أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

روى القديس يوحنا السينائي (الدَرَجي) لتلاميذه هذه القصة

© orthodox-saints.com
مشاركة

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – حدث في أثناء جلوسي في البرّيّة الجوانية، أن جاءني أحد الأخوة من الدير، فسألته كيف حال الإخوة؟ فأجابني: بخير بصلاتك. فسألته أيضًا عن أحد الأخوة وكانت سمعته قبيحة، فأجابني: صدِّقني يا أبي إنه لم يتُب بعد. فتأفّفتُ لذلك..
وفي نفس اللحظة التي تأفّفتُ فيها من هذا الأخ، أُخِذتُ في سباتٍ وكأن نفسي قد خرجت مني. ورأيتُ أنِّي قائم قدام الجلجثة والمسيح مصلوب بين لصين، فتقدّمتُ لأسجد له، ولكنه أمَرَ الملائكة الواقفين قدامه بإبعادي خارجًا، وقال لهم: “إن هذا الإنسان اغتصب الدينونة مني ودان أخاه قبل أن أدينه أنا”.

وفي الحال وَلَّيتُ أنا هاربًا، فتعلّق ثوبي بالباب فتركته هناك وأُغلِق عليه.
فلما استيقظتُ قلتُ للأخ الذي جاءني: ما أردأ هذا اليوم علىّ. فأجابني: ولِمَ يا أبي؟ فأخبرته بما رأيتُ وقلت له: لقد عدمتُ هذا الثوب الذي هو ستر الله لي.
ومن ذلك اليوم أقام القديس سبع سنين في البرية بتوبة، وتذلُّل بدموع أمام الله ولم يُبصِر وجه إنسان طوال هذه المدة. وأخيرًا رأى في منامه أن الربّ يأمُر الملائكة أن يردّوا له ثوبه، فلمّا انتبه القديس فرح فرحًا عظيمًا جدًا، وعَلِم أن الله قد قبل توبته، ومن ذلك الحين تعلّم أن لا يحكُم على أحد من الناس بل يستُر على الجميع
اخوتي الأحباء أغلقنا على أنفسنا باب الملكوت بخطيتنا …لكن الرب بحنانه فتح لنا بابا أخر ( جانبي ) وهو ارحم أخوك فأرحمك أنا …فعندما ندين اخوتنا نكون لا أغلقنا بل أوصدنا تماما هذا الباب بأنفسنا فلننتبه لئلا نقع تحت الدينونة
قول أباء :
رأس الحكمة هو ذلك الوقت اللذي تلوم فيه نفسك وحدك
الأنبا أغربيوس

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً