لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأباتي راجح للبطريرك الراعي في روما: لو قلّد سياسيّونا نهجَكم…لكنّا اجتنبنا تجييرَ قراراتنا الرئيسة الى الغير… والبطريرك للمسؤولين في البلاد: “إن لم نحافظ على الأمانة، سيلعننا التاريخ”

© Ordre Antonin Maronite
مشاركة

الجماعة الأنطونية في روما تحتفل بعيد القديس أشعيا شفيع الرهبانية

إضغط هنا لبدء العرض

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – كان لعيد القديس أشعيا الراهب في روما الوقع الكبير هذا العام.
احتفلت الجماعة الأنطونية في روما يوم الخميس 15 أكتوبر بعيد القديس أشعيا بحضور البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
وللمناسبة ألقى النائب العام للراهبانية الأباتي أنطوان راجح كلمة كان لها الوقع الكبير بحيث استهلها – بعد الترحيب بجميع الحضور من أساقفة ونواب وديبلوماسيين ورجال دين وعلمانيين – بالتذكير بـ ” الحسرة الأنطونيّة ” في ذكرى مرور خمس وعشرين سنةً على “تغييب أبوينا الراهبين ألبير شرفان وسليمان أبي خليل”، مشيراً الى أنه “على الرّغم من كلّ الجهود المبذولة، لا نعلم بعد، هل هما في مجاهلِ القهر والاستبداد، أم عن يمينِ الآب وأعداؤهما موطىءٌ لقدميهما؟”. وشرح راجح أنه وبحسب القانون اللبناني لا بد من “انتظار بلوغِ المغيّب المئةَ من العمر لترجيح وفاته”. وبالتالي يبقى الرجاء – على الرغم من التناقضات – أن الراهبين الأنطونيين لا يزالان على قيد الحياة.
وتابع النائب العام الأنطوني: ” لن نزيد في ذمِّ حكّام المنطقة والمستحكمين فيها، وقد باتت الشتيمةُ بلا طائل، لسانَ حال الجميع، بل نسأل شفيعنا أن يبقي مصابيحَنا مضاءةً وخطوبتَنا للمسيح أكثرَ نضوجًا”.

كما وأشاد راجح بعمل البطريرك الراعي على صعيد العلاقة مع الرهبانيات وسائر البطاركة ورؤساء الأديان الأخرى في البلاد.

أما عن الوضع السياسي الراهن في لبنان، قالها الراهب الأنطوني بقوة للبطريرك: “لو قلّد سياسيّونا نهجَكم، أو استلهموا الروحَ المجمعي، بمعنى السير معًا والتلطّف على شؤون الناس وخدمتِهم برحمة وتجرّد ونـزاهة، لكنّا اجتنبنا تجييرَ قراراتنا الرئيسة الى الغير، وتجاوزنا حالةَ الاستعصاء السياسي المتحكّمة بمفاصل الدولة كافة، والمشكلات العديدة المجمّدة، التي يلفحنا الجهر بموضوعاتها المبتذلة بحياء كبير”.
هذا وأشاد الأباتي بعمل الجماعة الأنطونية في روما، والتي يرأسها الوكيل العام للرهبانية الأب ماجد مارون، مذكرا بفرحة الجماعة الأسبوع المقبل بدفاع الأب ميشال السغبيني عن أطروحة الدكتوراه ذات الموضوع الآني والملح في لبنان والشرق: “نظرة المسلمين الى المسيحيّين”.
وكان من بين الحضور، الأساقفة: إدمون فرحات، نبيل العنداري، وأنطوان طربيه، القاضي المونسنيور عبدو يعقوب، الأباتي طانيوس نعمة ووكلاء الراهبانيات؛ سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي العميد جورج خوري، النائب ناجي بو غاريوس، والمستشار الأول الأستاذ ألبير سماحة، والقنصل اللبناني في فرانكفورت – ألمانيا الأستاذ مروان كلّاب، والأستاذ سركيس سركيس.
تحية حارة وجهها الأباتي راجح الى السيدة أليونور زيدان حرب – الحاضرة – “والدة الطفلين، أرملة شهيد الواجب في عرسال، العقيد داني حرب”.

وتعقيباً على كلمة الأباتي راجح، تحدث البطريرك الراعي عن دور الرهبانيات الفعال في الحفاظ على العائلة وعلى الكنيسة في لبنان. قال الراعي أن الغرب يخسر ذاته لأنه خسر العائلة، وما تبقى لنا في لبنان هو العائلة – العائلة “الدموية” والعائلة “اللبنانية”، وعلى الكنيسة العمل جاهدة أكثر من أي وقت مضى، وبمساعدة جميع أعضائها من رهبنيات وإكليرس، للحفاظ على العائلة.
وقال الراعي: لقد عرف آباؤنا – وسط الصعاب والأزمات – المحافظة على هذا التراث وعلى العائلة، ودعا المسؤولين في البلاد للعمل جاهدين للحفاظ على القيم اللبنانية وإلا “سيلعننا التاريخ”.
وختم الراعي شاكراً الجماعة الأنطونية على الاستقبال “الرحب والعائلي” في بيتهم، دير القديس أشعيا!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
روما
النشرة
تسلم Aleteia يومياً