لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يحاول مئات الآلاف من الناس الهرب من المناطق التي مزقتها الحروب، بينما تحاول كنيسة قديمة في الشرق الأوسط العودة إلى المنطقة المضطربة.

The newly-elected Catholicos-patriarch of the Assyrian Church of the East, Mar Gewargis Sliwa speaks after he was elected by the Holy Synod of the Assyrian Church of the East during a ceremony at Saint Youkhana church in Arbil, the capital of the autonomous Kurdish region of northern Iraq on September 18, 2015. Mar Gewargis Sliwa was elected by a council of Prelates and will succeed to the late Mar Dinkha IV under the ecclesiastical name Mar Gewargis III. AFP PHOTO / SAFIN HAMED
مشاركة

مع توجه اللاجئين خارج الشرق الأوسط، كنيسة منفية واحدة تشق طريق العودة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – تنتخب الكنيسة الآشورية زعيماً جديداً و تبدأ بالفعل ببناء مقرها في العراق الذي أنهكته الحرب.

يحاول مئات الآلاف من الناس الهرب من المناطق التي مزقتها الحروب في الشرق الأدنى و إفريقيا متجهين إلى أوروبا و يحاول القادة المسيحيون إبقاء شعبهم في أوطان أجدادهم ، بينما تحاول كنيسة قديمة في الشرق الأوسط العودة إلى المنطقة المضطربة.

منذ عام 1940 انتقل مقر كنيسة المشرق الآشورية، الكنيسة ذات الجذور العميقة في المسيحية، إلى شيكاغو على خلفية مشاكل سياسية في أوائل القرن العشرين. لكن مع انتخاب البطريرك الجديد في 18 أيلول هناك فرصة جديدة للانتقال إلى أربيل في شمال العراق.

أربيل هي عاصمة إقليم كردستان العراق حيث يعيش عشرات الآلاف من المسيحيين المشردين داخلياً منذ غزت الدولة الإسلامية الموصل و غيرها من المدن في صيف عام 2014.

كما استضافت أربيل سينودس كنيسة المشرق الآشورية لمدة يومين الأسبوع الماضي، الذي اجتمع لانتخاب خليفة لمار دنخا الرابع، الذي توفي في آذار في ولاية مينيسوتا. و كان مار دنخا قد قاد كنيسة الشرق لمدة 39 عاماً.

و انتخب السينودس مار كوركيس سليوا الثالث الذي أشرف على الكنيسة في العراق و الأردن و روسيا. و قد كان المطران الآشوري الوحيد الذي لايزال مقيماً في العراق. و سيتم تكريس مار كوركيس في كاتدرائية القديس يوحنا في أربيل يوم الأحد 27 أيلول.

ولد مار كوركيس عام 1941 في الحبانية في العراق و درس في بغداد و الولايات المتحدة و ارتسم كاهناً في حزيران 1980. في عام 1981 في شيكاغو كرسه مار دنخا مطراناً للعراق و الأردن و روسيا. و منذ ذلك الحين اتخذ من بغداد مقراً، حيث شهد الاضطرابات السياسية و التشريد و اضطهاد الآشوريين.

الكنيسة موجودة أيضاً في إيران و سوريا و لبنان و استراليا و الهند.

أرسل البابا فرنسيس رسالة من “التمنيات الطيبة و التضامن” إلى البطريرك الجديد. و أضاف البابا أنه يصلي ليكون قساً ملهماً “و باني سلام لا يكل، في خدمة الصالح العام و مصلحة الشرق الأوسط بأسره”، وفقاً لدائرة المعلومات في الفاتيكان.

“أضم صوتي إلى قداستكم في الصلاة و التضامن مع جميع الذين يعانون بسبب الوضع المأساوي في الشرق الأوسط، و خاصة إخواننا و أخواتنا المسيحيين و الأقليات الدينية الأخرى في العراق و سوريا”. و تابع البابا:”معكم، أسأل الله أن يمنحهم القوى للمثابرة في شهادتهم المسيحية. و تعبيراً عن الامتنان لله عز و جل لأواصر الأخوة بين الكنيسة الكاثوليكية و كنيسة المشرق الآشورية، آمل و أصلي لتتطور و تتعمق صداقتنا المستمرة و حوارنا”.

و قال أحد الآشوريين الأمريكان و يدعى ديفيد أركيس أن لأعضاء الكنيسة مزيد من ردود الفعل على الأنباء التي تفيد بأن البطريركية ستنتقل مرة أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط. و أضاف :”هذا أمر مفهوم بسبب القلق الأمني و عدم الاستقرار في العراق”.

“أنا أؤيد انتقال البطريركية إلى شمال العراق (أربيل) فهذا سيرفع من معنويات الآشوريين و المسيحيين عموماً، و ما تبقى منهم في وطننا، العراق”.

انقطع التواصل بين كنيسة المشرق و روما في القرن الخامس بسبب خلاف كريستولوجي. و قد نجت الكنيسة على مر القرون على الرغم من ظهور الإسلام في القرن السابع و العديد من الانشقاقات بما في ذلك تشكّل النظير الكاثوليكي، الكنيسة الكلدانية.

خلال الحرب العالمية الأولى عانى الآشوريون من الترحيل و المذابح على أيدي الأتراك الذين يشتبه بدعمهم للعدو البريطاني. هلك حوالي ثلث السكان الآشوريين. وهرب معظم الناجين جنوباً في العراق على أمل أن يحتموا من البريطانيين. لكن في عام 1933 و بعد انتهاء الانتداب البريطاني في العراق انتهى الاشتباك بين الآشوريين و القوات العراقية بمجزرة أخرى و شرد المزيد منهم. جردت السلطات العراقية البطريرك الآشوري مار سمعان الثالث و العشرين من جنسيته و نفته خارج العراق. ذهب إلى منفاه في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة.

انتقلت البطريركية إلى شيكاغو عام 1940. و منذ عام 2006 و الكنيسة تقوم ببناء مقر جديد في أربيل.

ولد مار دنخا عام 1935 في قرية بالقرب من أربيل. أصبح مطران طهران في إيران و انتخب بطريركاً عام 1976.

في عام 1994 وقع مع البابا القديس يوحنا بولس الثاني الإعلان الكريستولوجي المشترك في الفاتيكان. و أكد البيان أن الكاثوليك و الآشوريين “متحدون اليوم في الإيمان ذاته بابن الله” بحسب جمعية الرعاية الكاثوليكية في الشرق الأدنى. كما أنشأ البابا و البطريرك لجنة مختلطة للحوار اللاهوتي مسؤولة عن التغلب على العقبات التي لازالت تمنع اكتمال الوحدة. و بدأت اجتماعاتها السنوية عام 1995.

في عام 1996 وقع مار دنخا اتفاقاً مع زعيم الكنيسة الكلدانية البطريرك روفائيل الأول بيداويد على أمل العمل لإعادة الاندماج.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً