Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
الكنيسة

الأسقف المساعد في بغداد: أصلحوا الدستور لحماية الحقوق و الحريات الدينية في العراق

84066358

AFP

Asianews - تم النشر في 24/09/15

بغداد، أليتيا (aleteia.org/ar)– قال المونسنيور شليمون وردوني الأسقف الكلداني المساعد في بغداد:”يجب أن نعود إلى الدستور، لأنه النص الأساسي الذي يجب أن يوضح الحقوق و الحريات الفردية، لكن في الوقت الراهن من الصعب تغيير أي شيء و هناك شعور سائد بالتشاؤم”.

جاءت تعليقات المونسنيور وردوني في إشارة إلى الأحداث الأخيرة التي تشير إلى الحرمان من الحرية الدينية في العراق. في الأيام الأخيرة أرسل مار لويس الأول روفائيل ساكو رسالة إلى البرلمان العراقي يطلب فيها إجراء تعديل على القانون الذي يقضي بتسجيل الطفل مسلماً إن اعتنق أحد الوالدين الإسلام.

و يقول البطريرك الكلداني أن القانون مخالف للمادة 37-2 من الدستور (المثير للجدل) التي تنص على أن “الدولة تضمن حماية الفرد من جميع أشكال الإكراه الفكري و السياسي و الديني”. القانون “ظالم و تمييزي” تجاه المسيحيين و “شكل واضح من أشكال الاضطهاد”. و يدعو البطريرك لتعديل القانون ليسمح للقاصر بالحفاظ على دينه حتى يبلغ الثامنة عشرة من العمر. و بعدها يترك له الأمر في اختيار اعتناق الدين بطريقة واعية و حرة.

رسالة مار ساكو التي تشير أيضاً إلى حقيقة أن المسيحيين يحترمون حرية تغيير الفرد لدينه، إن كانت نتيجة لاختيار شخصي، قد لاقت استجابة من أحد أعضاء لجنة الأمن و الدفاع و النائب الشيعي طعمة عمار. و أجاب عمار بالقول أنه بالنظر إلى هذا القانون فهو “تمييزي و اضطهادي” على خلاف حقيقة أن حتى هؤلاء الذين سجلوا كمسيحيين، تم تسجيلهم هكذا “عندما كانوا قاصرين”.

و في حديثه إلى آسيا نيوز نوّه المونسنيور وردوني إلى أنه من خلال العودة إلى أسس الدولة و القوانين التي تنص على التعايش سيكون بالإمكان أن نرى “حقوق جميع المواطنين” معترف بها لا بضمانات افتراضية أو حماية “الأقليات” كما هو الحال الآن. و يقول الأسقف:”المعركة ضد هذا القانون استمرت لأكثر من 30 عاماً و شملت كل رجال الدين المسيحي في العراق”.

تمت الموافقة على هذا القانون المثير للجدل خلال سنوات حكم صدام حسين، ربما لإرضاء أحد الأطراف الإسلامية المتطرفة التي ظهرت على الساحة السياسية و الوطنية المؤسسية. و يقول الأسقف:”لا أعرف الأسباب التي أدت إلى الموافقة على هذا القانون لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنه قد فرض بالقوة و لم يكن بالإمكان تعديله”. و ذكر مار ساكو في رسالته أن هذا ليس بالحرية الحقيقية و طلب من الحكام و رجال الدولة أخذ الحذر و إلّا فإن البلاد معرضة لخطر الانهيار.

و قال النائب الرسولي الكلداني أن بالإمكان إنقاذ العراق “لا بالسلاح، بل بالقوانين العادلة” و هذا القانون “ضد حرية الضمير. و بالتالي يجب على الجميع القيام بواجبهم و العمل بروح الحرية الحقيقية و المساواة”. و تابع:”كما أن الوحدة الوطنية، لا الانتماء الديني، سينقذ العراق، و نحن نؤيد هذه المعركة، لا من أجل الأقليات فقط، بل من أجل جميع المواطنين المدعوين لبناء الأمة معاً”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
العراق
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً