لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سأل أحدهم البابا: “هل أنت كاثوليكي؟؟؟” إليكم جواب البابا!!!!

ServizioFotograficoOR/CPP ©
January 15, 2015: Pope Francis gestures as he answers questions from a journalist during the flight from Colombo, Sri Lanka, to Manila in the Philippines.

EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING
مشاركة
الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) – يسألوني ان كنت كاثوليكياً؟ باستطاعتي تلاوة قانون الإيمان إن دعت الحاجة…
تحدث البابا فرنسيس خلال المقابلة التب أُجريت معه على متن الطائرة الآتية به من كوبا الى الولايات المتحدة عن الانتقادات التي تطال حبريته: “كل ما أقوله مدرج في عقيدة الكنيسة الاجتماعية.” وقال بشأن الحصار الأمريكي المفروض على كوبا: “أتمنى ان يتم التوصل الى اتفاق يرضي الطرفَين ” وبشأن المنشقين في كوبا: “دُعي البعض منهم الى الكنيسة ولم يُعرف أي أحد عن نفسه على أنه منشق وليست لدي معلومات عن أية توقيفات. ” وأشار الى انه تحدث مع فيديل عن المنشور الأخير ويسوع المعلم.
على متن الطائرة من كوبا الى واشنطن
تحدث البابا فرنسيس مع مجموعة الصحافيين التي كانت ترافقه خلال رحلته من كوبا الى الولايات المتحدة وأجاب على الاتهامات التي تُعيّره بالشيوعية قائلةً: “يسألونني ان كنت كاثوليكياً؟ باستطاعتي تلاوة قانون الإيمان إن دعت الحاجة…”

 

ما رأيك بشأن الحصار المفروض على كوبا؟
“يشكل فك الحصار جزءاً من المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوبا وتحدث الرئيسان عن ذلك وآمل ان يتم التوصل الى اتفاق يرضي الطرفَين. أما في ما يتعلق بموقف الكرسي الرسولي من الحصار، تحدث البابوان السابقان عن هذه المسألة وسواها كما وتتحدث عقيدة الكنيسة عنها. لن أتطرق أمام الكونغرس الى هذه المسألة بصورةٍ خاصة إلا أنني سأتحدث بصورةٍ عامة عن الاتفاقات التي تشكل دليل تقدم على مستوى التعايش المتجانس.”
يُقال ان خمسة عشر منشق كوبي يقبعون في السجون فهل أردت اللقاء بهم؟
“ليست لدي أية معلومات بشأن التوقيفات. أحب أن ألتقي بالجميع، فكل واحدٍ منا ابن من أبناء اللّه وكل لقاء كفيل بإغنائنا. لما كنت لأعقد لقاءات خاصة مع أحد لا مع المنشقين ولا مع رؤساء الدول الذي يطبون مثل هذه اللقاءات. أعرف ان السفارة البابوية أجرت بعض المكالمات الهاتفية مع بعض المعارضين للقول بأنني سأكون جداً مسرور بلقائهم والقاء التحية عليهم عند وصولي الى كنيسة هافانا. ألقيت التحية على الجميع إلا أن ما من أحد عرّف عن نفسه على أنه معارض أو منشق.”

عانت الكنيسة كثيراً عندما كان فيديل كاسترو في سدة الرئاسة. فهل بدا نادماً؟
“إن الندامة أمر خاص جداً وهي مرتبطة بضمير الفرد. تحدثنا خلال اللقاء عن اليسوعيين الذين التقاهم. قدمت له كتاب للأب لورينتي وأنا على ثقة أنه سيعجبه. أما في ما يتعلق بالماضي، فلم نتحدث سوى عن ارتياده المدرسة اليسوعية وكيف حثته على العمل بجد. كما وتحدثنا كثيراً عن المنشور “الحمد لك”، فهو مهتم كثيراً بالأمور البيئية. كان لقاءً بعيداً عن البروتوكول وعفوي.”

شهدت كوبا في غضون سنوات قليلة ثلاث زيارات بابوية فهل يُعزى ذلك لكونها تعاني من مرضٍ محدد؟
“كلا، كانت الزيارة الأولى التي أجراها يوحنا بولس الثاني تاريخية إنما عادية: إذ كان سبق له ان زار عدداً من البلدان المناهضة للكنيسة. واتصفت الزيارة الثانية لبندكتس السادس عشر أيضاً بالطابع الطبيعي. أما زيارتي فلم تكن متوقعة الى حد كبير إذ كانت فكرتي الأساسية تقضي بدخول الولايات المتحدة من الحدود المكسيكية. إلا أن الذهاب الى المكسيك دون زيارة سيدة غوادالوبي مستحيل. ومن ثم أتى الاعلان (عن الانفراج في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا) بعد مسارٍ دام ما يقارب السنة. فقلت لما لا نجعل من كوبا محطة لنا قبل الذهاب الى الولايات المتحدة ولا علاقة لإصابتها بمرضٍ محدد بذلك! لا أنظر الى الزيارات الثلاث من هذا المنظار. زرت البرازيل على سبيل المثال وكان يوحنا بولس الثاني قد زارها ثلاث أو أربع مرات. لا يعني ذلك ان البرازيل تعاني من أي مرضٍ غريب وأنا سعيد لأنني زرت كوبا.”

هل باستطاعة الكنيسة الكاثوليكية القيام بشيء للمساعدة؟
“عملت الكنيسة الكوبية على وضع لائحة بأسماء السجناء الممكن اعفاءهم. وقد مُنح أكثر من 3ألف شخص العفو كما ويتم النظر حالياً في حالات أخرى. قال لي أحدهم: سيكون من الرائع وضع حد لعقوبة السجن مدى الحياة فهي كعقوبة الاعدام المُقنّعة اذ يمضي السجين أيامه دون أمل بالإفراج عنه وكأنه يموت ببطء. وهناك امكانية اخرى تقضي بمنح العفو العام كل سنتَين أو ثلاث. عملت الكنيسة ولا تزال على هذه المسألة وطالبت بالعفو وستستمر.”

استدعى تنديدك بالنظام الاقتصادي العالمي بعض ردود الفعل المستغربة: تساءلت بعض أقسام المجتمع الأمريكي ان كان البابا كاثوليكي…
“أخبرني أحد أصدقائي الكرادلة ان امرأة اقبلت إليه قلقة جداً، وهي امرأة كاثوليكية متشددة قليلاً إلا أنها امرأة طيبة. فسألته ما إذا كان الانجيل يتحدث حقيقةً عن المسيح الدجال. ومن ثم ما إذا كان يتحدث عن البابا الدجال. وعندما استفسر عن سبب طرحها هذه الأسئلة أجابت: “أنا على ثقة بأن فرنسيس بابا دجال لأنه لا ينتعل الحذاء الاحمر.” أما في ما يتعلق باتهامي بالشيوعية: أنا أكيد أنني لم أقل شيئاً ليس مدرجاً في عقيدة الكنيسة الاجتماعية. قد يكون بعضاً من ما قلته قد اعتُبر يسارياً إلا ان ذلك تأويل مغلوط. فلا مانع لدي بتلاوة قانون الإيمان إذ ما دعت الحاجة…”

انتقدت خلال رحلتك الأخيرة الى امريكا اللاتينية النظام الرأسمالي في حين كانت لهجتك أقل وطأة تجاه النظام الشيوعي في كوبا. لماذا؟
“ذكرت دائماً في الخطب التي تلوتها في كوبا عقيدة الكنيسة الاجتماعية. وكنت واضحاً بشأن الأمور التي تحتاج الى تغيير ولم اُلطف بالقول أياً من مواقفي. أما في ما يتعلق بالرأسمالية غير المضبوطة فلم آتي بأي جديد لم يُذكر في “الحمد لك”. كانت زيارتي الى كوبا رعوية وأتت مداخلاتي جميعها على شكل عظات. كانت اللغة التي استخدمها رعوية أيضاً في حين ان تلك التي استخدمتها في المنشور اكثر تقنية.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.