أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

البابا فرنسيس: الله لا يتخلى أبداً عن الأبرار

© Antoine Mekary / ALETEIA
Share

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) –”لماذا نحن الذين نحب فعل الخير نواجه مشاكل كثيرة؟” هذا السؤال أجاب عنه البابا في عظته التي ألقاها الخميس في دار القديسة مرتا

الله لا يتخلى أبداً عن الأبرار، في حين أن زارعي الشر يعتبرون كمجهولين لا تتذكر السماء اسمهم. هذا هو التعليم الذي استخلصه البابا فرنسيس من قراءات الخميس 8 أكتوبر في القداس الذي احتفل به في دار القديسة مرتا في الفاتيكان.

“أم شجاعة لديها زوج وثلاثة أولاد، يقل عمرها عن الأربعين عاماً وتعاني من ورم “خبيث” يسمرها في الفراش… لماذا؟ امرأة مسنّة، صاحبة قلب تقيّ، لكن ابنها تتعرض للقتل على يد المافيا… لماذا؟ طرح البابا على مذبح كابيلا دار القديسة مرتا هذا السؤال الذي يخطر على بال العديد من ذوي الإيمان المقتنع والعميق والذي يخضع لاختبار قاسٍ بسبب مآسي الحياة.

لماذا يحصل ذلك؟ ما المنفعة في حفظنا وصايا الله – هذه هي الصرخة التي أخذها فرنسيس من قراءة النبي ملاخي – في حين أن المتجبرين وفاعلي الشر يتكاثرون وحتى أنهم يجربون الله وينجون؟

“كم مرة نرى أن ذلك يحصل مع السيئين، مع أشخاص يصنعون الشر وتبدو حياتهم عظيمة؟ إنهم سعداء يملكون كل ما يرغبون به، ولا ينقصهم أي شيء أبداً. لماذا يا رب؟” هذا هو أحد التساؤلات الكثيرة. لماذا تجري كل الأمور على خير ما يرام في حياة هذا الوقح الذي لا يهتم لله ولا للآخرين، والذي هو شخص غير عادل وحتى سيئ، ولماذا يملك كل ما يرغب به ونحن الذين نفعل الخير نواجه مشاكل كثيرة؟”.

الرب يسهر على الأبرار

استقى البابا الجواب عن هذا السؤال من مزمور اليوم الذي يقول “هنيئاً لمن لا يسلك في مشورة الأشرار” ويجد مسرته في شريعة الرب.

أوضح البابا: “نحن لا نرى الآن ثمار الناس المتألمين، أولئك الذين يحملون الصليب، كما لم تُرَ ثمار ابن الله المصلوب وآلامه يومي الجمعة العظيمة وسبت النور. وكل ما يعمله، يكون صالحاً. وماذا يقول المزمور عن الأشرار، عن أولئك الذين نظن أن كل أمورهم تجري على ما يرام؟ “وما هكذا الأشرار، لكنهم كالريشة في مهبّ الريح”. فالرب يصون طريق الأبرار، أما طريق الأشرار فتبيدُ”.

هذه الإبادة أشار إليها فرنسيس مستشهداً بالمثل الإنجيلي عن لعازر رمز البؤس التام، والغني الذي رفض أن يعطيه الفتات الذي يسقط عن مائدته.

“من المثير للاهتمام أن ذلك الرجل مجهول الاسم، ومنعوت فقط بالغني. ففي كتاب ذاكرة الله، لا توجد أسماء الأشرار. إنه شرير، مخادع… لا أسماء لهم، بل لهم فقط نعوت. أما كل الذين يحاولون أن يسلكوا درب الرب فسيكونون مع ابنه الذي يدعى يسوع المخلص. إنه اسم يصعب فهمه، وتفسيره بسبب اختبار الصليب وكل ما قاساه لأجلنا”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.