أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل سمح السينودس بمناولة المطلّقين المتزوّجين مرّة ثانية؟

vatican.va
Share

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – أوضح الأب لومباردي أنه سيكون هناك تقرير نهائي وسيقرّر البابا كيف سيأخذ سبيله للإنجاز. أمّا في ما يتعلّق ببعض الكرادلة الذين قيل إنهم بعثوا برسالة إلى البابا ينتقدون فيها إجراءات عمل السينودس، لم تعد في التداول بعد كلمة الإفتتاح للكاردينال بيتر أردو. لكن مسألة السماح بمناولة المطلّقين الذين تزوّجوا ثانية، ما زالت على طاولة البحث. وكان البابا فانسيس قد أكّد في الايّام السابقة، أنه ليس الموضوع الوحيد في هذا المجمع.
بين السبت بعد الظهر والبارحة، تركزت الناقشات على الحقيقة والرحمة، ألمطلّقون الذين تزوّجوا ثانية ومشاركتهم في الأسرار.
وصرّح “برند هاجنكورد”، أحد المعاونين اللغويين للمتحدّث باسم الفاتيكان الأب “فريديريكو لومباردي” خلال المؤتمر الصحفي اليومي في الفاتيكان: ” البعض استند إلى عقيدة الكنيسة لإظهار عدم إمكانية مشاركة هؤلاء في الأسرار، والبعض الآخر اقترح الحلول الراعوية، أو لنكون أكثر دقّة، الأطر الراعوية نحو الحلول الممكنة”، اليسوعي الألماني نقل بعض أحاديث آباء السينودس (دون ذكر أسماء كما هو معتاد خلال اللقاءات الصحفية الفاتيكان)، “الحقيقة في الظروف الراعوية”، “النظام المرن هو ما يطلبه يسوع منا اليوم”، “يجب علينا أن نكون شهوداً للحقيقة”، “ألحقيقة تعني أليوم أن نكون رحماء””.

الأب توماس روسيكا، مساعد لغوي آخر للأب لومباردي، أثنى على ما قاله زميله، ناقلاً عن أحد آباء المجمع أنّ “القطبين، تغيير كل شيء أو تغيير لا شيء، ليس خياراً. نحن بحاجة لإبداع راعوي، لا يمكننا الاستمرار في خلق تناقضات مثل الخطيئة والخطأة، عام وخاص، بدلاً من ذلك نحن بحاجة إلى إيجاد سبل جديدة للسير قدماً”.
الأب لومباردي نفسه، تدخّل ليقول إنّ ما انبثق عن المناقشات هو أنّ “تعاليم الكنيسة واللاهوت الكاثوليكي بشأن القضايا المتعلّقة بالزواج والأسرار ليست ثابتة تماما،” أو بالأحرى “يجري مناقشة وعي تاريخي معيّن من التغييرات التأديبية أو العقائدية التي حدثت على مر القرون على علاقة بهذه القضايا”. بعض الخطابات الأوّلية بشأن مناولة الممطلقّين الذين تزوجوا ثانية، – عدد قليل جداً لكن واضح – اعتمد موقفاً سلبياً على الرغم أنهم وضعوه داخل إطار كنيسة واعية على أوضاع الذين يعانون ظروفاً صعبة. لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد سبل لتفعيل التقارب الكنيسي، لكن في موضوع المناولة المواقف المتّخذة كانت جامد تماما. وخلال المناقشات، اتخذت بعض التوصيات في سبيل إصلاح عملية فسخ الزواج، مع اقتراح إطار زمني قصير للتحقّق من التطبيق الذي سيتّبع.

وخلال المؤتمر الصحفي اليومي، تمّ التطرّق إلى قضايا أخرى غير القضيّة الأساس. من التأكيد على أنّ النشاط الجنسي البشري يمثّل جانباً واحداً فقط من الحياة الزوجية، إلى الاستراتيجيات الراعوية التي على الأنواع الكثيرة من العائلات الموجودة التعرّف عليها، من الحاجة إلى استعادة الروح الراعوية للمجمع الفاتيكاني الثاني، إلى الإنتقادات التي وجّهت إلى المنظمات الدولية التي صرفت “8،1 مليار دولار في برامج وسائل منع الحمل في البلدان النامية” وليس على طرق الوقاية الطبيعية، أهمية عدم وضع العقيدة موضع المساءلة، إلى ضرورة أن يثم المجمع بشيء مهم للأسرة لأن “هذه الفرصة لا ينبغي تفويتها “.

إثنان من التوضيحات أعطاها المتحدّث باسم الفاتيكان في بداية الإجتماع: واحد حول تقرير السينودس، الوثيقة التي سيتم صياغتها في نهاية المجمع بعد ثلاثة أسابيع، وجمع المحتوى من المناقشات والتعديلات خلال الجلسة العامة، والحلقات المصغرة بدءا من أداة العمل: “قرأت أن الكقررات العامة لم تعد في التداول، ولكن ما تحدّث به (لويس أنطونيو تاغل كاردينال مانيلّا تحدث في مؤتمر صحافي الـسبوع الفائت ) وأنا أيضاً في ردّ على سؤال، هو أن يؤخذ وفقا بالشرح الذي قدّمه الأمين العام، الكاردينال لورنزو بالديسّيري:
عرضت الحلقات المصغرة “أساليبها” المستخدمة و المندمجة في صلب وثيقة العمل. لذلك هناك ثلاث مراحل تؤدّي إلى المقررات العامة ، وهي الوثيقة التي سيتم بعد ذلك عرضها على الآباء الذين سيضعون ملاحظاتهم عليها خلال الاجتماع العام السبت 24 أكتوبر. فترة ما بعد الظهر ستصوّت الجمعيّى عليها، وكما هي العادة، سيتم تسليمها إلى الأب الأقدس الذي يتخذ القرار النهائي. بالتالي الوثيقة ما زالت موجودة، لم تذهب إلى أي مكان، وما لا يمكن أن نكون 100٪ متأكّدين منه، ماذا سيقرّر البابا أن يفعل بها؟

أما بالنسبة للرسالة الموقّعة، والتي وفقاً لموقع الكتروني واحد، ثلاثة عشر كردينالا توجّهوا بها إلى البابا، منتقدين الأسلوب الجديد المستخدم في هذا السينودس، “كونوا حذرين، ليس كا ما يُنشر صحيح. تحقّقوا أولاً” قال الأب لومباردي. واردف: ” بعض الكرادلة المذكورين بدأوا بإصدار بيانات قائلين إنّهم لم يوقّعوا عليها …” و “بحيث أنّ تأثيرها كان جانبياً، نعلم أن الكاردينال بالديسّيري، حدّد ما هو الإجراء في اليوم الثاني من المجمع، وأعاد البابا التأكيد عليه. كان تفسيراً واضحاً جداً، و لم أسمع تعليقات أخرى”.
الأربعاء تنشر الدفعة الثانية من تقارير الجزء الثاني من النص العمل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.