أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لم يتم إطلاق سراح الأب مراد، وإنما هرب بمساعدة صديق مسلم… إليكم التفاصيل!

abouna@
Share

دمشق/ أليتيا (aleteia.org/ar) –وسط أجواء من الفرح لنيل الأب جاك مراد الحرية مجدداً، ما تزال الجماعة المسيحية في سوريا تشعر بالقلق العميق إزاء مصير أكثر من 190 رهينة مسيحية محتجزة في بلدة القريتين، جنوب غرب مدينة حمص السورية، بين أيدي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وبحسب وكالة “آسيا نيوز”، نقلاً عن مصدر مقرّب من الأب مراد، بأن الكاهن الكاثوليكي لم يتم إطلاق سراحه، وإنما هرب من خاطفيه. وأعرب عن خشيته “من أن تكون هنالك أعمال انتقامية” من قبل الجهاديين. “فيوم أمس، تقول الوكالة، تمكن 40 محتجزاً من مسيحيي بلدة القريتين من الفرار. ومع ذلك، لا تزال 190 رهينة أخرى بين أيديهم، وهناك خطر يكمن في أن تكون ضحية لأعمال انتقامية من قبل المسلحين”.

وتضيف الوكالة الكاثوليكية: “بدلاً من ذلك، فقد انتهى كابوس الاحتجاز بالنسبة إلى الأب مراد، الكاهن المنتمي لذات رهبانية الأب باولو دالوليو، وقد كان لمدة 12 عاماً على رأس الرعية الكاثوليكية السورية المحلية هناك، وكان صديقاً ومتعاوناً مع الكاهن اليسوعي الإيطالي. وعلى الرغم من مخاطر الصراع وتهديدات الخطف، فقد رفضا ترك رعيتهم”.

وفي مقابلة TG2000، كشف الأب جاك عن بعض تفاصيل احتجازه من قبل الدولة الإسلامية، خلال الأشهر الماضية: “كان هنالك شخص (من داعش) يأتي إلى مكان معتقلي، كل يوم تقريباً، ويسألني: “من أنت؟”. أجيب: “أنا من النصارى، أي مسيحي”، فيصرخ: “فأنت كافر. وبما أنك كافر ولم تعتنق الإسلام، فسنذبحك بالسكين”. ويضيف الأب مراد: “لم أتوقع أن أفعل عملاً أتخلى فيه عن المسيحية”.

ويتحدث الأب مراد عن “معجزة” والتي “منحني إياه الله”. ويتابع: “بينما كنت أسيراً، كنت أنتظر يوم موتي، ولكن بسلام داخي كبير. لم يكن لدي أية مشكلة للموت من أجل اسم الرب. لن أكون الأول ولا الأخير، وإنما واحد من بين آلاف الشهداء من أجل المسيح”.

وأشار رئيس دير مار الياس للسريان الكاثوليك إلى أنه تمكن من الفرار مقنعاً، من بلدة القريتين، مع “صديق مسلم” على متن دراجة نارية. وهو اليوم “تتجه أفكاره إلى السجناء الآخرين من المسيحيين، الذين لا يزالون بين أيدي الجهاديين. وخلص إلى القول: “وأخيراً أشكر أولئك الذين صلّوا من أجل إطلاق سراحي. إنها معجزة بأن أنجو من أيدي داعش. إنها معجزة للعذراء مريم”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.