أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الإصغاء إلى الملاك الحارس “بانقياد”

© ServizioFotograficoOR/CPP
November 21 , 2013 : Pope Francis celebrates a Mass in the church of Santa Marta in the Vatican.
مشاركة
الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – أعطى الله كل شخص “رفقة” ملاك لينصحه ويحميه، ملاك لا بد من الإصغاء إليه بانقياد. في هذا اليوم الذي يصادف فيه عيد الملائكة الحراس، تحدث البابا فرنسيس عن هذا الموضوع في عظته خلال القداس الذي احتفل به صباح الأمس في كابيلا دار القديسة مرتا.
والدليل على الأبوّة المُحبّة والحامية موجود في الصفحات الأولى من الكتاب المقدس، حسبما قال فرنسيس. فعندما يطرد الله آدم من الفردوس، لا يتركه وحيداً، ولا يقول له “تدبّر أمرك كما تشاء”، على حد تعبير البابا.

 

سفير من الله بقربنا
يستند فرنسيس إلى صلوات ومزامير للتذكير بأن شخصية الملاك الحارس لطالما كانت حاضرة في العلاقة بين الإنسان والسماء. وقد ورد في المقطع المقتطف من سفر الخروج والمقترح من الليتورجيا: “ها أنا سأرسل أمامكم ملاكاً يحفظكم في الطريق ويجيء بكم إلى المكان الذي أعددتُه”. إنها ليتورجيا مكرسة لهذا الحضور الإلهي الاستثنائي الذي “أعطاه الرب للجميع”، على حد قول البابا. “لدى كل منا ملاك” “يرافقنا”.

“إنه دوماً معنا! هذا واقع. هو كسفير الله معنا. ويقول لنا الرب: “احترموا وجوده!”. عندما نصنع شراً ونظن أننا وحيدون. كلا، إنه حاضر. لا بد من احترام حضوره، والإصغاء إلى صوته، لأنه ينصحنا. كذلك، عندما نشعر بهذا الإلهام: “تصرّف على هذا النحو… هذا أفضل… لا تفعل ذلك…” إسمع! لا تتمرد عليه”.

 

احترمه وأصغِ إليه
يدافع عنا الملاك الحارس من الشر على الدوام، حسبما يؤكد فرنسيس. أحياناً، “نظن أننا نستطيع إخفاء الأمور”، “أموراً سيئة” ستنكشف في النهاية. والملاك موجود “لينصحنا”، كما يفعل الصديق. إنه “صديق لا نراه، لكننا نشعر به”. إنه صديق “سيكون معنا في السماء في الفرح الأبدي” في أحد الأيام:
“يطلب فقط الإصغاء إليه واحترامه”، وهذا ما يسمى بـ “الانقياد”. “ينبغي على المسيحي أن يكون طيّعاً للروح القدس. والانقياد للروح القدس يبدأ بالانقياد لنصائح رفيق الدرب هذا”.

 

الانقياد للملاك الذي يرشدنا
في سبيل التحلي بالطاعة، ينبغي علينا أن نكون صغاراً كالأطفال، حسبما ذكر فرنسيس. بالتالي، اختتم البابا قوله بأن الملاك الحارس هو “رفيق درب” يعلّم التواضع، وينبغي علينا الإصغاء إليه كأطفال:
“لنطلب اليوم من الرب نعمة الانقياد والإصغاء إلى صوت هذا الرفيق، هذا السفير المرسل من الله والموجود بقربنا، والتمتع بدعم مساعدته، والمضي قدماً على الدوام… وخلال هذا القداس الذي نسبح الرب من خلاله، لنتذكر كم أن الرب صالح لأنه لم يتركنا وحدنا ولم يتخلَّ عنا بعد أن فقدنا صداقته”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.