أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

القديسة ريتا من صخر لبنان!

© Antoine Mekary / ALETEIA
Share

خبر جميل لجميع اللبنانيين: البابا يبارك تمثالا للقديسة ريتا نحته فنان لبناني وسيوضع في ساحة دير القديسة ريتا... شاهدوا الصور!!!!!

إضغط هنا لبدء العرض

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – أبت الا أن يكون شخصها من لبنان..من صخور لبنان وتحديدا من “ترتج” !
من هذا الصخر، نحتَ نايف علوان ابن أيطو الزغرتاويّة تمثال القديسة ريتا، هذا التمثال الذي سيتمّ تثبيته عند مدخل بلدة كاشيا مسقط رأس القديسة، وتحديدا عند تقاطع الطرق بين كاشيا وروكابورينا.
ابن لبنان كان الفائز من بين الذين قدّموا المجسّمات المصغّرة عن القديسة الى بلديّة كاشيا لاختيار الأفضل من بينها وطار التمثال الى روما المحطّة الاولى قبل أن يحطّ على قاعدته النهائية.
التمثال منحوتة لبنانيّة مئة في المئة من ألفها الى يائها وفق ما يؤكّد علوان، فالعمل صُمِّم وأبدِع في لبنان!

ويشير علوان الى ان الصخر الذي كان وزنه بداية 76 طنّا مأخوذ من أرض السيّد جورج نجم ابن ترتج عن علو 2000 متر وقد بلغ وزن التمثال عند النهاية 25 طنّا بارتفاع ستة أمتار لافتا الى أن العمل أنجز في سنة.
يظهِر التمثال القديسة مع جميع عناصرها التي تميّزها كالوردة والعريشة التي تلتقي صعودا بالصليب اضافة الى الشوكة والنحل وكل التفاصيل الجماليّة .
التمثال الذي وصل الى روما سيباركه قداسة البابا فرنسيس في الثلاثين من أيلول خلال المقابلة العامة في ساحة القديس بطرس بوجود لبنانيين والنحات علوان.
اما احتفال تدشين التمثال وإزاحة الستارة عنه فسيكون في الثامن عشر من تشرين الاول في كاشيا في خلال قداس يترأسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبحضور مجموعة من اللبنانيين سيصلون الى مسقط رأس القديسة على متن رحلة منظّمة لهذه الغاية.
وكان البطريرك الراعي قد زار محترف النحات علوان ليبارك تمثال القديسة ريتا في حيرونا – ايطو قبل شحنه إلى إيطاليا.

ويكشف علوان انه يجهّز تمثالا للقديس مارون بارتفاع مترين ستوضع به هامة القديس الاصليّة حيثما هي موجودة اليوم في احدى البلدات الايطاليّة.
وعن الأثر الذي تركه فيه هذا العمل، يقول علوان ان الوقت الذي استغرقه في صنع التمثال كان وقت صلاة وتأمل ومنه استمدّ القوة والعزم لافت الى ان المسيحيين هم أساس هذا الوطن والمنطقة وباقون فيها ولا شيء يهزّنا مهما بلغت التضحيات والمعاناة ففجر القيامة سيبزغ لا محالة.

في غمرة المشاكل التي تعصف بلبنان، يجد وطن الأرز مرة جديدة يد الله حقا معه من خلال هذا الحدث المميّز ملتجئاً الى قديسة لطالما عرفت بأنها شفيعة الامور المستحيلة علّها تشفع بلبنان واللبنانيين بعدما باتت الحلول لمشاكلهم مستحيلة!

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.