أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كل قداس هو حفل زفاف … وكلنا ضيوف شرف!!

© Louise ALLAVOINE/CIRIC
مشاركة

واتحاد الزوجين هو دليل واضح على اتحاد المسيح بكنيسته …

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بحسب رأي الأب خوان خوسيه بانياغوا:

كلنا اختبرنا جمال مشاركة الحياة مع أناس نحبهم وبخاصة عندما نشعر بحاجة الآخر وفرحه بالمشاركة بما نبادر به ومن أجله . والأكيد أن المشاركة هي دائماً ربح وليس فيها من الخسارة شيىء ، على العكس ، نحن نغتني بمشاركتنا الآخر التي تملأ قلوبنا فرحاً وغبطة .

وكلما كبرت الفرحة ، كلما ازدادت رغبة المشاركة والمبادرة نحو الآخر … هذا على نحو العلاقات العامة ، فكيف اذاً عندما تغدو المشاركة مع حب حياتنا ، مع الشخص الذي اختاره قلبنا ليغدو شريك حياتنا في كل الظروف ، إنه الزواج ، هذا الرباط المقدس الذي رفعه الرب إلى مقام ” السر”
وأعطاه نعمة خاصة تمنح هذا الرباط قوة فائقة!!

وإليكم هذا الفيديو الذي يشرح لنا أهمية العلاقة بين الإفخارستيا وسر الزواج وكما للحب ثمار هي الأولاد والخلق ، كذلك لسر القربان علاقة بدفق عطايا الروح القدس على روح كل عائلة وهي ثمار:
*الفرح. *السلام. *الخير. *الوداعة. *والصبر
وغيرها من مواهب الروح

شاهدوا الفيديو

علينا باليقين أن اتحاد الزوجين هو دليل واضح على اتحاد المسيح بكنيسته . على الزوجين أن يحب بعضهما البعض ، حب المسيح لكنيسته الخالي من كل غش أو خوف أو تردد لأن محبة المسيح لا يحدها زمن ولا تبدلها ظروف .

هذا هو معنى قول “النعم” ، النعم التي من المفترض أن تكون أبدية ممزوجة بعطاء المسيح الدائم من خلال الإفخارستيا وفي كل ذبيحة إلهية نشارك بها مع عروس الكنيسة ، المسيح الحي الوفي بحبه وهو لكل حبيبين زوجين ، طريق الوفاء الأشمل والأبهى …
ولكي نُصلي على هذه النوايا يمكننا اختيار واحدة من أجمل صلوات رتبة الزواج بالطقس اللاتيني والتي فيها نقول :

” أيها الآب الأقدس ، يا من كوّنت الإنسان بحبك وخلقته على صورتك كمثالك ، ذكر وأنثى خلقتهما، مُتحدين بالجسد والروح أردتهما .
يارب ، يا من أردت من علاقة الحب بين الرجل والمرأة تكملة للعهد القديم بالعهد الجديد مع حب المسيح ابنك الوحيد ؛ إمنح كل الأزواج نعمة الإتحاد بحبك الكبير واستقبال مواهب روحك الحي في قلب كل عائلة كيما تكون مدرسة القيم والحب في قلب كل بيت من خلال تعاليم كلمتك المقدسة التي عليها تُبنى تنشئة الأولاد ثمرة الحب،فنؤهل كلنا أن نكون أعضاء مباركين في كنيستك المقدسة”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.