Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

أبرز 10 معجزات مذهلة

Aleteia Arabic Team - تم النشر في 24/09/15

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – سواء كنتم تؤمنون بالمعجزات أم لا، هناك عدد كبير من الوثائق المختصة بأحداث غير قابلة للتفسير حصلت على مر القرون ويظن كثيرون أنها من صنع الله بذاته. في القائمة التي سنقدمها في ما يلي، حاولنا انتقاء أهمّ عشر حالات من هذا النوع.

10- الظهور المريمي في زيتون
1968-1970

zeitun-tm

إن الظهورات المريمية هي أحداث يُعتقد أن العذراء مريم ظهرت خلالها بشكل فائق للطبيعة لشخص أو أكثر بغض النظر عن معتقداتهم الدينية. وغالباً ما يُطلق عليها أسماء بالاستناد إلى البلدة التي حصلت فيها، أو إلى اللقب الذي أعطي لمريم بمناسبة الظهور. تُفسَّر من الناحية النفسية بالباريدوليا، ومن الناحية الدينية بالظهورات الإلهية. وإن أشهر هذه الظهورات هي على الأرجح رؤى القديسة برناديت في لورد، وثلاثة أطفال في فاتيما. وفي الحالتين، قال المعنيّون أن العذراء مريم أعطتهم تنبؤات عن الأحداث المستقبلية وأوصتهم بالصلاة والتوبة. أما حدث سيدة زيتون الشهير فقد حصل في زيتون بالقاهرة، وخلافاً للعادة، شوهد الظهور من قبل الملايين لفترة دامت سنتين أو ثلاث، حتى أن الظهور سُجّل كفيلم. هذا وأصدر بابا الإسكندرية في القاهرة للأقباط الأرثوذكس بياناً بأن الظهورات حقيقية. لكن الكنيسة الكاثوليكية لم تصدر بعد بياناً رسمياً.

9- الجثامين غير الفاسدة

bernprof-1-tm

عدم الفساد هو الاسم الذي يطلق على الحالة التي تشهد عدم تحلل ميت بعد موته. تعتبر الكنيسة الأرثوذكسية هذه الظاهرة أساسية خلال النظر في دعوى تقديس قديس. وتعتبرها الكنيسة الكاثوليكية علامة على القداسة، وإنما ليست ضرورية. بالإضافة إلى ذلك، تؤمن الكنيسة الكاثوليكية بأن الجسد لا يعتبر غير فاسد إذا خضع لعملية تحنيط أو سبل أخرى لحفظ الميت، أو إذا تيبّس كسائر الجثامين العادية، حتى عندما تُستخدم أفضل تقنيات الحفظ. وإن القديسين الذين لم تعرف جثامينهم الفساد يبقون لينين تماماً كما لو أنهم نائمون فقط. وغالباً ما يقال بأن عطر القداسة يفوح من الجثامين غير الفاسدة التي تصدر عبيراً رائعاً. على مر السنين، تم اكتشاف الجثامين غير الفاسدة لمئات القديسين – بعد مئات السنين على وفاتهم. وفي الصورة أعلاه، نرى القديسة برناديت بعد 129 سنة من وفاتها. لرؤية المزيد من الصور المذهلة عن الجثامين غير الفاسدة (بما في ذلك جثمان القديس سيلفان الذي مات قبل أكثر من 1500 سنة)، زوروا مجموعة أبرز 10 جثامين غير فاسدة Top 10 Incorrupt Corpses.

8- تريز نيومان
1896-1962

therese-neumann-von-konnersreuth3-tm

كانت تريز نيومان زاهدة ألمانية كاثوليكية موسومة بجراح يسوع المسيح. في 10 مارس 1918، أصيبت تريز نيومان بشلل جزئي بعد السقوط عن كرسي فيما كانت تقدم يد العون لدى نشوب حريق في إسطبل عمها. وتحملت سقطات وإصابات أخرى خلال هذه الفترة. بعد سقوطها مرة سنة 1919، فقدت جزءاً كبيراً من بصرها. وقالت تريز أنها استعادت بصرها بالكامل في 29 أبريل 1923 – يوم إعلان تريز دو ليزيو طوباوية (الخطوة الأولى إلى القداسة) في روما. ذكرت أن جرحاً طفيفاً ظهر فوق قلبها في 5 مارس 1926، في أول يوم جمعة من الصوم، إلا أنها كانت تحفظ هذا السر. لكنها أعلنت عن رؤية يسوع على جبل الزيتون مع ثلاثة رسل. وفي أحد الفصح، تحدثت عن رؤيا لقيامة المسيح. بعدها، وطوال عدة أيام جمعة متتالية، كانت تقول أنها تختبر آلام المسيح المتألم في جسدها بكل نزاعاته التاريخية. وكانت تعاني الآلام بخاصة أيام الجمعة العظيمة من كل سنة. مع حلول 5 نوفمبر 1926، كانت تظهر تسعة جراح على رأسها بالإضافة إلى جراح على ظهرها وكتفيها (يبدو معظمها واضحاً في الصورة أعلاه). ووفقاً لعدة مصادر، لم تُشف هذه الجراح أبداً، ولم تفسد ولوحظت على جسدها عند وفاتها. منذ سنة 1922 ولغاية سنة 1962، قالت تريز نيومان أنها لم تتناول غذاءً سوى القربان المقدس، ولم تشرب ماءً منذ سنة 1962 وحتى وفاتها. في يوليو 1927، راقبها طبيب وأربع ممرضات فرنسيسكانيات على مدار الساعة لمدة أسبوعين. وأكدوا أنها لم تستهلك إلا قربانة مقدسة في اليوم، ولم تعانِ من آثار مرض أو نقص في الوزن أو جفاف. بدأت الإجراءات الرسمية لتطويبها سنة 2005.

