أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الأساقفة الأوغنديون: “يأتي البابا فرنسيس بلادنا بانيا للجسور”

© Antoine Mekary / Aleteia
Share

كمبالا / أليتيا (aleteia.org/ar) – “في بلاد مثل بلادنا، حيث الوحدة الوطنية والتوافق مستعصيان منذ عقود، يأتي البابا فرنسيس ليبني الجسور. هذا يتطلب منا التشبّه بالمسيح الذي أتى ليَخدم لا ليُخدَم. بالتالي، هي دعوة لنا لنخدم بعضنا بعضا”. هذا ما جاء في الرسالة الرعوية لأساقفة أوغندا تحضيرا لزيارة الحبر الأعظم البابا مار فرنسيس المقررة في أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.

والرسالة، التي حصلت عليها وكالة فيدس، تدعو المؤمنين للصلاة من أجل الزيارة، كيما تحمل معها أعمال الخير للفقراء، و”تعطي دفعا لعملية المصالحة، ومحبة بعضنا البعض، تماما كما أحبنا المسيح”.

هذا، ويسلط الأساقفة الضوء على الفجوة والتناقض بين عيش الإيمان وحياة الأوغنديين، بين الإنجيل المقدس وبعض التقاليد الأفريقية التي تُمارَس، مثل تعدد الزوجات، المساكنة، الزواج التجريبي، السحر والتضحية البشرية. “فالعائلة تتعرض للخيانة، وفقدان الحب المتبادل، وسوء معاملة الأطفال، والعنف المنزلي” على حد تعبير البيان.

من جهتها تستعد كينيا أيضا لاستقبال البابا فرنسيس، حيث اختتم المؤتمر القرباني الوطني بلتفة اهتمام إلى زيارة البابا. هذا المؤتمر الذي حصل في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) في المزار الوطني لمريم سوبوكيا ناكورو، وحضره نحو 25 ألف مؤمن. ويقول أسقف لودوار، ورئيس اللجنة الليترجية في المجلس الأسقفي في كينيا في عظته: “نحن هنا لنحتفل بحضور الرب بيننا. من المفترض أن تعطينا الزيارة الأمل، وأن تقوّي إيماننا في خدمة الرب وخدمة الآخرين أكثر وأكثر”.

وقد حث المطران كل المسيحيين لاغتنام فرصة هذا اللقاء القرباني من أجل التوبة عن الجرائم الخطيرة مثل الفساد، والقبلية التي تسيء إلى المجتمع عامة وإلى الجماعة المسيحية خاصة. أما المؤتمر القرباني الأخير الذي عُقد في كينيا فيعود إلى العام 1985، حيث توّج بحضور البابا القديس مار يوحنا بولس الثاني والطوباوية الأم تريزا دي كلكوتا.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.