Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

10 نصائح لمواجهة الموت مسيحياً

Valerie Everett-cc

pildorasdefe - تم النشر في 07/10/15

يُخيفنا الموت لكن ان فهمناه من المنظور المسيحي تمكنا من مواجهته برجاء وعود اللّه لنا.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يُخيفنا الموت جميعاً ويُثير فينا الشك والأسئلة والانزعاج. نحاول تفادي الموضوع بحجة ان هذا اليوم قد لا يزال بعيداً ونتهرب عند تطرق أحدهم لهذه المسألة. إلا أننا في الواقع، نتهرب من معرفة ما هو المعنى الحقيقي للموت ولذلك من الواجب مراجعة الجوانب أدناه التي من شأنها ان تعطينا عنه نظرةً مسيحية.

1.    العودة الى الأسرار: مسحة المرضى والاعتراف والمناولة

من الواجب عند اقتراب هذه اللحظة ان نحاول ترك هذا العالم دون أي حمل او خطايا وذلك من خلال الحصول على مسحة المرضى والاعتراف والمناولة. وبالتالي عند اقتراب هذه اللحظة، يتم اللقاء بالمسيح، الراعي الصالح الذي يرافق خرافه. وعلينا، في حال كان أحد الأقارب او الجيران في هذا الوضع أن نسارع الى البحث عن كاهن قريب، ليذهب بسلام للقاء اللّه.

ولنتذكر على المستوى الشخصي ضرورة العيش باتحاد مع الرب فنتمم وصاياه ونعترف ونتناول جسده بانتظام محبةً بربنا مدركين ان الموت قد يفاجئنا في اية لحظة.

2.    فهم أن الموت تحرر

أراد المسيح تحريرنا من خلال المحبة وبذل ذاته. قهر بقيامته الموت وعلينا نحن مقاربة الموت على انه نهاية مشوارنا على الأرض وبداية حياة النعمة الى جانب اللّه. ولنتذكر ان موت وقيامة ربنا سمحت لنا بأن نتشارك معه الحياة الأبدية. يقول لنا يسوع: “أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا، كل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد” (يوحنا 11، 25 – 26).

3.    فهم أن الموت ليس عقاباً بل مدخلاً الى الحياة الأبدية

يُطهرنا الموت من الخطيئة التي ورثناها عن أجدادنا وكلنا مدعوين الى المضي قدماً مع خالقنا واستعراض كيف عشنا على هذه الأرض. لن نواجه الموت بالضرورة في حالة المرض أو الشيخوخة  بل عندما يدعونا اللّه الآب الى لقائه وقد يكون ذلك في وقتٍ لم نتوقعه ابداً. فرجاؤنا وفرحنا في المسيح: “أن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا.” (الرسالة الى أهل رومة 6، 23)

4.    فلنحافظ بمحبة على ذكرى احبائنا الذين غادرونا 

حتى ولو غابوا عنا بالجسد، فتعاليمهم واللحظات التي عشناها معهم باقية دائماً في قلوبنا وذاكرتنا ككنزٍ لا يُثمن يرافقنا طيلة حياتنا.

5.    مرافقة أقارب من رحلوا ومساعدتهم

نلتجئ عند خسارة أحدهم عادةً في الوحدة والصمت والكآبة والاجهاد. من واجبنا كمسيحيين مرافقة أقارب الذين رحلوا ومساعدتهم والتذكر معهم بفرح فيفهموا ان الموت ليس النهاية بل استمرارية في محبة الله الذي حضر مكاناً لكل واحدٍ منا.

6.    تفادي الخضوع لحالة اكتئاب طويلة المدى والبحث عن مساعدة ودعم روحي

من الطبيعي أن يشكل رحيل أحد الأحباء مرحلةً مؤلمة نشعر خلالها بفراغٍ كبير، إلا انه من الضروري محاولة تفادي حالات الاكتئاب الطويلة الأمد أولاً لأننا نعرف ان من رحل لما كان ليحب خضوعنا لهذه الحال وثانياً لأننا نعيش الرجاء المسيحي وهو بأن من آمن وعاش بالمسيح، ينال من خلاله الحياة الأبدية. وإن كان من الصعب علينا تخطي الحزن، فلنطلب مساعدة كاهن أو مرشد روحي لكي نتخطى الألم.

 7. احترام فترة الحداد وتفادي التحدث عن المال أو الميراث في هذه الأوقات الصعبة

من الممكن أن يكون من ردح قد ترك بعض الممتلكات العائدة الى الأبناء أو من يربطه بهم صلة قربة. لكل شيء وقته المناسب ومن المؤسف رؤية بعض العائلات التي تتناقش ببعض المسائل المالية قبل موت الشخص المعني أو بعد الموت بقليل. ويقول لنا الإنجيل: ” فإن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق، حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض” (الرسالة الى أهل كولوسي 3، 1 -2)

8.    من الأفضل تقديم ثياب الراحل وأغراضه الى شخصٍ محتاج

يُعتبر تقديم أغراض الشخص المتوفي وثيابه الى شخص محتاج أو ماوى عملاً خيرياً مميزاً نساهم من خلاله في عمل رحمة ألا وهو تقديم رداء لعريان. كما وقد تؤذينا هذه الأمور المادية ان بقيت على مرأى منا، لن تسمح لنا بتخطي الألم الناتج عن خسارة من نحب.

9. تفادي الوقوع في بعض الممارسات الخرافية أو الشعوذة للحد من الألم

يضطلع البعض ببعض الممارسات التي لا تتماشى مع واقع الحياة المسيحية ومنها زرع شجرة باسمه مع بقية افراد العائلة، رمي الرماد في بحيرة لتخليد ذكراه أو انشاء مقبرة افتراضية لزيارته على الشبكة، إلخ. لا يجوز للألم أن يجردنا من ايماننا وعلينا ان نضع ثقتنا بالرب دائماً وبوعوده ونعمته الكفيلة بالسماح لنا بالاستمرار.

10. الصلاة لراحة نفس من رحل

الصلاة لراحة نفس من رحل أهم بادرة حب قد نقدمها له وعلينا بالقيام بذلك بإيمان كبير فنقيم القداديس على راحة نفسه ونصلي الوردية . فمن واجبنا المسيحي الصلاة لبعضنا البعض: الكنيسة المطهرية (من رحلوا)، الكنيسة المكافحة (من لا يزال يعيش على هذه الأرض) والكنيسة الظافرة (القديسين الذين هم الى جانب المسيح).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً