أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الصلاة التي تنقذ الزواج!!!! ندعوكم لتلاوتها!!!

Couple praying with rosary in hand © mangostock/ Shutterstock
مشاركة
كوبا / أليتيا (aleteia.org/ar) – “ساعدني، يا ربي، لأكون نزيهاً في زواجي، وأعطي كل شيء لزوجي (أو زوجتي)، من دون إخفاء شيء ومن دون انتظار شيء بالمقابل…”
إذا قال لكم أحد ما أن هناك ما تستطيعون فعله ويضمن دوام زواجكم طوال حياتكم، ولا يأخذ من وقتكم سوى خمس دقائق يومياً، ألا تفعلونه؟ حسناً، لنصلِّ معاً يومياً. هذا كل ما في الأمر!

الزواج ليس متعلقاً بزوجين بل بثالوث. الشخص الثالث هو الله، وينبغي علينا أن نسمح بأن يشكل جزءاً لا يتجزأ من الزواج لكي يكون صحياً.
هناك عدة طرق رائعة للصلاة، لكنني سأقدم لكم صلاة مغيّرة للأزواج المتزوجين، وأرجو أن تُؤخذ بالاعتبار. فقد لمست نتائج عميقة في عدة رياضات للزواج حظيت بامتياز إرشادها. فاعتبروا هذه الصلاة كهدية لكم ولمحبوبكم. إنني أدعوكم لصلاة هذا الابتهال معاً.

الخطوات السابقة والنصائح
احرصوا على الصلاة ببطء معانقين بعضكم البعض أو ممسكين بيد بعضكم البعض. وانظروا إلى عيني بعضكم البعض قدر الإمكان خلال الابتهال. تستطيعون فعل ذلك! ولا تخافوا من التحدث قبل الصلاة سوياً أو أفضل من ذلك بعدها. تحدثوا وكونوا حاضرين من أجل بعضكم البعض.
خلال صلاة الأزواج المتزوجين، أقترح أن تجري محاولة تذكّر المرة الأولى التي تم فيها التعرّف إلى الشريك، ويوم الزواج. فلا يزال هو ذلك الشخص عينه ولا تزال هي كما كانت عليه.
لربما ظهرت تحديات كثيرة في الحياة لم تكونوا بانتظارها، لكنكم تخطيتموها معاً. وحولتكم النار الإلهية إلى الجسد الواحد الذي أنتم عليه الآن. وهذا رائع.

الصلاة التي تغيّر الزيجات:
أيها الثالوث الأقدس المعبود، الآب والابن والروح القدس، شكراً على الهبة العميقة لسر الزواج. شكراً على الهدية العظيمة، زوجي (زوجتي)، الذي دبّرته لي عنايتك الكاملة منذ الأزل. اسمح بأن أعامله (أعاملها) كملك (كملكة) بفائق الإكرام والاحترام والكرامة التي يستحقها (تستحقها).
ساعدني يا ربي أن أكون نزيهاً في زواجي، وأعطي كل شيء لزوجي (زوجتي) من دون أن أخفي شيئاً ومن دون أن أنتظر شيئاً بالمقابل مقدراً كل ما يقوم (تقوم) به يومياً من أجلي ومن أجل عائلتي وشاكراً عليه. هذا كثير!
أرجوك، قوِّ واحمِ زواجنا وكل الزيجات. ساعدنا على الصلاة معاً يومياً. اسمح لنا بأن نثق بك يومياً بالطريقة التي تستحقها. أرجوك، اجعل زواجنا مثمراً ومنفتحاً على مشيئتك في امتياز الإنجاب ورعاية الحياة. ساعدنا في بناء عائلة قوية وآمنة ومحبّة ومليئة بالإيمان، كنيسة بيتية.
أيتها العذراء مريم الكلية القداسة والمكرمة، إننا نوكل إليك زواجنا، فاحمي عائلتنا دوماً في ظل ردائك. لدينا ثقة تامة فيك أيها الرب يسوع لأنك معنا على الدوام، وتسعى دائماً إلى الأفضل لنا، حاملاً كل ما هو جيد، بما في ذلك الصلبان التي سمحت بها في حياتنا.

عزيزي (اسم الزوج): أنت وأنا واحد. أعدك بأنني سأحبك وأكون مخلصاً لك، ولن أتخلى عنك أبداً، وسأبذل حياتي من أجلك. لديّ كل شيء بسبب وجود الله ووجودك في حياتي. شكراً يا يسوع. أنت الخادم الأسمى. إننا نحبك.
إن العالم بذاته يحتاج إلى شهادات الزيجات القوية والجميلة، وينتظر ذلك النور بفارغ الصبر. يجب أن نخلق ثقافة تقدّر الزواج والعائلة. يجب أن تقال هاتان الكلمتان باحترام: الزواج والعائلة هما سران مقدّسان للمحبة الثمينة التي يكنها الله للعالم.
“فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان” (مرقس 10: 9، 10).
لا تسمحوا أبداً لأي شخص أو لأي شيء آخر أقل شأناً منكم أن يفرقكم عن شريككم. الله هو واحد معكم، الله هو محبة. الزواج محبة، والمحبة تصبر على ما تعلم أنه آتٍ ولا تسقط أبداً. (اقرأوا 1 كورنثوس 13: 7، 8)
لنشكر الله على هبة شريكنا في الزواج. إننا مدعوون إلى أن نكون واحداً معهما في الزمن والأزلية.
ليبارككم الرب وليجعل زواجكم مقدساً في المحبة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.