أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“نريد كنيسة تهدم الجدران!!!!”

© antoine mekary
مشاركة
الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) – خلال القداس الذي احتفل به البابا فرنسيس في مزار سيدة المحبة في إيل كوبري، قال: “اخرجوا من السكرستيات للخدمة ومرافقة الحياة”. “ثورتنا تحصل من خلال الحنان والقرب. وإيماننا هو الذي يدفعنا إلى مغادرة بيوتنا. إن روح الشعب الكوبي كما سمعنا للتو صيغت وسط الألم والحرمان اللذين لم يقدرا على قمع الإيمان”

 

“على غرار مريم، نريد أن نكون كنيسة تخدم وتترك البيت وتنطلق، تنطلق من كابيلاتها وسكرستياتها لمرافقة الحياة ودعم الرجاء والتحول إلى علامة وحدة”. هذا ما قاله فرنسيس في عظته خلال القداس الذي احتفل به في مزار سيدة المحبة في إيل كوبري في سانتياغو دي كوبا خلال الساعات الأخيرة قبل انطلاقه إلى الولايات المتحدة. وأثناء الاحتفال، افتتح فرنسيس سنة اليوبيل المريمية التي ستختتم في سبتمبر 2016، في الذكرى المئة لإعلان سيدة إيل كوبري شفيعة لكوبا من قبل بندكتس الخامس عشر.

 

جلس الرئيس راوول كاسترو في الصف الأمامي في قداس فرنسيس في كوبا – أول قداس احتفل به في كنيسة، وليس في إحدى ساحات الثورة. وفيما كان فرنسيس داخلاً إلى الكنيسة بلباس أبيض في زياح، توقف لإلقاء التحية عليه.
وكما فعل البابا في القداس الذي احتفل به في ساحة الثورة في هافانا، شدد في هذه العظة أيضاً على “الخدمة” كالصفة الأساسية للمسيحي. فهذه الصفة فريدة وموجودة في كلمات يسوع وبوادره تُسكت الذين – في الكنيسة الكاثوليكية أيضاً – يبدون منزعجين عندما يتم التشديد على هذه النقاط ويعتقدون أن التركيز على الفقير والمعاناة هو علامة استسلام للماركسية.

 

وتعليقاً على الإنجيل الذي يصف اللقاء بين مريم ونسيبتها أليصابات، قال فرنسيس: “إن حضور الله في حياتنا لا يتركنا هادئين أبداً: إنه يدفعنا دوماً إلى التحرك. عندما يأتي الله، يدعونا دوماً للخروج من بيتنا. نتلقى زيارة لكي نتمكن من زيارة الآخرين؛ يتم لقاؤنا لكي نلاقي الآخرين؛ نلقى الحب لكي نعطي الحب”.
مريم هي المثال هنا: بعد تلقيها الخبر بأنها ستصبح “أم المخلص. وكانت مريم بعيدة عن “التفكير بأن كل ذلك متعلق بها”، أو التفكير بأنه ينبغي على الكل أن يأتي وينتظرها؛ تركت منزلها وخرجت للخدمة. ذهبت أولاً لمساعدة نسيبتها أليصابات”.

 

تابع فرنسيس: “يقول لنا الإنجيل أن مريم ذهبت مستعجلة، ببطء وإنما بثقة، بخطوة ثابتة، لا بسرعة فائقة، ولا ببطء شديد من أجل عدم الوصول أبداً. من دون قلق أو حيرة، تذهب مريم مستعجلة لمرافقة نسيبتها التي حبلت في شيخوختها. تلقت مريم، التلميذة الأولى، زيارة ومن ثم خرجت لتزور. منذ ذلك الحين، لطالما كان ذلك أسلوبها. كانت على الدوام المرأة التي تزور الرجال والنساء، الأطفال والمسنين والشباب. لقد زارت ورافقت العديد من شعوبنا في ظروف ولادتهم؛ وراقبت صراعات الذين ناضلوا للدفاع عن حقوق أولادهم”.

 

وإذ ذكَر فرنسيس بتعبّد الكوبيين لسيدة إيل كوبري، تابع: “إن روح الشعب الكوبي كما سمعنا للتو صيغت وسط الألم والحرمان اللذين لم يتمكنا من قمع الإيمان، ذلك الإيمان الذي بقي حياً بفضل جميع أولئك الجدّات اللواتي عزّزن حضور الله الحي في الحياة اليومية لمنازلهم… الجدات والأمهات والآخرون الذين شكّلوا بحنان ومحبة علامات زيارة وشجاعة وإيمان لأحفادهم في عائلاتهم”.

 

تابع البابا: “إننا نُدعى إلى مغادرة البيت وفتح عيوننا وقلوبنا للآخرين. ثورتنا تحصل بواسطة الحنان، بواسطة الفرح الذي يصبح على الدوام قرباً ورأفة، ويرشدنا إلى المشاركة في حياة الآخرين وخدمتهم. إيماننا يدفعنا إلى مغادرة بيوتنا والخروج للقاء الآخرين، ومشاطرة أفراحهم وآمالهم وخيبات أملهم”.
“على غرار مريم، نريد أن نكون كنيسة تخدم وتترك البيت وتخرج. تخرج من كابيلاتها وسكرستياتها في سبيل مرافقة الحياة ودعم الرجاء والتحول إلى علامة وحدة”. اختتم فرنسيس: “على غرار مريم، أم المحبة، نريد أن نكون كنيسة تخرج لبناء الجسور وهدم الجدران وزرع بذور المصالحة”.
“على غرار مريم، نريد أن نكون كنيسة تستطيع مرافقة كافة الأوضاع “الصعبة” التي يمر فيها شعبنا، ملتزمة بالحياة والثقافة والمجتمع، من دون نبذ إخوتنا وأخواتنا بل السير معهم”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.