أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا تخف أيها القطيع الصغير…

Silhouette of man praying to a cross © Pugun and Photo Studio / Shutterstock
<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=238207381&src=id" target="_blank" />Silhouette of man praying to a cross</a> © Pugun and Photo Studio / Shutterstock
مشاركة

ربما واقع الأثقال مرير ولكن رجاء القيامة تحرير يكفيك الإيمان والضمير والإرادة ....

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لا تخف أن تكون حقيقياً في كل شيئ
لا تخف أن تبقى أميناً بكل ما تفعل
لا تخف أن تستمر برغبة العيش السليم
لا تخف من الذين يقتلون الأجسادوالمشاعر
لاتخف من مواجهة الأشرار بالصلاة
لا تخف من التحرر ممن لا حرية لهم …
ليس المُهم أحبائي أن يعرف الناس قيمتك وقدراتك ، المهم أن تُقدم لله أفضل ما لديك …
وخدمة البشر جزءٌ لا يتجزأ عن مشروع الله الخلاصي هو الذي يُشرق شمسه على الأشرار والأخيار دون تمييز . إفرح عندما تُقدم أفضل ما لديك لأن الله رؤوف عادل ولا تجعل من صغار النفوس مقياساً لكل البشر فالأرض تحوي من القديسين ما يكفي للصلاة من أجل اللذين باعوا نفوسهم ، بمعرفة أو بغير معرفة ، لآلهة التكبر والتعجرف والمناصب والإستغلال … ابتعد عنهم وصلي لأجلهم لأن قدرة العلي ، باستطاعتها أن تكشف للجميع حقيقتك خاصة ً وإن كنت مشبعاً بمواهب الروح القدس وفضائل المسيح …
فلا تخف … عليك بالثبات على العهد المكتوب بدم الحمل الإلهي ، حِبر المحبة الذي وسم حياتنا بطابع المغفرة والأمل والتَجدد

عليك بالثبات مهما كثرت صلبان الحياة …
فأحياناً تشعر أنك تحمل صليباً أثقل من الطاقة والاحتمال …
صلبان لها أشكال وألوان ، بين الألم والموت والفقدان ، والفشل والفقر والحرمان ، والحروب والتهجير والوحدة والقلق والتعب والإرهاق …
وفي الآونة الأخيرة صلبان الإضطهاد على أنواعها …
ربما واقع الأثقال مرير ولكن رجاء القيامة تحرير
وهنا لا نتحدث فقط عن القيامة بعد موت الجسد ، إنما عن رجاء وفرح إكمال الحياة بشغف المسيح الذي من أنوار صليبه وقيامته نستمد شجاعة الإنتصار فنختصر معاني الجلجلة بمعنى الأمل..
فلن نخاف حمل الصلبان لأن أنوار القيامة تخترق كل الجدران والحواجز التي تمنعنا من رؤية رجاء المسيح الملموس …
بهذا الفرح الحقيقي نُمجّد الرب ونغلب التحديات بابتسامة القلب والوجه والنفس …
بهذا يعرف الجميع أننا أبناء النور والحياة ولسنا أبناء الظلمة واليأس … ونعيد دوماً كلمة الحياة لأنها خاتمة رجاء كل إرادة مؤمنة بعدالة الله :
” من يصبر إلى المُنتهى يخلُص ”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.