لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سنة 1977، حملت ممرضة بين ذراعيها طفلة مصابة بحروق… وبعد 38 عاماً، لم تكن تتوقع سماع ذلك الكلام

Facebook/Amanda Scarpinati
مشاركة

نيويورك / أليتيا (aleteia.org/ar) –سنة 1977، فيما كانت أماندا سكاربيناتي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، وصلت إلى قسم الطوارئ في مركز ألباني الطبي في نيويورك. كانت مصابة بحروق من الدرجة الثالثة نتيجة وقوعها صدفة عن أريكة وسقوطها على جهاز للترطيب يطلق بخاراً ساخناً.

في المستشفى، اهتمت بها ممرضة شابة تظهرها صور بالأسود والأبيض وهي تحمل الطفلة سكاربيناتي بين ذراعيها. وتبدو الطفلة مسرورة في هذه الوضعية.

هذه الصور المؤثرة هي التي ساعدت سكاربيناتي طوال سنوات على تحمّل عدة عمليات، بالإضافة إلى سخرية أطفال آخرين في المدرسة.

روت سكاربيناتي لأسوشيتد برس: “عندما كنت صغيرة ومشوهة نتيجة الحروق، كنت أعامَل بقسوة وأتعرض للمضايقة والإزعاج. فكنت أشاهد هذه الصور، متحدثة إليها رغم أنني كنت أجهل هويتها. وكانت تعزيني مشاهدة هذه المرأة وهي تعتني بي وتبدو صادقة جداً”.

طوال 20 عاماً، عبثاً حاولت إيجاد هذه الممرضة الاستثنائية.

بعدها، قررت اللجوء إلى شبكات التواصل الاجتماعية، ونشرت الصور على صفحتها على فايسبوك مصحوبة بدعوة إلى المساعدة.

انتشرت رسالتها بسرعة، وبعد 24 ساعة، تلقت الرسالة التي كانت تنتظرها.
فإن أنجيلا ليري التي كانت تعمل إلى جانب الممرضة الغامضة في تلك السنة تعرّفت إليها كاشفة أن اسمها هو سوزان بيرغر.

آنذاك، كانت بيرغر في الحادية والعشرين من عمرها، وكانت قد تخرجت لتوها من الجامعة. ويبدو أن ليري التي أصبحت نائب الرئيسة التنفيذية لجامعة كازينوفيا في نيويورك كانت تتذكر سكاربيناتي، وتملك نسخة عن تلك الصور. كذلك، كانت بيرغر أخبرت أصدقاءها وعائلتها عن هذه الطفلة الصغيرة التي اهتمت بها.

روت قائلة: “كانت هادئة جداً. بشكل عام، عندما يخضع الأطفال للعمليات، إما يبكون أو ينامون. لكنها هي كانت هادئة وواثقة جداً. كان ذلك رائعاً”.

بعد فترة، التقت المرأتان. وكان هذا الاجتماع مؤثراً جداً بعد مرور 38 سنة على تلك الأحداث.

أوضحت بيرغر: “لست أدري كم من الممرضات يحظين بهذه الفرصة الرائعة… بأن يتذكرهنّ شخص بعد كل تلك الفترة. أشعر بالامتياز والتكريم لأنني تمكنت من تمثيل جميع الممرضات اللواتي اهتممن بها على مر السنين”.

وعلى الرغم من أنه غالباً ما يتم تجاهل عمل الممرضات، إلا أن بحث سكاربيناتي الجادّ عن سوزان بيرغر يظهر مدى أهمية الممرضات. فضلاً عن ذلك، يعكس التأثير الإيجابي الذي يستطيع أن يتركه شخص على آخر.

شاركوا هذه القصة المؤثرة مع أصدقائكم لكي نظهر للممرضات مدى تقديرنا للعمل المضني الذي يقمن به!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً