أليتيا

البابا يدعو إلى عيش القَيَم دون تناسي الإنسانية المجروحة !!!

Pope Francis general audience - St Peter's square © Giulio Napolitano / Shutterstock.com
<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=170340788&src=id" target="_blank" />Pope Francis general audience - St Peter's square</a> © Giulio Napolitano / Shutterstock.com
مشاركة

بهذه الكلمات افتتح قداسته سينودس العائلة.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – “إن الكنيسة تدافع عن القيم الأساسية للحياة الإنسانية ، ناهيك عن الإهتمام الخاص بالإنسانية الجرحى “: هذا هو قلب مضمون عظة البابا فرانسيس لللقداس الافتتاحي للمجمع العام الذي يتناول شؤون العائلة …
احتفل قداسة البابا بالقداس في بازيليك مار بطرس الفاتيكان ، جنبا إلى جنب مع عدد من آباء السينودس . وقد حثّ البابا بكلمته على تشديد دور الرحمة والحب في العلاقة والتعاطي مع العائلات وبخاصة العائلات المجروحة .

مؤكداً قداسته أننا في عالم معولم ، تزداد فيه القلوب الفارغة أو القلوب التي تعيش دراما ألم الوحدة والحب الحقيقي بين الرجل والمرأة . “فالأسرة هي حجر الزاوية في خضم مفارقة عالم يتجه نحو العولمة ”
،ويقول: “هناك العديد من المنازل الفاخرة ، ولكن أقل وأقل من الحرارة البيتية العائلية ؛
يوجد الكثير من المرح ، ولكن أكثر وأكثر يتزايد عدد القلوب الفارغة من الحب والفرح …
يوجد العديد من الملذات ، ولكن القليل من الحب . والكثير من الحرية، ولكن الحكم الذاتي قليل . بحكم سيطرة أمور ومحن كثيرة على حياة البشر”

ويشدد قداسته على أن الوحدة تؤثر على كبار السن والأرامل و الزوجات المهجورة ،والناس المنغلقين على ذواتهم … وهذه كلها ، قـمّة في الأنانية والعنف و العبودية من ” إله المال” .
وأكثر حال المهاجرين و اللاجئين الفارين من الحرب والاضطهاد ، و الضحايا من الشباب من ثقافة الاستهلاك والتبذير. والأسرة هي ضحية كل هذا الواقع وهنا تكمن ” خطورة تضعيف عجلة الحب المتين و المثمر في العائلات”

“إن الله خلق الله الإنسان من أجل أن يعيش السعادة و الحب…
ولسوء الأحوال كما يبدو أن المجتمعات الأكثر تقدما هي على وجه التحديد تلك التي لديها أقل نسبة من معدل المواليد وأعلى معدل الإجهاض والطلاق والانتحار و التلوث البيئي والاجتماعي ” .
على العكس من ذلك – يقول البابا – إن الحب بين الرجل والمرأة هو الدواء الوحيد لمسح العزلة، لأن الله خلق الإنسان ” من أجل السعادة ” ، ” ولكي يعيش تجربة رائعة من الحب ، أن تحب وتكون محبوباً وبين الزوجين أن يثمر هذا الحب المتبادل بنين وبنات يُرضون الله …
فلا شيء يجعل قلب اللإنسان سعيد أكثر من القلب الذي يشبهه ، الذي يتوافق مع الذي تحبه وأنه يرفع الشعور بالوحدة و الحرن( … ) وهذا هو حلم الله لمخلوقه الحبيب الإنسان وبرؤيته سعيد في مسار مشترك ومثمر في العطاء المتبادل …

ويعتبر قداسته أن “الهدف من الحياة الزوجية هو الحب إلى الأبد لأن الله يبارك حب الإنسان ، و يجمع بين القلوب ،رجل واحد وامرأة واحدة يحبّان بعضهما بعضا وهذا يعني أن الهدف من الحياة الزوجية ليست فقط للعيش معا إلى الأبد ، ولكن أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ! ”
الزواج ليس” المدينة الفاضلة ” . ولكن يكفي أن يكون الحب حقيقياً كي يكون مقدساً لا عيب فيه.

ترجمة خاصة لموقع أليتيا

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً