Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأفضل ما في الويب
line break icon

الخلافات البيتية، ما الحلّ؟

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=204855715&amp;src=id" target="_blank" />Bride and groom are holding each other's hands during church wedding ceremony</a> © MNStudio / Shutterstock

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=204855715&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;Bride and groom are holding each other&#039;s hands during church wedding ceremony&lt;/a&gt; &copy; MNStudio /&nbsp;Shutterstock

abouna - تم النشر في 26/09/15

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar)–المقدمة: الموضوع واسع جداً ولا أدعي بمقالي هذا معالجة الموضوع من جميع جوانبه فهو يعتمد على نوعية الخلافات وعقلية وثقافة وبيئة الأزواج لذا اكتفي بإعطاء بعض النصائح في كيفية معالجة هذه الخلافات بشكل عام لعلى وعسى يجد الأزواج ما يساعدهم على حل مشاكلهم والحفاظ على وحدة وديمومة الزواج بمحبة، بالرغم من الصعوبات التي يصادفونها في الحياة الزوجية.

2) يجب أن نتذكر هذه الحقيقة بأن جميع البيوت تتعرض للمحن والصعوبات، كما قال السيد المسيح بأن البيت المبني على الرمال والبيت المبني على الصخر كلاهما تعرضا للسيول والعواصف لكن فقط البيت المبني على الصخر هو الذي قاوم وصمد وانتصر.

3) دور الصلاة في الحفاظ على وحدة البيت المسيحي. هناك مثل في الغرب يقول: “عائلة تصلي، عائلة متحدة”، لأن الصلاة تجمع القلوب والعكس صحيح كما يقول أيضاً صاحب المزامير: “عبثاً يتعب البناؤون ان لم يكن الرب هو بان البيت”. قال الملاك روفائيل لطوبيا الذي رافقه لكي يبحث له عن زوجة صالحه من بلاد الماديين: “أنا أقول لك من هم الذين يستطيع الشيطان أن يقوى عليهم: إنهم الذين يتزوجون فينفون الله من قلوبهم ويتفرغون لشهوتهم كالفرس والبغل” (طو 5/ 6).

4) في حال وقوع الخلاف بين الزوجين يجب أن لا نبحث لمن نعطي الحق أو على من نلقي اللوم بل نبحث عن الحقيقة. نبحث عن الصحة ونتبعه، نبحث عن مصلحة البيت ونعمل من أجل اتمامها.

5) أن يتذكر الزوجان أن الحياة الزوجية ليست دوماً مفروشه بالورود. فهناك المحن والآلام والاخفاقات. وعلينا أن نعلم أيضاً أنه ليس هناك من تعارض بين الألم والفرح إذ يمكن للمرء أن يتألم ويبقى في الفرح. لذلك إذا كان حب الزوجين قوياً فالألم لا يؤثر على فرحهما لا سيما اذا كان ألم الواحد من أجل الآخر.

6) الأمانة المتبادلة وأقول ثانية المتبادلة، هي شرط اساسي لاستمرار الحياة الزوجية. يقول الكاهن في رتبة الزواج لكل من العروسين: يا فلان هل تعد أن تكون أميناً في الضيق والرخاء في المرض والصحة؟. إن الخاتم في يد كل من العروسين لا يسع إلا لأصبع واحد فقط، “والبيت الذي ينقسم على نفسه لا يثبت” (متى 12/ 25).

7) في حال حدوث الخلافات بين الزوجين هناك نصيحه نقولها: عدم الرجوع إلى الأهل. فالأهل هم أسوأ حكام في هذه القضية. فالعاطفة الأبوية تجعل من ابن كل واحد معصوماً منزهاً عن الغلط والحق كل الحق على الطرف الآخر. مسكين من يصغي لوالديه في هذا الموضوع.

8) لا حياة سعيدة مهما كانت بدون تسامح. لا أحد معصوم من الخطأ. فالقلب المتسامح هو القلب الشجاع والسعيد والقوي فليكن هناك إذاً تنافس بين الطرفين في التسامح عاملين بكلمة الرسول: “لا تغرب الشمس على غضبكم”. ولا ندع الكبرياء والعناد يدمر بيوتنا.

9) المحبة مفتاح القلوب كل القلوب حتى قلب ربنا، الكلمة الحلوة أيضاً مفتاح القلوب، والوداعة مفتاح القلوب متذكرين كلمة القديس بولس القائل: “أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة وضحى بنفسه من أجلها”. قال ارميا النبي كلاماً ينطبق على حب المسيح للكنيسة: “إني احببتك حباً ابدياً”. هكذا يجب أن يقول الزوج لزوجته: “إني احببتك حباً أبدياً”.

10) آخر شيء يمكن أن يفكر به أحد الزوجين ويجب ألاَ يفكر به أبداً هو الطلاق وقبل أن يفكر بالطلاق فليفكر بالبديل: فهناك دمار للزوجين ودمار للاولاد! ما هو مصير المرأه المطلقه ؟ عند اهلها؟ تعيش وحدها؟ ما هو مصير الزوج؟ يعيش وحده؟ يجرب حظه مرة ثانية بزواج غير شرعي؟ ما هو مصير الأولاد؟ أين يعيشون؟ مع الأم؟ عند الأب؟ عند الأجداد؟ هم الضحية!. صحيح هناك ظروف صعبه يعيشها أحد الطرفين أحياناً أو الطرفان معاً لكني أتكلم بشكل عام وأدعو إلى المحبة وبالتالي إلى التضحية المتبادلة ثم إلى الصلاة من أجل الحفاظ على البيوت عامرة بحضور ونعمة السيد المسيح.

11) قال أحد الصينيين المهتدي إلى الإيمان المسيحي: “لقد وجدنا الراحة أنا وزوجتي في قلب المسيح، حبنا له المشترك رباط لنا وثيق، فإن قلبينا يتشابكان بمقدار تشابكهما بقلب المسيح”. من له اذنان سامعتان فليسمع.

الأب فرح حجازين
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً