لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فاجعة في عالم الأفلام المسيحية: قتل والد وشقيق مخرج فيلمي “little boy” و “bella” في المكسيك

مشاركة

المكسيك / أليتيا (aleteia.org/ar) –ينضم كل من خوان مانويل فرنانديز وخوان مانويل غوميز مونتيفردي، والد وشقيق أليخاندرو غوميز مونتيفردي، مخرج فيلم “ليتيل بوي” وبيلا” (2015 و2006) الى قائمة المخطوفين والمقتولين على يد مجموعات اجرامية تسيطر على شمال فيراكروز لم تأبه عند تنفيذ جريمتها للسلطات السياسية الحلية أو الشرطة.

وأصبح حوض النفط الذي دفع بعجلة المكسيك في النصف الأول من القرن العشرين أي شمال فيراكروز وجنوب تاماوليباس، في خليج المكسيك، ميدان مجموعات اجرامية وعصابات مخدرات وخاطفين ولصوص، ما غيّر من واقع الحال في الشوارع. فأصبحت تاماوليباس وفيراكروز جزءاً من محور الارهاب في غضون عقد من الزمن فانضمت الى أكثر المحافظات المكسيكية عنفاً خاصةً وان آلاف المهاجرين من امريكا الوسطى يمرون بها لدخول الولايات المتحدة. فتعتبر حدود تاماوليباس مع تكساس ورينوسا وريو برافو ونويفو لاريدو ونويفو بروغريسو نقطة شمال شرق المكسيك الساخنة وأكثر القطاعات التي تشهد جرائم في البلاد.

وها ان عائلة المخرج أليخندرو غوميز مونتيفيردي تقع الآن في شباك الجريمة والافلات من العقاب. فكان الوالد والأخ تعرضا للخطف في الرابع من سبتمبر عند خروجهما من منزلهما قبل ان يتم العثور على جثتيهما في مقبرة جماعية في الحيّ القديم في فيراكروز يوم السبت 19 سبتمبر.

وتداولت وسائل الاعلام الخبر لقرب المخرج أليخندرو غوميز مونتيفيردي من الممثل والناشط الكاثوليكي إدواردو فيراستيغي الذي سرعان ما كتب على رصيده على صفحة تويتر: ” أتقدم بأحر التعازي لصديقي وأخ روحي. أضع قلبي بين يديك وأرافقك خلال فترة الألم العميق هذه.”

وكان الرجلان قد عملا معاً على بعض الأفلام مثل “ليتيل بوي” و”بيلا” وهو فيلم نال استحسان واعجاب الجمهور لقيمته الانسانية والمسيحية الكبيرة. وأرفق تغريدةً اخرى جاء فيها: “أطلب منكم يقلبٍ يتألم وحزين الصلاة من أجل صديقي وأخي أليخندرو غوميز مونتيفيردي وجميع أفراد عائلته.”

يُقال ان عدد عمليات الخطف قد تقلص في المكسيك إلا ان ما من أرقام موثوقة كما ان ما من أرقام رسمية تعبر عن واقع الاختفاءات القصرية أما الأكيد فهو ان 95% من المجرمين لا يزالون دون عقاب أو محاكمة.

أعرب أبناء المنطقة عن بالغ حزنهم على مواقع التواصل الاجتماعي لموت شخصَين مرموقَين ومحببَين من المنطقة إلا ان الجميع يتساءل ماذا عن اعداد المخطوفين التي لا تُعد ولا تُحصى والموتى الذين يسقطون في المنطقة يومياً ولا يدري أحد بهم؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً