أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الأخلاق المسيحية ليست تلك التي تتخيلونها

© Antoine Mekary / Aleteia
Share

الأخلاق التي تعلمها الكنيسة هي درب حرية وليست قيوداً. ولا بد من فهم أساسها.

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) –الأخلاق المسيحية ليست قائمة من الممنوعات أو المتطلبات التي لا يمكن أن يبلغها العقل، بل هي “نور للعمل”، حسبما أوضح أستاذ الفلسفة باسكال جاكوب في مقالة قوية وواضحة. هذه الأخلاق التي ليست صارمة ولا متراخية تريد أن تكون واقعية تماماً، وقريبة من الطبيعة البشرية، بحيث لا تشمل متطلباتها المسيحيين حصراً، بل تكون قادرة على أن تلقى اعترافاً ومراعاة عالميَّين.

قبل الإعلان عن أي عقيدة أو قانون، تكون الكنيسة الكاثوليكية مقتنعة بأن “الحقيقة لا تُفرض إلا بقوّة الحقيقة بذاتها التي تدخل إلى الروح بعذوبة وقوة” (تأكيد الإعلان المجمعي “كرامة الإنسان” الذي كتبه كارول فويتيلا، القديس المستقبلي يوحنا بولس الثاني).

الأخلاق المسيحية هي أيضاً علمانية

تريد الأخلاق المسيحية أن تكون أيضاً علمانية، أي معترفاً به من قبل الجميع، “بعيداً عن كل خصوصية ثقافية أو دينية أو جماعية”. ففي الواقع، حتى مؤيدو النسبوية أو مقوّضو “النظام الأخلاقي” لا يسعهم إلا أن يقدّروا احترام الوعد… اطردوا الأخلاق من الباب، وستدخل من النافذة… أحياناً مثل بومرنغ!

هكذا، يُلخَّص كلام باسكال جاكوب. فالموضوع حساس بشكل استثنائي لأنه يعني عمل كل شخص، سواء كان فيلسوفاً و/أو لاهوتياً أم لا. وتترتب على سلطة الكنيسة مسؤولية توضيح هذا العمل.

كذلك، ينبغي على اللاهوتيين ألا يفسدوا تعليم الكنيسة وينتهكوه من خلال نشر عقيدة يزعم أنها كاثوليكية لكنها فعلاً فاسدة بسبب نظريات لا تتلاءم مع واقعية الإيمان. ففي بعض المواضيع الساخنة، تنتج الفوضى في الضمائر عن الطلاق بين نصوص للسلطة التعليمية والتأويل الذي يقوم به بعض المعلقين الذين قد يكونون إكليريكيين.

تشكل هذه المقالة أيضاً دعوة إلى تمييز من قبل جميع الراغبين من أجل فهم أفضل للأخلاق المسيحية لكي لا يضلوا نتيجة عقائد لا تتماشى مع الإيمان الكاثوليكي لأنها غريبة عن الحقيقة. لا يكفي أن يقول مؤلف أنه “لاهوتي” أو “كاتب أخلاقي” ليكون مرشداً موثوقاً بخاصة في كل ما يتعلق بالأخلاق أو الأخلاقيات. فإذا كان يقوم بتمييع تعليم السلطة الكنسية أو تفنيده أو معارضته، فاحذروا الخطر!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.