أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هيربرت بروم (والدي) توفي بسبب السرطان بعد تصوير هذا الفيديو.

Share

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هذه هي كلماته الأخيرة. رسالة أراد أن ينقلها إلى العالم قبل أن يموت.
أنا أحافظ على وعدي بأن أنشر رسالته.
كانت فكرتي بأنك كخاطئ لا تنعم بالأمان.. لأن كل شيء يتغير، العالم يتغير و الفصول تتغير و كل شيء يتغير حتى ملابسك و عملك. فهل تستطيع ذكر شيء واحد لا يتغير؟ كيف ستحصل على الأمان في عالم غير آمن؟ كل شيء يتغير باستثناء شي واحد فقط. و الآن .. كيف تحصل على الأمان؟ الطريقة الوحيدة التي تمكنك من الحصول على هذا الأمن و أن تصبح مسيحياً هو قبول المسيح. عليك أن تقبله كما هو. عليك أن تصبح من عائلة الله. و بذلك ستنعم بالأمن الذي لطالما احتجته. ستجد الأمن في المكان الذي ستذهب إليه بعد موتك. في هذا العالم لدينا الكتاب المقدس، و السبب في أن لدينا الإنجيل هو أنك إن احتجت للتوجيه فعليك أن تكون حكيماً جداً. فتصبح من عائلة الله و تنعم بالأمان. في يوحنا3: 16 يقول إن لم تولد من جديد لن تستطيع رؤية ملكوت الله. لقد جاء هذا في الكتاب المقدس . إن لم تولد من جديد لن تدخل الملكوت. فقط كن صالحاً فالقول فقط بأنك صالح لا يحقق لك ذلك لأنك لا تستطع القول أنك قد عشت حياة صالحة و أنك لم تؤذ أحد . الفكرة هنا هي أن تولد من جديد. إن رأيت ما قد رأيته أنا في المستشفى، فلن تصيبك الحيرة بعد ذلك، لأن الجحيم سيئ جداً و بشع، و يستمر للأبد، فمتى دخلت الجحيم لن تخرج منه أبداً. لقد أراني الله الجنة و قد رأيت ملاكاً، لقد رأيت ملاكي الحارس. كما أنني رأيت الجحيم، و أنا أقول لكم الآن، أرجوكم أصغوا إلي فالجحيم لا يطاق. لا فكرة لديكم عن بشاعته. إنه سيئ، مكان سيئ. لا أريد أن أرى أياً منكم هناك. لقد سمعت الهمهمات التي تبدو و كأنها ألف صوت يتحدث و ينتظرون كلهم في الوقت ذاته. إنه شيء بشع للغاية. أرجوكم أصغوا إلي، لقد كان هناك سحابة بيضاء دخلت الغرفة، عندما رآها تقترب مني، عندما اقترب أصبح كل شيء مباركاً، بركة تامة. إني أقول لكم الآن بأن تختاروا. أعتقد أن هذه هي نهاية قصتي، إنكم تضعون ثقتكم و إيمانكم في المال و المنازل و الأشياء المادية في حين أن عليكم أن تضعوها في شيء لا يتغير أبداً. هذه هي قصتي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.