Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
الكنيسة

الكنيسة الفيتنامية تعد بمساعدة و استقبال المهاجرين

danchuausa.net/

http://danchuausa.net/albums/show.php?d=80828ThaiHa&p=35

Asianews - تم النشر في 09/10/15

هو تشي منه / أليتيا (aleteia.org/ar) – دفعت الحداثة و الصناعة و النزعة الاستهلاكية ملايين الناس في فيتنام نحو المدن الرئيسية مثل مدينة هانوي و هو تشي منه، بحثاً عن التعليم و العمل الذي غالباً ما يكون وظيفة متواضعة و زهيدة الأجر.

لكل مهاجر قصته و ظروفه، لكنهم يشتركون بشيء واحد، و هو أن عائلاتهم هي الضحية الأولى للتحضّر السريع،و هو ظاهرة غير متوازنة توسع من الانقسامات المجتمعية.

لهذا السبب تقوم الكنيسة الكاثوليكية في فيتنام بنشر التوعية الرعوية لصالح المهاجرين الداخليين، و “من لا جذور لهم” و الذين غالباً ما يقعون ضحايا التمييز و التهميش.

بدأت حركة التحضر الواسعة النطاق في فيتنام عام 1987. و تحوي المراكز الحضرية الرئيسية في البلاد اليوم نسبة كبيرة من تعداد السكان الذي يبلغ 90.4 مليون نسمة. و من الأمثلة على ذلك سايغون التي هي الآن موطن لنحو 12 مليون شخص بينهم أكثر من 7 ملايين مواطن و 5 مليون مهاجر تقريباً.

و استجابة لنداء البابا فرنسيس في اليوم العالمي للمهاجر و اللاجئ أرسلت الكنيسة المحلية رسالة رعوية “لجميع شعب الله” داعية إلى مبادرات الرعاية و التضامن و الاهتمام لهؤلاء الفقراء و المتروكين.

و قال مؤتمر الأساقفة الفيتناميين أن “قضية الهجرة ليست حول الحياة فقط، بل لها عواقبها على إيمان الكاثوليك (في البلاد)”.

في الواقع إن فقدت الرعايا الريفية مواردها البشرية لمواجهة تحديات المجتمع فهذا سينطبق على العديد من المجتمعات الحضرية التي “ستفيض” و يزداد عملها الرعوي. و لهذا السبب يريد الأساقفة من المؤمنين قبول إخواننا و أخواتنا من اللاجئين.

يدعو المونسنيور جوزيف نغوين تشي لينه رئيس اللجنة الأسقفية لراعوية المهاجرين إلى المزيد من التنسيق على المستوى الأبرشي لتعزيز “برامج رعوية للعلمانيين و الشباب”، “حيث ستساعدهم على الحفاظ على إيمانهم متقداً”. و يجب أن يشمل هذا “شبكة أكثر كفاءة من الكهنة و الراهبات”.

و يرى المونسنيور بول بوي فان دوك رئيس أساقفة مدينة هو تشي منه أنه ينبغي مشاركة المهاجرين “في الأنشطة الرعوية للرعايا” بروح “الحب و القبول”.

و أضاف:”لا أحد يريد عمداً ترك عائلته و منزله”. في الواقع “ينتقل معظم المهاجرين إلى المدن الكبيرة لكسب لقمة العيش”.

و قال رئيس لجنة الرعاية الرعوية للمهاجرين أنه لهذا السبب توجب “مساعدتهم و دعمهم و تشجيعهم للعيش في الرعايا و الجماعات”.

و قال الأب بول فام ترونغ دونغ رئيس لجنة الرعاية الرعوية للمهاجرين في سايغون أن “عدداً من التحديات و الصعوبات” تحدد الحياة اليومية للمهاجرين. و مع ذلك فإن الكنيسة تلعب دور الأم و تهتم للجميع و لاسيما الأضعف.

للأسف ففي البيئة الحالية يرى كثيرون “المهاجرين الفيتناميين” على أنهم أناس يجلبون المشاكل الاجتماعية و الأمراض و يتصرفون بشكل سيء من أجل المال.

تحدث صحفي من المهاجرين لآسيا نيوز حول “الصعوبات الهائلة” التي واجهها في البداية. و قال:”يقول العديد من الناس أن المهاجرين هم ناس ارتكبوا أخطاء في الحياة و ليسوا أهل صلاح .. و لا جذور لهم”. “أشعر بالحزن العميق عندما أسمع هذا الكلمات المفعمة بالتمييز”.

في الحقيقة فإن العديد من المهاجرين هم من الطلاب الذين انتقلوا إلى المدن الكبرى لكسب المعرفة و الخبرة لينقلوها حالما يعودون إلى قراهم.

و هذا هو حال جون نجوين مينه توان الطالب الجامعي البالغ من العمر 23 عاماً من أبرشية تانه هوا، و هو ممتن للدعم الذي تلقاه في نزل الرعية.

قال:”عندما أنتهي من دراستي أخطط للعودة إلى المنزل و العثور على وظيفة لمساعدة عائلتي و مجتمعي”.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً