أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

صلاة أب لابنه ليكون قوياً وحكيماً في حياته

© qazyamyam0
Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – صلاة من تأليف الجنرال دوغلاس ماك آرثر
بالإضافة إلى المسؤوليات المترتبة على الأهل والتي تقضي أن يربوا أولادهم على القيم، ينبغي عليهم أن يكونوا وسطاء فاعلين ودائمين لكل واحد منهم مع الصلاة اليومية.
لقد وضع الله بين ذراعي الأهل كائناً صغيراً لكي يجعلوا منه شخصاً استثنائياً يعيش دائماً في المحبة والخدمة. فكيف يتعاون الأهل ليتحقق ذلك؟ ما الذي سيقدموه للرب بشأن هذه المهمة النبيلة التي أوكلها إليهم؟
يهتم جميع الآباء بتنشئة أولادهم من كافة النواحي. ولكن الأمهات هنّ اللواتي يأخذن المبادرة لرفع الصلوات لله عن نية أولادهنّ. فهنّ يتمتعن بالقدرة على تمييز الأخطار من كافة الجهات. لسنا نقول بأن الآباء لا يقلقون. فمنهم من يكرس جزءاً كبيراً من وقته لنقل القيم لأولادهم.

إن تنشئة أبناء نبلاء وأتقياء هي رسالة مهمة للغاية، بخاصة في الزمن المعاصر. وليس هناك أفضل من صلاة أب لابنه لإنشاء رابط الحب بين الله والآباء الراغبين في الأفضل لأولادهم.
وإن مهمة تربية الأولاد على القيم ليست أمراً بسيطاً. فهناك قصف دائم للمجتمع بقيم مضادة. لذلك، ينبغي على الأهل أن يكونوا وسطاء فاعلين ودائمين لأبنائهم مع الصلاة اليومية، بالإضافة إلى تربيتهم على القيم.
نقدم إليكم في ما يلي صلاة كتبها الجنرال دوغلاس ماك آرثر، العسكري والكاتب الأميركي الذي كان القائد الأعلى للقوات المتحالفة في جبهة جنوب المحيط الهادئ في الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

صلاة أب لابنه

أعطني يا رب ابناً قوياً بما يكفي ليعرف عندما يكون ضعيفاً، وشجاعاً بما يكفي ليواجه نفسه عندما يشعر بالخوف.
أعطني ابناً يكون فخوراً وصلباً في الانكسار الشريف، ومتواضعاً وشهماً في النصر.
أعطني ابناً لا يحني ظهره أبداً عندما يجدر به أن يرفع صدره، ابناً يعرفك… ويعرف نفسه، لأن هذه المعرفة هي حجر الأساس لكل المعارف.
أرشده، أرجوك، ليس إلى الطريق المريح والسهل، بل إلى الطريق الصعب المحفوف بالصعاب والتحديات. هناك، دعه يتعلم الحفاظ على ثباته في العاصفة والشعور بالرأفة تجاه الفاشلين.
أعطني ابناً يكون قلبه صافياً، وتكون مُثُله سامية، ابناً يسيطر على ذاته، قبل أن يدّعي السيطرة على الآخرين؛ ابناً يتعلم الضحك وإنما يعرف البكاء أيضاً، ابناً يتقدم نحو المستقبل لكنه لا ينسى الماضي أبداً.
وبعد أن تكون قد أعطيته كل ذلك، امنحه أرجوك حساً كافياً من الدعابة، بحيث يكون جدياً على الدوام، لكنه لا يأخذ نفسه كثيراً على محمل الجد.
أعطه تواضعاً لكي يتذكر دوماً بساطة العظمة الحقيقية، وتجرّد الحكمة الحقيقية، ووداعة القوة الحقيقية.
بعدها، سأتجرأ أنا والده على أن أهمس قائلاً: لم أعش سدىً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.