أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

حكموا عليه بالموت !!! وحدها طفلة صرخت : “ما تخاف يسوع بيحبّك …” قصّة حقيقية من المانيا…

Hands in chains. Arrested man, prisoner, hostage, hopeless and powerless, drug addict, crime concept. - © igor.stevanovic / Shutterstock
Share

يسوع بيحبّك - زوّادة اليوم...

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بيوم من الإيّام كان في بنت زغيرة ناطرة مع بَيها بمحطة التران، بتشوف شب مربّط بسلاسل حديد بتسأل بَيها: «هيدا مين؟» بيجاوبها: «خاطي مجرم آخدينو حتّى ينفّذوا فيه الحكم». البنت بتتأثّر كتير بهالمشهد وبتتذكّر كلام الإنجيل إنّو الرب إجا كرمال الخاطيين حتّى يخلّصُن، بتترك بَيها وبتروح صوب المجرم وبتقلّو: «ما تخاف الرب يسوع بيحبّك»، بيتطلّع المجرم فيها بغضب، بسّ البنت الزغيرة بتقلّو للمرّة التانية: «ما تخاف يسوع بيحبّك»، وبترجع لعند بَيها.

المسا لـمّا وصل المجرم ع الحبس، حطّوه بغرفة كلا عتمة، وهون بلّش يفكّر كيف ممكن الرب يسوع يحبّ واحد مِتلو وبعد صراع طويل بينو وبين حالو، بيسمع صوت جوّاتو بيرجّعو لإيّام الطفولة بيقلّو: «نعم الرب بيحبّك وكرمال هيك مات ع الصليب كرمال خلاصك». ساعتها بيركع ع الأرض وبيصرخ: «يا ربّي يسوع أنا بحبّك وأنا متل لص اليمين بطلب منّك تذكرني اليوم بملكوتك».

الزوّادة بتقلّي وبتقلّك تذكّر كلام الرب «مش الأصحّا بحاجة للطبيب إنّما المرضى، كتار يلي بيحكمو ع الخاطيين بس قلال يلّي بيرحموهُن… حاول تشوف بعيونك وترحم بقلبك».
بداية اسبوع مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.