لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الحدث الذي هزّ السينودس والصحافة ومن سمع به… طفل اقتسم القربانة مع والده المطلّق!!!!!!

Manoj Damodaran-CC
OLYMPUS DIGITAL CAMERA
مشاركة

التفاصيل في المقال

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) –تأثر البابا فرنسيس وآباء السينودس الـ270 عندما أخبر أحد الآباء المجتمعين أنه عندما كان يحتفل بذبيحة إلهية خاصة بالقربانة الأولى، فتح أحد الأطفال كفه أمام المذبح قبل أن يقسم القربانة اثنين، ليتقاسمها مع والده ووالدته اللذان رافقاه إلا أنهما مطلقَين فلم يتمكنا من الحصول عليها مباشرةً. قام الطفل بمبادرة غير واعية إذ لم يكن يدري ما يفعل وبالأخص أنه وضع مشكلة المرافقة المناسبة لهذه العائلات على طاولة البحث.

 

وهكذا، دخل السينودس، بكل ما للكلمة من معنى، في صلب موضوع المنفصلين والمطلقين. وتجدر الإشارة الى ان الجزء الثالث من ورقة العمل حول العائلة ونشر الإنجيل مخصص بصورة محددة لهذا الموضوع.

 

وأشار مكتب الفاتيكان الإعلامي يوم الخميس ان عدد مداخلات آباء السينودس بلغت، بين مساء الأربعاء وصباح الخميس، 93 مداخلة. وتطرق عدد كبير منها الى أوضاع المطلقين المتزوجين ثانيةً زواجاً مدنياً والراغبين بتناول جسد المسيح.

 

وتعترف الكنيسة في هذا المجال بأنه من واجبها ان تطلب من الأزواج المنفصلين والمطلقين معاملة بعضهم البعض باحترام ورحمة، خاصةً لمصلحة أولادهم، إذ لا يجوز ان يتحمل هؤلاء المزيد من الألم. ويطلب البعض ان تبرهن الكنيسة عن هذا الموقف حقاً إزاء الأشخاص الذين فكوا الرابط الزوجي.

وتكمن مشكلة أخرى في أن عدداً كبيراً من الأولاد يبتعدون عن طريق الإيمان بعد فشل علاقة آبائهم. وتعترف وثيقة العمل قيض الدرس الحالي بأن دائماً ما يكون هذا الوضع “مضللاً بالنسبة للجميع.”

 

وتُضيف أنه من الضروري “في جميع الحالات انصاف جميع الأفرقاء المنخرطين في الفشل الزوجي (الزوجان والأطفال).

 

وفي هذا الإطار، دافع آباء السينودس المتحدثين باللغة الألمانية عن العقيدة الحالية كما وطالبوا بتعريف الزواج المسيحي بصورة أفضل. وأضافوا ان الكنيسة الكاثوليكية لا تتمتع بالسلطة من أجل تغيير ما يقوله الكتاب حول الزواج أو التدخل في ما يخص كلام اللّه.

 

نتحدث بصورة عامة عن فن المرافقة والاهتمام بالمنفصلين والمطلقين الذين لا يزالون أوفياء للرابط الزوجي  والتمسك بالتعليم القائل ان اللّه لا يتركنا.

 

ولمواجهة هذه الحالات وسواها، يجري الحديث عن رعوية أسرية ملموسة لا تقتصر على تنظيم أحداث آنية. قدمت مختلف المجموعات خلال المجمع الصباحي البارحة أفكارها حول الجزء الثاني من وثيقة العمل أمام آباء السينودس في حين يتم التركيز الآن على الجزء الثالث: مهمة عائلة اليوم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً