أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البطاركة تركوا شعبهم في عزّ الأزمات وسافروا ؟!؟ دعوة ملحّة لقراءة هذا التوضيح!

© OSSERVATORE ROMANO / AFP
In this handout picture released by the Vatican press office, Pope Francis (C) attends the Synod on the family on October 5, 2015, as cardinals and bishops gather in the Synod Aula, at the St Peter's basilica in Vatican. Pope Francis on October 4 defended marriage and heterosexual couples as he opened a synod on the family overshadowed by a challenge to Vatican orthodoxy by a gay priest. AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO
RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
مشاركة

هام جداً لأهل الصحافة والإعلام وللجميع !!!

روما – (aleteia.org/ar). – توضيح ودعوة بحب واحترام ….

تقولون وتكتبون وتتهامسون !!!

تركوا شعبهم وسافروا … ولماذا وما الداعي ؟؟؟

 

أحبائي …

إن البطاركة الكاثوليك ليسوا في رحلة استجمام إلى روما ، فهم جزء لا يتجزء من المجمع الكاثوليكي العام المنعقد حالياً في روما برئاسة قداسة البابا فرنسيس من أجل إتمام سينودس العائلة … والعائلة اليوم هي أملنا الوحيد لإعادة بناء مجتمعات وأوطان سليمة خالية من كل أنواع     “النفايات ” !!!!!!!!!!!!!!!!

هم ملزمون إذاً بالحضور والمشاركة حتى إنتهاء أعمال السينودس ، أي لغاية أواخر الشهر الجاري …

كفانا تضليل وإثارة غضب شعب مُثقل بهموم بلد لا رأس له ولا بنود عمل لحكومته سوا “النفايات” …

لا تزيدوا على الشعب أثقالاً وهمية  تُريهم بأن قادتهم الروحيين تركوا شعوبهم في وسط الأزمات وسافروا إلى روما طلباً للراحة والإستجمام أو هرباً من الإصغاء واتخاذ المواقف!!!

هذا أمر معيب أن ينسى الإعلامي أو الصحافي أنه رسول “للحقيقة” وليس أداة “للتضليل والنفاق”…

هناك مواضيع كثيرة بإمكانها استقطاب الشهرة لأسمائكم … فابحثوا عنها خارج أروقة النفاق وتشنيج الجو العام …

فطوبى وكل الطوبى للساعين إلى السلام !!!

والطوبى كل الطوبى للذين على الرب اتكالهم !!!

وكما نقول دوماً:

عندما تُصبح الحقيقة سلعة للمتاجرة بتبدل مضمونها من مرفأ إلى آخر حسب أمانة الناقل عن المنقول عنه . ورغم أن الإيمان بالحاكم العادل يبقى الأقوى والأسلم فعليك دائماً باختبار الأُمناء قبل اختيارهم …

نعم أحياناً الإختبار ينفع قبل الإختيار كي تبقى الحقيقة سليمة المظهر والمضمون من الناقل إلى المنقول …

إحرص دائماً أن تكون مرسال ورسول الحقيقة مهما كلّفتك الأمانة من خسارات بشرية لأن الربح السماوي مضمون …

فحتى ولو ظننت أنك مستور إلى حين

وتضمن لذاتك بقوتك المسار الأمين

لكن الضمانة الوحيدة رب الكون والعالمين

وهو

-كاشف الستر عن الظالم والمظلومين

– مانح العطايا للأشرار والقديسين

– واهب الغفران للصُلاّح والمتكبرين

-فيّاض العدالة للمستورين والمشردين

– ساكب البلسم على الأصحاء والمتألمين…

لنثق بقدرته وحبه ونقدم نوايانا مع قداسة البابا فرنسيس وآباء سينودس العائلة ،  قرباناً على مذبح

” كرامة الشخص البشري” عسانا بسعينا نسمح لسلطان ” الحب” أن يسوس علاقات البشر في ما بينهم كي يعم سلام القلوب والنفوس والأوطان  والعائلات …

أحد مبارك للجميع

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.