7- التمثال في أكيتا
1973-1975

weeping16-tm

سنة 1973، رأت الأخت أغنيس كاتسوكو ساساغوا في أكيتا، اليابان، العذراء مريم. وفي 28 يونيو 1973، ظهر جرح بشكل صليب على راحة اليد اليسرى للأخت أغنيس. كان ينزف كثيراً ويسبب له ألماً كبيراً. في 6 يوليو، سمعت الأخت أغنيس صوتاً صادراً عن تمثال العذراء مريم المباركة في الكابيلا التي كانت تصلي فيها. كان التمثال منحوتاً من كتلة خشبية واحدة من شجرة كاتسورا، وكان يبلغ طوله ثلاثة أقدام. في اليوم عينه، لاحظت بعض الراهبات قطرات دم تسيل من يد التمثال اليمنى. وظل الجرح في يد التمثال حتى 29 سبتمبر. في 29 سبتمبر، يوم اختفاء الجرح عن التمثال، لاحظت الراهبات أن التمثال بدأ بـ “التعرق” بخاصة على الجبين والرقبة. وبعد عامين، أي في 4 يناير 1975، بدأ تمثال العذراء المباركة بالبكاء. واستمر بالبكاء على فترات طوال السنوات الست والأشهر الثمانية التالية. بكى مئة مرة ومرة. وأكد التحليل العلمي الذي قدمه البروفسور ساغيساكا من كلية الطب الشرعي في جامعة أكيتا، بعد فحص الدم والدموع التي كانت تسيل من التمثال، أن الدماء والدموع والتعرق هي دماء ودموع وإفرازات عرق بشرية حقاً. وهي من ثلاث فئات دم: O، B، AB. كذلك، شفيت الأخت أغنيس أيضاً من الصمم التام. وفي يونيو 1988، اعتبر الكاردينال راتسينغر (الذي أصبح البابا بندكتس السادس عشر) – رئيس مكتب التحقيق – أن الأحداث والرسائل التي تشهدها أكيتا هي موثوقة وجديرة بأن يؤمن الناس بها.

6- لورد
1858

450px-virgendelourdes-tm

بدأت ظهورات سيدة لورد في 11 فبراير 1858 عندما اعترفت برناديت سوبيرو، الفلاحة ابنة الـ 14 عاماً، أمام والدتها أنها رأت “سيدة” في مغارة مسابييل التي تبعد نحو ميل عن البلدة، فيما كانت تجمع الحطب مع أختها وصديقتها. وحصلت ظهورات مماثلة لـ “السيدة” 17 مرة في تلك السنة. خلال أحد الظهورات، أرشدتها “السيدة” لكي تحفر قرب صخرة وتشرب من الينبوع الموجود هناك – كانت توجد في المكان بركة وحل صغيرة، ولكن ما إن حفرت فيها برناديت حتى ظهر نبع كبير – وهذا هو مصدر الماء في المغارة التي يتدفق إليها الملايين سنوياً من أجل طلب شفاءات عجائبية. وقد أعلن المكتب الطبي للورد عن 68 حالة شفاء غير قابلة للتفسير.
5- جوزيف من كوبرتينو
1603-1663

