. لا تريد مونيكا بطلان زواجها. تريد فقط رجلاً يتمتع بالسلطة يقول لزوجها الغاضب ان الصياح والإهانة والسماح لغضبه بأن ينفجر داخل منزلهما الكاثوليكي لخطيئة خطيرة.

عائلة مسكينة!

ومن ثم تلقيت وابل من الرسائل من نساء تعشن حياة شبيهة بحياة مونيكا. لا يعشن حالة زوجية فريدة من نوعها انما انفطرت قلوبهن. يردن ان يعترف احدهم بأن الخطايا المنزلية قد تدمر الأسرة ويردن ان يستمع أحدهم الى قصصهن.

عائلات مسكينة!

قد ننغمس في حروب حقبتنا الثقافية والروحية – حروب تدور حول خطايانا المحتاجة الى رحمة لا متناهية – لدرجة أننا ننسى العائلة في المنزل، العائلة المسكينة، العائلة التي ندافع عنها عندما نخرج للكفاح.

عائلة مسكينة، مسكينة

لا تجد سكينة في كل الحوارات الدائرة حول هذا التعليم أو ذاك. وما قول آباء السينودس حول ذلك وما هي رسالتهم للكاثوليك الذين يقومون الصالحات ومع ذلك يعيشون حياةً بائسة؟ أليس هناك من يرحمهم؟ ألا يسعنا مساعدتهم على حمل صليبهم أو على الأقل الاعتراف بأنهم يحملونه؟

لا نتحدث هنا عن التماهي معهم بل عن فهم نوع الصليب الذي يحملونه وآلامهم.
يتوجه البابا فرنسيس الى المهمشين والمتأثرين والمتعبين. وهذا هو الصواب والوقت المناسب للقيام به. ومع ذلك، وفي حماستنا لنكون مرسلين في أرض المسائل الجنسية الغريبة والزوجية، قد نقترف خطأً فادحاً. قد نقول لأنفسنا أنه ان تكيفنا بما فيه الكفاية، لن يمسنا الألم – وانه من خلال الاعتراف وعدد من المسابح الوردية وسلسلة علاجات قد يعود كل شيء الى مكانه.

هذا ليس بشرط. لا يزال المؤمن يتألم ولا تزال الكنيسة تضم عدد كبير من الخاضعين المجروحين. ان من لم يجنح يواجه مشاكل وتأتي بعض المشاكل مباشرةً من الخطيئة الأصلية وذلك نتيجةً لعدم تطور العقيدة وغياب التماهي الرعوي أو العمل المهني.

عائلة مسكينة، تحتاج الى معرفة ان اللّه والكنيسة تعرف آلامهم وان الصليب لا يزال مرتفعاً على المذبح لأنه علينا مواجهته عاجلاً أم آجلاً حتى ونحن بين جدران الكنيسة. إن سر الزواج ليس عشاً آمناً وحميماً لا يستطيع الصيادون ايجاده. يضم كل زواج بعض عناصر الصليب وتضم بعض الزيجات مثل زواج مونيكا أموراً أخرى إلا أن جميعها زيجات حقيقية.

قد لا نرغب في رؤية ما يعيشه الآخرون عن قرب خشيةً من ادراك ان العيش بطريقة جيدة يتضمن أيضاً المعاناة وانه سيكون علينا يوماً مواجهة صليب قد يبدو كبيراً جداً وان يطلب منا يسوع مواجهته.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً