أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة جديدة من قداسة البابا في سانتياغو!!

© CTV / Youtube
مشاركة

كيف يُخرِجنا الرب من بيوتنا ومن قوقعتنا ؟!؟! إليكم التفاصيل ...

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – كلمة قداسة البابا فرنسيس في معبد سيدة المحبة / سانتياغو اليوم…

كلمة وعظة تُلخص تاريخ الخلاص بكلمة الخروج من الظلمة إلى النور حيث الحياة ، تلبية لنداء الرب والبشارة على مثال مريم …

استعاد قداسة الحبر الأعظم في عظته اليوم ، كلمات إنجيل يوم الأحد وجعل من كلمة الحياة ، إنطلاقة جديدة بقوله :

“الانجيل الذي سمعناه يوم الاحد، هو الذي يقودنا خلال هذه الزيارة، بحيث أن ألمسيح وحده، هو الذي يخرجنا من بيوتنا، والذي يجعلنا ننطلق بحلة جديدة ومرات عديدة، لكي نستمع ونعلم كيف يقودنا هو بقوة موهبة ألروح القدوس. ”

يؤكد قداسته ان حضور الله في حياتنا لا يتركنا أحرار كما نفكر بالحرية، انما يجعلنا في حركة دائمة، حركة ضمير، حركة وعي وحركة استنتاج.

عندما يزورنا الله، يخرجنا دائما من البيت، لا يبقينا في الداخل، لا يزورنا لمجرد الزيارة، انما من اجل اللقاء ومن أجل الحب الذي يأتينا فيه لأنه الحب.

ويُضيف قداسته من أمام تمثال سيدة المحبة قائلاً:

“هنا أمام مريم، سيدة المحبة، التلميذة الاولى، تلك الصبية المتراوح عمرها بين الخامسة عشر والسابعة عشر عام، التي في قرية فلسطنية صغيرة، زارها الله واعلن لها البشرة السارة، انها ستكون أم ألمخلص. وهي لم تفهم ولم تدرك عمق الرسالة،ولكنها علمت انه الله، والفرح الذي كان في قلبها، جعلها تخاف، وهذا الخوف هو الذي حرك فيها زيارة الله من خلال الملاك جبرائيل، جعلها تقف على قدميها كما كانت دائما واقفة حتى عند اقدام الصليب.”

أخرجها من بيتها مت خوفها وأطلقها نحو الفرح لأنها حملت الفرح ، أخرجها من عزلتهالتصبح أماً كونية،…

“الانجيل يحدثنا عن مريم، أنها خرجت مسرعة، غير مدركة، ولم تعلم الى اين تذهب لان الادراك يرتبط بين المجتمع وأحكامه وبين الروح وإلهاماته، فالمجتمع جعلها تخاف أما الروح فكان يقودها الى الخلاص.

وشدد قداسته بما معناه أن مريم ذهبت مسرعة وانطلقت من زيارة الرب لها الى زيارة نسيبتها أليصابات. انه معنى الزيارة، زيارة الله التي تحرك نحو القريب، نحو الاطفال، نحو العجزة، نحو من هم بحاجة الينا، وأليوم نحو شباب أليوم. هي ألتي علمت كيف ترافق نفسها في حالات الكآبة والحزن، على طريق الجلجلة، لأن الله قد زارها. وأليوم، وبعد مرور أكثر من ألفي سنة، لم تتوقف لكنها بقيت واقفة، مستعدة مصغية لكلمة الحياة، كلمة ابنها سيدنا يسوع ألمسيح.

وأكمل قداسته :

“أيضا هذه ألارض التي نحن عليها الآن، قد زارها الرب وزارتها مريم بحضورها حتى لو لم تطأها الأقدام مباشرة.

ألوطن ألكوبي ولد وترعرع بالطاقة، طاقة الأم، طاقة مريم التي حملت طاقة المحبة للبشرية كاملة، أعطت للبشرية شكلا جديدا وهو شكل الكنيسة أليوم، وعلى رأسها يسوع المسيح.”
أستودعكم أيها الكوبيون الأحرار، أيها الكوبيون أبناء ألنور، أبناء ألمسيح، أستودعكم محبة الله الزائر لكل عائلة كوبية ولهذا الوطن ألكوبي ألجميل.

أستودعكم هذه المحبة، ألتي كانت لكم الزاد وكانت سلاحكم يوم زاركم منذ أكثر من مئة سنة البابا بندكتس الرابع عشر، وقد أعطى لزيارته اسم: “زيارتي مع مريم الى كوبا”. لن نقول أن التاريخ يعيد نفسه، ولكننا نقول أن الله هو هو أمس واليوم والى الابد، وما رآه قداسة البابا بندكتس الرابع عشر، نراه اليوم. نراه بعيني مريم عروس الكنيسة والروح القدس، نرى حقوق البشرية التي من أجلها نحن اليوم لا نطالب، انما نصلي لان في الصلاة دعوة وفي الدعوة تلبية لحاجة الرب من خلال زيارته الدائمة في الكلمة والقربان المقدس.

في هذا المعبد المقدس ألذي يضم كل صلوات الشعب المؤمن في كوبا، مريم سيدة المحبة هي أمكم وأم الكنيسة. ألذين سبقوكم من أجداد تقدسوا بمحبتها وتتلمذوا لها فصارت هويتهم من هويتها ومن يسطبغ بلون مريم لا يمكن الا أن يصل الى المسيح.

هذا الايمان الذي يعيش بنعمة دائمة مهما كثرة الصعاب يبقى دائما ايمان حي بقوة والدة الاله، وبقوة الله بذاته الاب الحنون ألذي يحرر ويقدس وينقي ويعطي الشجاعة، لأنه القيامة.

أيها الاجداد والأمهات وكل الحاضرين بشجاعة وبفرح، انتم ممتلئون بالشجاعة وبقوة الايمان، قوة كل الذين جاءوا الى المسيح يطلبون الشفاء باسمه، قوة الروح القدس، ومن يأتي ليطلب الشفاء باسم المسيح لن ينال الا الفرح والشفاء.

أستودعكم كلام المسيح، وأستودعكم كلام مريم، في كل مرة نرى فيها مريم نعود الى قوة الثورة، ثورة الرجاء التي كانت من قلب مريم. جيل بعد جيل، يوم وراء يوم يمضي، ويوم يأتي، نحن مدعوون لتجديد ايماننا، نحن مدعوون لنعيش هذه الثورة، ثورة الرجاء مع مريم سيدة المحبة، نحن مدعوون للخروج من منازلنا كما خرجت عند دعاءها وبشراها السارة، أن نهمس في الاذان، وفي القلوب لكي تنفتح الآذان والقلوب الى كلمة الحياة. ايماننا يخرجنا ويجعلنا نخرج الاخرين من قوقعتهم من بيتهم، من آلامهم، من كل خوف ينتاب قلوبهم وضمائرهم جراء وإبّان الحروب والمصائب والشدائد.

من روح كلام قداسة البابا نستبط رسالة جديدة ونحن كمريم نريد أن نكون كنيسة تخدم، نريد ان نكون كنيسة تخرج من الظلام الى النور، أن نتسلق كل الحواجز والصعوبات لنبني من جديد. مع مريم نريد أن نكون كنيسة واعية وجاهزة لكل المخاطر، كنيسة تضم وتشمل بحبها كل الحاجات، كل الثقافات، كل المجتمعات، لنكون حقا بشراكة مع كل الاخوة، هذا هو سلاحنا الفعّال، هذا هو غنانا، هذا هو الارث الذي يمكن أن نتركه كما تركته مريم، ان نعلم كيف نخرج ونخرج الاخرين من قوقعتهم، من ظلمتهم، لان كلام الحياة لا يؤدي الا الى الفرح.

بهذا الكلام دعا البابا الشعب الكوبي لا لثورة تجرح، انما لثورة تخرجكم نحو حقوق العيش الكريم بمستوى أبناء النور وليس أبناء الظلمة لان الله وحده من حررنا من عبودية الخطيئة.
( ترجمة وتعليق الخوري فريد صعب )

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.