Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
الكنيسة

محبة البابا فرنسيس تقود الناس إلى الشوارع، وليس بالضرورة إلى الكنيسة... اقرأوا ما يقوله البعض!

أليتيا - تم النشر في 24/09/15

واشنطن/ أليتيا (aleteia.org/ar) –لاأدريون وكاثوليك سابقون ومتعبدون يخبرون أليتيا عن سبب مجيئهم لرؤية فرنسيس

تجمّع الحشد على طول الطريق التي سيسلكها البابا فرنسيس قبل ساعات من ركوبه في سيارته البابوية عقب احتفال الاستقبال في البيت الأبيض. كان من الممكن رؤية حديقة البيت الأبيض من مسافة، لكن نقطة الاهتمام الرئيسية كانت اختيار موقع جيد لالتقاط صورة للحبر الأعظم.

لماذا أتوا؟ بعد التحدث إلى عدد من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون رؤيته – ممن لم يكونوا يرتدون قمصاناً زرقاء كتب عليها “الحب هو رسالتنا”، أو أدوات البابا – اتضح أن البابا فرنسيس نجح في الوصول إلى “الأطراف” لأن كثيرين منهم لم يكونوا كاثوليك أو حتى مسيحيين.

من الواضح أيضاً أنه جذب اهتمامهم، وإنما لا يزال ينتظره جهد كبير.

كورال وخورخي

كورال كيغن تبلغ من العمر 24 عاماً وتعيش في واشنطن دي سي، لكنها أصلاً من نيويورك. هي كاثوليكية معمدة لكنها لا تذهب إلى الكنيسة بانتظام. أتت للسبب التالي: “أحب قبوله للمثليين والسحاقيات، الأمر الذي لم تقم به الكنيسة من قبل”.

ولكن، هل يجعلها البابا تشعر برغبة في الذهاب إلى القداس مجدداً؟ قالت: “كلا، لا أظن أن ذلك ضروري لكي يكون الشخص روحانياً”.

كان خورخي غونزاليس البالغ 27 عاماً والمتحدر أصلاً من كولومبيا يستلقي على العشب قرب كورال.

قال: “أحب مدى تواضعه. يجرد نفسه من منصب رفيع المستوى ومقدس، ويظهر ذاته كإنسان فقط”. غونزاليس الذي تلقى تنشئة كاثوليكية لا يذهب إلى الكنيسة بانتظام، ويقول أنه لن يبدأ على الأرجح بفعل ذلك رغم مشاعره الإيجابية تجاه البابا.

داستن ماير هو أيضاً كاثوليكي سابق من إييوا وعمره 31 عاماً . قال: “قدمت لي تنشئة مسيحية، لكنني لست كاثوليكياً. جدتي كاثوليكية ورعة، وكانت متحمسة جداً لأن البابا آت إلى واشنطن. لذا، أنا موجود هنا لالتقاط بعض الصور لها”.

داستن هو أيضاً معجب بالبابا فرنسيس. عبر عن ذلك بقوله: “أكنّ له احتراماً شديداً. وهو يظهر أفضل صفات الإيمان عامة وفي الكنيسة الكاثوليكية خاصة. يحول حجماً كبيراً من التركيز على عناصر الدين السلبية نحو تركيز على العناصر الإيجابية”.

فلاتشر

قال فلاتشر كاربر، ابن الـ 21 عاماً والمتحدر من بنسيلفانيا الذي يرتاد جامعة جورج واشنطن: “أظن أنني لاأدري. أنا مهتم فقط برؤية البابا بما أنه هنا. وأعتقد أنه فقط عامل الشهرة”.

وقالت جينا بورتر، 24 عاماً، من ماساتشوستس: “في الحقيقة، لست كاثوليكية، لكنني معجبة جداً بالأب الأقدس. لطالما كنت مهتمة بالدراسات الدينية على الرغم من أنني لست متدينة. أعتقد أن البابا فرنسيس هو شخصية مذهلة. وهو أكثر تفاؤلاً ورحمة وتواصلاً مع الناس من معظم القادة في مستواه. إنه مثال على قدرة الدين على التأثير إيجابياً على الناس”. تابعت: “من خلال مشاطرة الإنجيل الأصلي الذي يوصي بمعاملة الناس كما تحب أن يعاملوك، يشكل بنفسه قدوة لكيفية التصرف كإنسان”.

شارون هي “كاثوليكية سابقة من فيرجينيا” تبلغ من العمر 68 عاماً. قالت: “أعتقد أنه رائع. رغبت في المشاركة في الاحتفال. وأحب التزامه من أجل الفقراء والعدالة الاجتماعية. كما أعتقد أنه قدم روحاً عظيمة للكنيسة”.

ولكن، هل يعني ذلك أنها ستعود إلى الكنيسة؟ “لست معادية للكنيسة الكاثوليكية، لكنني على الأرجح لن أعود إلى القداس”، حسبما قالت.

ستيف

إن مؤمني البابا فرنسيس كانوا حاضرين طبعاً. فقد قال ستيف سيكاريللي المتحدر من فيرجينيا والبالغ 68 عاماً: “أحب القديس فرنسيس، أقصد البابا فرنسيس – زلة فرويدية. فلسفته وشخصيته مختلفتان تماماً عما رأيناه. إنه مختلف عن بندكتس، ومختلف عن يوحنا بولس”.

أضاف: “هذا البابا يظهر رحمة ورأفة على مستوى لم نشهده منذ القديس فرنسيس. إنه حقاً أب لسبعة مليارات شخص، رغم أنهم ليسوا كاثوليك ومسيحيين. إنه يؤمن حقاً بالإنسانية”.

جيني وخورخي سانتياغو، المقيمان في نيويورك والمتحدران أصلاً من الإكوادور وجمهورية الدومينيكان، كانا يتوقان إلى رؤية البابا وقد حصلا على تذكرتين لحضور القداس في البازيليك.

لدى سؤال جيني عن شعورها حيال القداس الذي تم الاحتفال به بلغتهما الأم، قالت: “يجب ألا تكون اللغة مشكلة. اضطررت أن أتعلم الانكليزية عندما أتيت إلى هنا”. وقال خورخي: “إنه يتكلم لغة الحب – هذا كافٍ”.

إن دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع لرؤية البابا أمر كافٍ، ولكن التحدي لا يزال يكمن في حثهم على التوجه إلى الكنيسة والأسرار، بحسب اقتراح الدراسة الأخيرة التي أجراها مركز بيو.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً