أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

غموض يحيط الرسالة التي أثارت بلبلة في سينودس العائلة والتي زعم إرسالها من قبل بعض الكرادلة ينتقدون فيها إجراءات العمل ؟

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –أعلن أربعة كرادلة نفيهم توقيع رسالة نشرها معلّق الفاتيكان ساندرو ماجستير، وقّعها ثلاثة عشر كاردينالاً من مجمع العائلة، يقال أنّهم بعثوا برسالة إلى البابا، معربين عن شكوكهم حول الإجراءات المتّبعة في المجمع الحالي الذي يتمحور حول العائلة، ومتخوفين أن يخرج المجمع بتوصيات ” محددة سلفا”.

الكرادلة الموقّعون متحمّسون على ما يبدو للتعرّف خاصة على تركيبة اللجنة المكلّفة صياغة النص الختامي. طالبين أن يكون المقرّرين من مجموعات النقاش منتخبون وليس معيّينين – فخبر وجود غير منتخبين فاح من قبل بعض الأوساط الإعلامية، عشية السينودس لكن لم يؤخذ على محمل الجد –

وقد نشرت الرسالة الكاملة من قبل معلّق الفاتيكان ساندرو ماجستير، مع قائمة الموقّعين على الرسالة وهم:

– كارلو كارلو كافّارا، رئيس أساقفة بولونيا.
– ألكاردينال توماس كولين، رئيس أساقفة تورونتو.
– ألكاردينال تيموتي دولان، رئيس أساقفة نيويورك.
– ألكاردينال ويم إيجك، رئيس أساقفة أوتريخت.
– ألكاردينال بيتير إردو، رئيس أساقفة إسزترغوم بودابست، ألمقرّر العام للسينودوس.
– ألكاردينال جرهارد مولير، عميد مجمع عقيدة الإيمان
– ألكاردينال ويلفريد نابيي، رئيس اساقفة دوربان، أحد الرؤساء المندوبين في السينودوس؟
– ألكاردينال جورج بيل، عميد أمانة السر للاقتصاد
– ألكاردينال مورو بياتشينتزا، عميد مجمع التوبة الرسولي
– ألكاردينال روبرت ساره، عميد مجمع الأسرار
– الكاردينال أنجيلو سكولا، رئيس أساقفة ميلان.
– ألكاردينال جورج أوروسا سافينو، رئيس أساقفة كاراكاس.
– الكاردينال أندريه فانتروا، رئيس اساقفة باريس وأحد الرؤساء المندوبين في السينودس
لكن أربعة من هذه الوجوه، نفوا التوقيع على هذه الرسالة وهم:
– الكاردينال سكولا، حيث أصدر المتحدّث باسمه بياناً نيابة عنه، مؤكدا عدم توقيعه على هذه الرسالة.
– وفي وقت لاحق، نفى ألكاردينال جان فانتروا رئيس أساقفة باريس، توقيعه على الرسالة، في تصريح للصحيفة الكاثوليكية الفرنسية La Croix
– في وقت متأخر من الصباح، نفى الكاردينال ماورو بياتشينزا أيضا التوقيع على هكذا رسالة، في تصريح لـVatican Insider.
– في فترة ما بعد الظهر، قال المقرر العام للسينودس، الكاردينال بيتر إردو، إنه لم يوقع على هذه الرسالة.

بعد كل هذه التصريحات، حذف ساندرو ماجستير هذه الأسماء من قائمة الموقّعين على الرسالة.
هذه الحادثة تؤكّد على ضرورة دعوة فرنسيس لوقف هذا التفسير التآمري.
ففي رسالتهم – يؤكّد الموقّعون أنّ مخاوفهم يشاركهم فيها آباء آخرين مشاركين في السينودس – انتقد الكرادلة ، أداة عمل السينودس، قائلين: “في داخلها مقاطع بحاجة إلى المزيد من التفكير وإعادة الصياغة”، منتقدين ” الإجراءات الجديدة التي يتم توجيه السينودس على أساسها، كونها تضمن تأثيرها المفرط على مداولات المجمع وعلى الوثيقة المجمعية النهائية”.

