أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الله لا يعطيني ما أطلبه منه… ما السوء الذي أفعله؟

Eric Tornlov
مشاركة

من الصعب جداً أحياناً أن نتقبّل أن تدابير الله وأزمنته لا تتطابق مع مخططاتنا وزمننا…

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –أحاول أحياناً أن أقنع الله بأن مخططاتي هي الأفضل: “إن التلاعب بالإيمان لكي يفعل الله ما نطلبه منه أمر لا يخلو من السحر. فكل ما لا يجعلنا نرى الأبدية الآتية في ما بعد، كل ما يجعلنا منغلقين أمام آفاق هذا العالم، لا يتحدث عن الله، بل عن نصف إله” (الأب جوزيف كينتينخ، راهب ألماني توفي سنة 1968، وكان قد أرسل إلى معتقل داخاو لمعارضته النازية. وهو مؤسس حركة شونستات الكاثوليكية التي تضم اليوم أكثر من 100000 عضو في العالم).

أحياناً، أبحث عن نصف إله يحقق أحلامي. لا أستطيع تقبّل مشيئة الله، ويصعب عليّ أن أثق به.

كان الأب جوزيف كينتينخ يقول: “لا أعرف ما الذي سيحدث لي في اللحظة التالية؛ لكنني أعلم أن ما سيحدث هو الأفضل لي. أستطيع الاختيار، لكنني أعتقد أنني لن أختار جيداً مثلما يفعل الله. يجب أن أسعى ببساطة إلى أن أعيش من دون قلق لأن الآب هو الذي يرشد حياتي”.

غالباً ما لا أتقبل مشيئته. ولا أحب دائماً الأمور التي أشعر أنه يرغب بها.
في سبيل الإصغاء إلى الله، يكفي ألا نفهم وأن نقبل الألم ونأخذ على محمل الجد ما يريده لنا.

أظن أن تقبّل الواقع يعني الحفاظ على الهدوء في كافة ظروف الحياة. يعني النظر إلى الحياة كما هي واختيار أفضل الخيارات للمضي قدماً.

إن تقبّل الواقع لا يعني التشبث بالأحزان وخلق بيئة لقبول خيبات الحياة. لا بد من تقبلها بابتسامة وبسلام الروح.

نحن نعيش خيبات أمل لأن الحلم لا يتطابق مع ما نراه.
وتشكل محطات الفشل الصغيرة مصدر حزن وإحباط لنا.

أعتبر أنا الذي بالكاد أهمس اسم الله، أن كل شيء مستحيل. فمن دون الله، كل شيء مستحيل. لكن كل شيء ممكن بالنسبة إلى من يلفظ اسمه بقوة المحبة.

إنه قادر على تحويل اكفهرار روحي إلى شمس ساطعة. بإمكانه أن يحول بؤسي إلى أعمق اختبار محبة. كل شيء ممكن بالنسبة إليه.
أعلم أنني لا أستطيع تغيير نظرتي. لكنني أتحلى بالإيمان وأعلم أن الله قادر على تغيير رؤيتي إذا سمحت له بملامسة عينيّ. عندها، سيحدث ما لم أكن قادراً على فعله.

معه، تكون الدرب التي أبتكرها لنفسي جديدة. وتصبح دربه دربي عندما أقبلها. أعلم أن تدبيره هو الأفضل. أعلم أنني لا أخسر عندما يربح هو، وأنني لا أربح عندما أخسره.

أحياناً، أشعر بما كان يقوله لي أحد الأشخاص: “يصعب عليّ أن أثق بمحبة الله. يحبني بكل محبته، ولا أسمح بأن أُحبّ بحضوره. يا له من انعدام ثقة! أسير متعباً تاركاً ورائي أثلاماً من الحزن. أشعر كما لو أنني أريد أن أسيطر على العالم. أريد حياة تهرب مني. أكرر أنني أتحلى بالثقة. لكنها نعمة لا أتلقاها. لا أزال متشبثاً بمخططاتي من دون ثقة”.

بإمكاني أن أنسى أن كل شيء ممكن بالنسبة إلى الله. هو قادر على ما لا أستطيع فعله. أود أن أتحلى بذلك الإيمان الذي يحرّك الجبال وأن أؤمن بالمستحيل. كل شيء ممكن بالنسبة له هو القادر على كل شيء.

بفضل رحمته وليس استحقاقاتي، أستطيع الدخول إلى ملكوته. فمحبته تنقي وترفع. ونظرته تطهر من الداخل.

هو الذي يحوّل بؤسي إلى رحمة ويحررني عندما لا أتمكن من فك قيودي. وهو الذي يخلصني من كافة مخاوفي ويجعلني أحلم بالمستحيل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.