san-giuseppe-di-copertino-18th-century-engraving-tm

جوزيف من كوبرتينو هو قديس إيطالي. كان يقال عنه بأنه غير ذكي بشكل ملحوظ، لكنه كان قادراً على الاسترفاع العجائبي، ومشاهدة رؤى كانت تسبب له الذهول. يعرف كشفيع المسافرين جواً والطيارين والمصابين بإعاقة عقلية والطلاب الضعفاء. أعلنت قداسته سنة 1767. في 4 أكتوبر 1630، أقامت بلدة كوبرتينو زياحاً في عيد القديس فرنسيس الأسيزي. وكان جوزيف يشارك في الزياح عندما طار في الجو حيث بقي يحلق فوق الحشود. وعندما نزل وأدرك ما حصل، خجل جداً بحيث هرب إلى بيت أمه واختبأ فيه. هذا كان أول طيران له بين عمليات طيران كثيرة أكسبته اسم “القديس الطائر”. وحصل أشهر طيران لجوزيف خلال مقابلة بابوية أمام البابا أوربانوس الثامن. فعندما انحنى لتقبيل قدمي البابا، امتلأ فجأة بالاحترام للبابا، ورُفع في الجو. كذلك، عاش انخطافات وطار (بشهادة آلاف الناس) خلال قداسه الأخير في عيد الانتقال سنة 1663. هذا ويقع مقر شركة آبل في بلدة كوبرتينو الكاليفورنية التي سميت تيمناً بهذا القديس.

icon-lg-pd-tm

إن القديس خوان دييغو كواهتلاتواتسين كان مكسيكياً متحدراً من السكان الأصليين. أعلن عن ظهور للعذراء مريم، سيدة غوادالوبي، سنة 1531. وكان له تأثير هام على انتشار الإيمان الكاثوليكي في المكسيك. قال خوان دييغو أنه عاد في تلك الليلة إلى بيت خاله خوان برناردينو، ووجد أنه مريض جداً. في صباح اليوم التالي الواقع فيه 12 ديسمبر، قرر خوان دييغو ألا يلتقي بالسيدة، وأن يبحث عن كاهن يستطيع أن يمنح الأسرار الأخيرة لخاله المنازع. عندما حاول تجنب تلة تيبيياك، اعترضت سبيله السيدة وطمأنته أن خاله لن يموت، طالبة منه تسلق التلة وجمع الأزهار التي يجدها هناك. كانت الأحداث تجري في ديسمبر، في فترة لا يزهر فيها أي شيء عادة بسبب البرد. لكن خوان دييغو وجد وروداً من منطقة قشتالة في إسبانيا، الدار السابقة للأسقف سوماراغا. فأعادت السيدة ترتيب الورود بعناية داخل الرداء الذي كان يلبسه خوان دييغو، وطلبت منه ألا يفتحه أمام أحد باستثناء الأسقف. وعندما فتح خوان دييغو رداءه أمام الأسقف، سقطت منه الورود، وكانت أيقونة لسيدة غوادالوبي قد طبعت عليه بصورة عجائبية، ما دفع الأسقف إلى أن يجثو على ركبتيه. اعترف الأسقف بالأعجوبة، وفي غضون أسبوعين، أمر ببناء مزار في مكان ظهور العذراء. ويُعرض الرداء الأصلي في غوادالوبي التي تعتبر أحد مواقع الحج الأكثر زيارة في العالم.

3- الأب بيو (القديس بيو من بييتريلتشينا)
1887-1968

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=cqLxUExgZVQ%5D

إن فرنتشيسكو فورجوني الذي عرف لاحقاً بالأب بيو، وأعلنت قداسته كالقديس بيو من بييتريلتشينا، كان كاهناً كبوشياً إيطالياً تابعاً لكنيسة روما الكاثوليكية. وهو يكرم اليوم كقديس في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. سمي بيو عندما دخل إلى رهبنة الإخوة الأصاغر الكبوشيين. وكان يعرف بالأب بيو بعد سيامته الكهنوتية. أصبح مشهوراً لأنه كان موسوماً بجراح المسيح. وبناءً على رسائل الأب بيو، يتبين أنه اختبر في أول فترة له في الكهنوت علامات أقل وضوحاً على سمات الجراح الواضحة التي أصبح مشهوراً بفضلها لاحقاً. وعلى الرغم من أن الأب بيو كان يفضل أن يتألم سراً، إلا أن الأنباء عن الأخ الذي كان موسوماً بجراح المسيح بدأت تنتشر في العالم العلماني في أوائل سنة 1919. وخضعت جراح الأب بيو لفحوصات أجراها كثيرون من بينهم أطباء. ورأى الناس الذين كانوا بدأوا بإعادة بناء حياتهم بعد الحرب العالمية الأولى رمز رجاء في الأب بيو. كما شهد المقربون منه أنه بدأ يظهر عدة مواهب روحية منها مواهب الشفاء والتواجد في مكانين في آن معاً والاسترفاع والنبوءة والمعجزات والامتناع الاستثنائي عن النوم والأكل (يحكى في إحدى القصص أن الأب أغوستينو أشار إلى أن الأب بيو تمكن في إحدى المرات من العيش في فيرافينو لـ 20 يوماً على الأقل من دون غذاء سوى القربان المقدس)، والقدرة على قراءة القلوب، هبة اللغات وهبة الهدايات، والعبير الذي كان يفوح من جراحه. كان الأب بيو يلبس قفازات ليخفي سمات جراح المسيح. ويظهر أحد الفيديوهات مشهد فتح قبر القديس بيو وتابوته حيث يتبين أن جسده لم يفسد. الآن، يعرض جثمانه في سان جوفاني روتوندو.

