أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا يدعو إلى عيش القَيَم دون تناسي الإنسانية المجروحة !!!

Pope Francis general audience - St Peter's square © Giulio Napolitano / Shutterstock.com
<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=170340788&src=id" target="_blank" />Pope Francis general audience - St Peter's square</a> © Giulio Napolitano / Shutterstock.com
مشاركة

بهذه الكلمات افتتح قداسته سينودس العائلة.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – “إن الكنيسة تدافع عن القيم الأساسية للحياة الإنسانية ، ناهيك عن الإهتمام الخاص بالإنسانية الجرحى “: هذا هو قلب مضمون عظة البابا فرانسيس لللقداس الافتتاحي للمجمع العام الذي يتناول شؤون العائلة …
احتفل قداسة البابا بالقداس في بازيليك مار بطرس الفاتيكان ، جنبا إلى جنب مع عدد من آباء السينودس . وقد حثّ البابا بكلمته على تشديد دور الرحمة والحب في العلاقة والتعاطي مع العائلات وبخاصة العائلات المجروحة .

مؤكداً قداسته أننا في عالم معولم ، تزداد فيه القلوب الفارغة أو القلوب التي تعيش دراما ألم الوحدة والحب الحقيقي بين الرجل والمرأة . “فالأسرة هي حجر الزاوية في خضم مفارقة عالم يتجه نحو العولمة ”
،ويقول: “هناك العديد من المنازل الفاخرة ، ولكن أقل وأقل من الحرارة البيتية العائلية ؛
يوجد الكثير من المرح ، ولكن أكثر وأكثر يتزايد عدد القلوب الفارغة من الحب والفرح …
يوجد العديد من الملذات ، ولكن القليل من الحب . والكثير من الحرية، ولكن الحكم الذاتي قليل . بحكم سيطرة أمور ومحن كثيرة على حياة البشر”

ويشدد قداسته على أن الوحدة تؤثر على كبار السن والأرامل و الزوجات المهجورة ،والناس المنغلقين على ذواتهم … وهذه كلها ، قـمّة في الأنانية والعنف و العبودية من ” إله المال” .
وأكثر حال المهاجرين و اللاجئين الفارين من الحرب والاضطهاد ، و الضحايا من الشباب من ثقافة الاستهلاك والتبذير. والأسرة هي ضحية كل هذا الواقع وهنا تكمن ” خطورة تضعيف عجلة الحب المتين و المثمر في العائلات”

“إن الله خلق الله الإنسان من أجل أن يعيش السعادة و الحب…
ولسوء الأحوال كما يبدو أن المجتمعات الأكثر تقدما هي على وجه التحديد تلك التي لديها أقل نسبة من معدل المواليد وأعلى معدل الإجهاض والطلاق والانتحار و التلوث البيئي والاجتماعي ” .
على العكس من ذلك – يقول البابا – إن الحب بين الرجل والمرأة هو الدواء الوحيد لمسح العزلة، لأن الله خلق الإنسان ” من أجل السعادة ” ، ” ولكي يعيش تجربة رائعة من الحب ، أن تحب وتكون محبوباً وبين الزوجين أن يثمر هذا الحب المتبادل بنين وبنات يُرضون الله …
فلا شيء يجعل قلب اللإنسان سعيد أكثر من القلب الذي يشبهه ، الذي يتوافق مع الذي تحبه وأنه يرفع الشعور بالوحدة و الحرن( … ) وهذا هو حلم الله لمخلوقه الحبيب الإنسان وبرؤيته سعيد في مسار مشترك ومثمر في العطاء المتبادل …

ويعتبر قداسته أن “الهدف من الحياة الزوجية هو الحب إلى الأبد لأن الله يبارك حب الإنسان ، و يجمع بين القلوب ،رجل واحد وامرأة واحدة يحبّان بعضهما بعضا وهذا يعني أن الهدف من الحياة الزوجية ليست فقط للعيش معا إلى الأبد ، ولكن أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ! ”
الزواج ليس” المدينة الفاضلة ” . ولكن يكفي أن يكون الحب حقيقياً كي يكون مقدساً لا عيب فيه.

ترجمة خاصة لموقع أليتيا

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.