“إجراءات السينودس الجديدة”، تضيف الرسالة، “تفتقر في بعض النواحي إلى الإنفتاح والزمالة الحقيقية”. على الرغم من أن الكرادلة لم يذكروا على وجه التحديد النواحي التي اشاروا إليها، ومن الواضح أنّ هذه الشكوك تخصّهم وحدهم.
يضيف الموقعون، “إنّ عمليّة تقديم المقترحات في الماضي والتصويت عليها أسهمت في الأخذ بعين الاعتبار لآراء أباء السينودس، فغياب المقترحات والمناقشات ذات الصلة والتصويت، يحدّ من النقاش المفتوح داخل خلايا العمل الصغيرة. هذا ما يبدو عاجلا لنا أن يتم استعادة التصويت على صياغة المقترحات من قبل المجمع الكنسي كله. التصويت على وثيقة النهائية يأتي متأخراً جدا في عملية مراجعة كاملة ويؤدي إلى تعديل خطير في النص.

في مقطع آخر من الرسالة، كتب الكرادلة: “ضعف مساهمة آباء السينودس في تكوين لجنة الصياغة خلق قلق كبير. فأعضاء لجنة الصياغة هذه لم يجري انتخابهم بل تم تعيينهم من دون التشاور.
“هذه الأشياء قد خلقت قلق من أن الإجراءات الجديدة ليست صحيحة لناحية الروح التقليدية والغرض من المجمع. ومن غير الواضح لماذا غلزاميّة هذه التغييرات الإجرائية. فعدد من الآباء يشعر أن النهج الجديد كأنه تسهيل مسبق على بعض المسائل المتنازع عليها.”
وأخيرا، عبّر الكرادلة عن “قلقهم أنّ المجمع الكنسي صمّم لمعالجة مسألة راعوية حيوية – تعزيز كرامة الزواج والأسرة – وقد تهيمن عليه بعض المسائل اللّاهوتية / العقائديّة لتسهيل المناولة عند المطلّقين والمتزوجين مدنياً. كذلك مناقشة مواضيع مهمة، وكيف ينبغي على الكنيسة تفسير وتطبيق كلمة الله، الحفاظ على عقائدها، وسلوكها في عمق التغيرات الثقافية في العالم”.
أمين عام المجمع الكنسي، الكاردينال لورنزو بالديسّيري والبابا نفسه قاما بالرد على هذه الرسالة في قاعة السينودس في اليوم التالي. وأوضح بالديسّيري، أن الموقعين بعيدون في تعيلقاتهم عن الإجراءات العمليّة التي لها علاقة في اللجنة الموكلة صياغة الوثيقة النهائية وتعيين المقررين في circuli minors.
وفيما يتعلق بالاعتراض الأول، أوضح بالديسّيري، أنّ حتى في السينودس الاستثنائي عام 2014، ثلاثة أو أربعة أشخاص من الأمانة العامة كانوا مسؤلين عن كتابة الوثيقة النهائية. وكان فرنسيس من أراد توسيع هذه المهمة، وتعيين ممثّل في السينودس من كل قارّة. أللّجنة لم تكن إطلاقاً منتخبة من قبل آباء السينودس. بالإضافة إلى ذلك، التوقّعات التي تقوم بها بعض الوسائل الإعلامية المقربة من الموقعين حول فشل انتخاب مقررين ومشرفين من مجموعات النقاش تبعاً للغة النقاش المحددة لكل مجموعة برهنت أنها على خطأ.
في عام 2014، المقررون والمشرفون من مجموعات النقاش تبعاً للغة النقاش المحددة لكل مجموعة، من minores circuli، انتخبتهم آباء السينودس ولم يتم تعيينهم. والتقارير الصادرة عن هذه الدوائر نشرت بالكامل العام الماضي.
قد يتذكر القراء ما قاله البابا عن اختلاق المؤامرات واصفا ذلك بـ “ضعف اجتماعي عديم النفع على الصعيد الروحي”. بعبارة أخرى، هذا بالضبط ما دعي آباء السينودس إلى القيام به، وجميع هذه الشكوك حول المؤامرات يجب أن تتوقف. فاستتبعت كلماته بالتصفيق.
وأشار البابا إلى أن “العقيدة الكاثوليكية للزواج لم يمس بها، ولم يتم السؤال عنها لا في المجمع، ولا في أي جمعية عمومية أو غير العادية. وقد تم الحفاظ عليها في سلامتها”. كذلك حثّ البابا آباء السينودس على عدم السماح لأنفسهم “أن يكونوا محدودين” وينظروا إلى مسألة المناولة المطلّقين المتزوجين على أنها المشكلة الوحيدة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.