Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
الكنيسة

7 طرق لرؤية يسوع المسيح في البابا فرنسيس

© ServizioFotograficoOR/CPP

May 27, 2014: Pope Francis prays during a visit at Santa Maria Maggiore Basilica in Rome.

Fr Dwight Longenecker - تم النشر في 09/10/15

البابا فرنسيس يعيدنا إلى الأساسيات و يساعدنا على رؤية رسالة يسوع المسيح

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – أحب الكنيسة الكاثوليكية لكنني أعتقد أننا ننغمس أحياناً في كوننا كاثوليك و ننسى أننا أتباع يسوع المسيح.

إننا نركز على سياسة الكنيسة و الأعمال الصالحة و الممارسات التعبدية المفضلة و قضايانا الاجتماعية و حماسنا لليتورجيا التي نراها الأفضل، أو في الطريقة التي نعتقد أن على الكنيسة الكاثوليكية اتباعها، و نغفل عن بساطة يسوع المسيح و جمال إنجيله. إننا ننغمس كثيراً في التفكير كيف يجب على كنيسة المسيح أن تكون و ننسى يسوع المسيح نفسه.

واحدة من أعظم الهدايا التي أعطاها البابا فرنسيس للكنيسة هو إعادتنا إلى الأساسيات. فهو يساعدنا على رؤية رسالة يسوع المسيح كما هي في الواقع. و فيما يلي الطرق السبعة التي يساعدنا فيها البابا فرنسيس على رؤية الإنجيل حيّاًّ و فاعلاُ في عالم اليوم.
1- إنه ينتقد المنافقين الدينيين – خفف البابا فرنسيس من تعالي الأساقفة و خرق الغطرسة بفرحته البسيطة و أعماله الإيجابية. يقول لرجال الدين أن يقودوا سيارات بسيطة و أن يعيشوا حياة بسيطة و لا يلقوا بأحكام قاسية على الخطاة. من وجه لهم هذا الكلام هم من وبخهم المسيح: الزعماء الدينيين الذين يضعون أنوفهم في الهواء.

2- وصوله إلى الفقراء – يركز البابا بشكل مستمر على الفقراء و هذا يعكس قلب رسالة المسيح. فالمسيح قد جاء للخطاة و المنبوذين، و أعماله و كلماته تظهر رحمة الله للمحتاجين. و بتأكيده على هذه الرسالة الأساسية يذكر البابا فرنسيس العالم بقلب الإنجيل المسيحي.

3- يحتضن البابا فرنسيس الفقر – قال يسوع:”للثعالب أوكارها و لطيور السماء أعشاشها لكن ليس لابن الإنسان مكان يسند رأسه إليه”. في قلب فقر يسوع نجد انفصالاً عن الأمور الدنيوية و ارتباطاً بأبيه السماوي. فمن خلال بساطة حياته يذكر البابا فرنسيس العالم بضرورة أن تحب الله فوق كل شيء.

4- إنه يؤيد الحقيقة في الحب – يؤيد البابا كل مذاهب و ضوابط الكنيسة الكاثوليكية، لكنه يذكرنا بأن هذه الحقائق تخدم الصالح الأعظم و هو خلاص النفوس. عندما اتهم يسوع بكسر القواعد قال:”قدّم يوم السبت للإنسان، لا الإنسان ليوم السبت”. و هذا لا يعني بأن القواعد ليست ضرورية بل أننا يجب أن نتخطى القواعد من أجل شيء أفضل.

5- يتحدى البابا فرنسيس طرق العالم – يرى الشخص المتعلق بالأمور الدنيوية أنه موجود ليسعى خلف المتعة و السلطة و الرخاء. لكن البابا فرنسيس يقلب هذا رأساً على عقب و يعلّمنا أن هذه القيم تجلب لنا الموت لا الحياة. و كذلك يفعل يسوع في قلب المعايير ليكشف لنا طريقة جديدة للرؤية.

6- البابا فرنسيس رسول الرحمة – أعد قراءة الإنجيل المقدس و لاحظ عدد المرات التي ذكر فيها يسوع كلمة “السامري الصالح الذي “أظهر الرحمة”. حتى في تبرئته المرأة الزانية قد أظهر الرحمة. والد الابن الضال قد أظهر الرحمة أيضاً. إن تركيز البابا فرنسيس على الرحمة يعكس الرحمة التي أظهرها يسوع المسيح لكل من التقى بهم. هذه الرحمة متسامحة و عادلة. يكشف لنا البابا فرنسيس عن أن هذه الرحمة هي ذاتها تعمل في العالم اليوم.

7- يعيش البابا كخادم الذبيحة – كانت حياة يسوع تضحية بالنفس المتجسدة. لقد عاش من أجل الآخرين و مات من أجل الآخرين. يجلب البابا فرنسيس إلى البابوية حياة الخدمة. و في سيره على خطا سلفيه، يقدم البابا ما يعنيه أن تكون “خادم خدام الله”. كما قال يسوع “لم يأت ابن الإنسان ليُخدَم، بل ليَخدُم، و ليقدم حياته فداء عن كثيرين”.

لم يعطى البابا فرنسيس موهبة التبشير بإنجيل يسوع المسيح فقط، بل أن يعيش حياة الإنجيل بطريقة تعظ العالم كله، و تشجع الكاثوليك للاقتداء به حتى يكونوا مسيحيين حقاً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيسالرحمةالكنيسةالكنيسة الكاثوليكية
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً