أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

النائب الرسولي في القدس: أعيد فتح المدارس الكاثوليكية، و اعتُرف بقيمتها

James Emery-cc
Share

القدس / أليتيا (aleteia.org/ar) – قال المونسنيور جياسينتو بولس ماركوتسو النائب البطريركي في القدس في حديثه إلى آسيا نيوز حول التوقيع على اتفاقية بين الممثلين عن المدارس المسيحية و وزارة التعليم الإسرائيلية:”إننا سعداء لأن المدارس المسيحية قد فتحت أبوابها و بدأ العام الدراسي رسمياً، فمن الناحية النظرية قد خسرنا 28 يوماً، أما في الواقع إن احتسبنا العطل اليهودية و المسيحية و الإسلامية يبقى 15 يوماً فقط، و لدينا الكثير من الوقت لتعويض ما فاتنا”.

تم التوصل للاتفاقية بين العاشرة مساءاً و منتصف ليل يوم الأحد لحل الأزمة و إنهاء احتجاج الكاثوليك في الأرض المقدسة. المدارس مفتوحة الآن أمام آلاف الشباب و المدرسين. و أضاف الأسقف:”مع القليل من الصبر و بقائنا أوفياء للخط الذي نسير عليه حصلنا على ما كنا نحتاجه للبدء”.
لقد أنهى هذا أربعة أسابيع من الاحتجاجات التي أطلقتها المدارس الكاثوليكية بعد أن خفضت الحكومة الإسرائيلية تمويلها و أعربت عن رغبتها في إدراجها ضمن النظام الذي تديره الدولة. دعمت الكنيسة في الأرض المقدسة إضافة إلى أساقفة أوروبا هذا النضال. و يقول المعلمون و الطلاب أنهم واجهوا التمييز أكثر من مرة. تغطي الدولة 29% من التكاليف. و مع ذلك فقد حدّدت السلطات عدد العائلات التي بإمكانها المساهمة.

و يبدو التمييز أكثر وضوحاً عندما تتم مقارنة المدارس المسيحية بنظيرتها المتشددة. و هذه الأخيرة تموّل بنسبة 100% من الدولة و لا تخضع مناهجها للتفتيش من قبل وزارة التربية و التعليم.
و قد ناقش البابا فرنسيس و الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين القضية عندما التقيا لأول مرة في الفاتيكان قبل بضعة أسابيع.

و بموجب الاتفاقية التي تم التوصل إليها في مطلع الأسبوع فقد وافقت الحكومة الإسرائيلية على دفع 50 مليون شيكل كدفعة أولى للعام الدراسي 2015-2016 (12 مليون يورو مقارنة بميزانية المدارس في إسرائيل 50 مليار يورو)، و تم إبطال التخفيضات في الميزانية التي كانت قد طبقت منذ عام 2013.
يحق للطلاب التعلم بدوام كامل و سيتم الدفع للمعلمين مقابل الدورات التدريبية و الإجازة المرضية و الأذونات الخاصة. و قد اتفق الجانبان أيضاً على تشكيل لجنة تُستَدعى لتسوية النزاعات إن حدثت في المستقبل، تتكون من ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية و وزارة التربية و التعليم و المالية. يجب أن يرأس هذه اللجنة العربي المسيحي سليم جبران قاضي المحكمة العليا، و هو شخصية موثوقة و محايدة.
و قال النائب البطريركي في القدس تعليقاً على إعادة فتح المدارس أن “كل هذا كان ممكناً بفضل الوحدة و التعاون و التضامن الذي نشأ على جميع المستويات. العائلات و رؤساء البلديات و النقابات و المجتمع المدني من عرب و يهود و مسلمين و مسيحيين قد ساهموا جميعهم في الوصول إلى هذا الهدف، و هذا هو السبب الرئيسي لارتياحنا، لأنه يؤكد على دور المسيحيين في المجتمع، فهم مصدر الوحدة و التقارب”.

نشأ بين الطلاب الذي عاشوا هذا اليوم الأول من افتتاح المدارس جوّ من “الفرح و الارتياح” و كذلك “الغالبية العظمى من العائلات، حتى و إن أراد البعض شيئاً أكثر من هذا. تم تخصيص الأموال هذا العام، و في المستقبل ستقوم اللجنة بحل النزاعات القائمة. و بالتحديد فيما يخص “وضع المدارس المسيحية في إسرائيل، فهي حتى الآن ضمن فئة عامة، معترف بها لكنها ليست عامة”.
لقد استعصى التوصل إلى اتفاق على وضع المدارس الكاثوليكية لسنوات. كان من المفترض أن توقع في التسعينيات من قبل حكومة رابين، لكن المناخ (و السلطة التنفيذية) قد تغير. و أكد سيادة المطران ماركوتسو أن “النقطة المركزية الآن هو وضع المدارس لتحقيق المساواة الحقيقية مع المؤسسات الأخرى، لاسيما من الجانب الاقتصادي”.

لكن أعظم إنجاز في الأسابيع الأخيرة كان من خلال الإضرابات و المظاهرات و المنشورات “حيث حققنا الاعتراف بوجود المدارس المسيحية في إسرائيل، خاصة بين اليهود أنفسهم. و كان إعلاناً كبيراً للتضامن و التعاطف الذي تلقيناه. إنه إنجاز أخلاقي و اجتماعي و ديني، يعطي للكنيسة حضوراً و دوراً خاصاً في إسرائيل”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.