2- معجزة لانسيانو
700 سنة م.

791px-eucharistic-miracle-of-lanciano-rear-lighted-panel-front-tm

في مدينة لانسيانو الإيطالية، وفي حوالي العام 700 م.، عُين راهب وكاهن باسيلي للاحتفال بالافخارستيا بحسب الطقس اللاتيني في كنيسة القديس ليغونتيان الصغيرة. وإذ كان يحتفل عادة بالطقس اليوناني مستخدماً خبزاً مخمراً لأنه تلقى تعليماً بأن الخبز الخالي من الخميرة غير صالح للقربان المقدس، شعر بالانزعاج لأنه أجبر على استخدام خبز من دون خميرة. وكان يصعب عليه أن يصدق بأن معجزة تحول الخبز والخمر إلى جسد يسوع ودمه ستحصل بخبز خال من الخميرة. خلال القداس، عندما قال كلمات التكريس، رأى الخبز يتحول إلى جسد حي، والخمر إلى دم حي تخثر في خمس كريات دم مختلفة من حيث الشكل والحجم. فأجريت عدة تحقيقات كنسية حول المعجزة، ولا يزال الدليل على المعجزة موجوداً حتى اليوم في لانسيانو. في العامين 1970-1971، أجرى أساتذة من جامعة سيينا تحقيقاً علمياً حول المعجزة. واستنتجوا أن الجسد والدم هما جسد ودم بشريان. الجسد هو قلب مكتمل ببنيته الأساسية. وللجسد والدم فئة الدم عينها AB التي هي فئة الدم الموجودة أيضاً على كفن تورينو وكل المعجزات الافخارستية الأخرى. القربانة-الجسد التي هي بحجم القربانة الكبيرة المستخدمة اليوم في الكنيسة اللاتينية هي ليفية ولونها بني فاتح. وتتلون بالزهري عندما تضاء من الخلف. أما الدم فيتألف من خمس كريات متخثرة، ويبدو لونه ترابياً يشبه صفار أوكسيد الرصاص.

1-معجزة الشمس

immaculate-heart-fatima-miracle-tm

معجزة الشمس هي حدث عجائبي شهده 100000 شخص في 13 أكتوبر 1917 في سهول كوفا دا إيريا قرب فاتيما في البرتغال. كان الحاضرون اجتمعوا ليروا ما كانت تسخر منه الصحف العلمانية البرتغالية طوال أشهر متحدثة عن ادعاء ثلاثة أطفال رعاة بأن معجزة ستحصل عند الظهر في كوفا دا إيريا في 13 أكتوبر 1917. واستناداً إلى عدة شهود، بعد هطول المطر، تبددت الغيوم الداكنة وظهرت الشمس كأسطوانة غير شفافة تدور في السماء. قيل أنها بدت أقل إشراقاً من العادة، وأنها ألقت أنواراً متعددة الألوان على المكان، وألقت الظلال على المكان والناس والغيوم المحيطة بها. بعدها، قيل أن الشمس تحركت نحو الأرض بشكل متعرج، وأخافت بعض الذين كانوا حاضرين وظنوا أن هذا يعني نهاية العالم. وأفاد بعض شهود العيان أن ثيابهم التي كانت مبللة أصبحت “ناشفة فجأة وتماماً”. تراوحت تقديرات عدد الشهود بين 30000 أو 40000 بحسب أفيلينو دي ألميدا، الكاتب في صحيفة O Seculo البرتغالية، و 100000 بحسب الدكتور جوزيف غاريت، أستاذ العلوم الطبيعية في جامعة كويمبرا. فهما كانا حاضران في ذلك اليوم. ونسب المؤمنون المعجزة إلى سيدة فاتيما. فقد ظهرت الطوباوية مريم العذراء على الأطفال الرعاة الثلاثة سنة 1917، كما تنبأ الأولاد الثلاثة في 13 يوليو، 19 أغسطس، و13 سبتمبر 1917. قال الأولاد بأن السيدة كانت وعدتهم بأنها ستكشف لهم هويتها في 13 أكتوبر وستجترح معجزة “لكي يؤمن الجميع”. وفي 13 أكتوبر 1930، وافقت الكنيسة رسمياً على الحدث معتبرة أنه معجزة. وفي الصورة، بإمكانكم أن تروا بعض الشهود الكثر الذين صوروا خلال الحدث.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عجائب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً