Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أفضل ما في الويب

تعنيف الوالدين بالكلام أو بالضرب ... جريمة تستحق عقوبة "نفي الأبرص"!!!

© Macnolete

Fr. Farid Saab - تم النشر في 22/09/15

لماذا هذا الكلام ؟؟؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  إذا أردتَ تصنيف شباب وشابات اليوم بنظرة كنسية حكيمة ومربية على مستوى الأخلاق والعلاقات فاعلم أن:

*للمراهقين شفاء من تسرعهم *للمدمنين خلاص من سجنهم *للمجرمين علاج من تجربتهم *للفاسقين دواء لانحطاطهم*للسارقين طريقة لاستلحاقهم*للمنافقين إمكانية لتقويمهم

*للضعفاء سُبُل لتقويتهم*للكافرين مرافقة لإعادتهم

يكفي أن نؤمن بعظمة الذي حول الصخر إلى غدران والصوان إلى عيون مياه والزانية إلى رفيقة درب الصليب والأعمى والأبكم والمخلع إلى شهود عيان على قدرة الخالق ( بالمرافقة والإرادة والمتابعة والمثابرة والصلاة … لكل داء دواء)

• ولكني أخاف على فئة واحدة من شباب اليوم والتي يصعب العمل على تقويمها خارج نطاق “المستحيلات “طبعاً ، لأنه ليس عند الله أمر عسير.هذه الفئة الخطيرة على مستقبل نرجوه،هم شباب اليوم الذين تضربهم روح العشوائية والغضب لحدٍ يُمكِّنهم من شتم والديهم بأفظع الألفظ وتعنيف أمهاتهم بأبشع كلام وتهميش آبائهم لدرجة الإنفصام …

ربما تقولون لي ، يا أبونا هذه ردات فعل طبيعية ولكن القلوب نقية وللأهل مكانة جليّة …

وأنا أجيبكم : (بغض النظر عن الواعين )

هذا التبرير من الشيطان ومن يتمكن من شتم أمٍ قدمت الغالي والرخيص من أجل تربيته ، ومن يجرء على الصراخ ( الفجور) بوجه أبً أثقلته هموم الحياة وجعّدت جبينه مزاريب عرق التعب والكد … فهؤلاء هم جيل مستقبل “المجهول” والفوضى والعصبية والتهور …

يمكن لردات فعل عابرة أن تمر كما النسيم ، أما وأن تغدو الأم مرتعبة من وجود ابنها أو ابنتها والأب يتحاشى محادثتما خوفاً من شتيمة محتمة ، فاسمحوا لي أن أقولها بحب الأب والأخ والصديق .هذه الفئة من البشر تستحق عقوبة

“نفي الأبرص” بُغية أن يعودوا إلى رشدهم وعقولهم وقلوبهم فيقدسوا حرمة بيوتهم ويكرموا والديهم كما أوصاهم الرب …

-إن قساوة تصنيفي للعقوبة هي بمدى حبي لهم وخشية على مستقلهم الغامض الذي فيه يسبق اللسان التفكير وتسبق اليد نبضات القلب …

-إن قساوة تصنيفي للعقوبة هي بمدى خوفي عليهم ورغبتي بانتشالهم من هوة الفراغ …

-إن قساوة تصنيفي للعقوبة هي رغبة عميقة ، بعد محاولات عديدة ،لرفعهم إلى مستوى “البنين” لا “العبيد”، عبودية الغضب والفجور والعنف واللسان السليط …( وما قلناه عن الوالدين ينطبق بالعلاقة بين الزوجين وبين الأهل وأولادهم ، وبين الإخوة والأصدقاء…) ونعود لنقول ما من أمر مستحيل مع الرب … يكفي أن نعي خطورة الموضوع ونُصلي لأجل ضحاياه( المُسبب والمتلقي) فلا للعنف وعلى كافة المستويات …

وعلى الرب الإتكال لأننا بهذا نحفظ قداسة العائلة وضمان مستقبلها .

أكرم أباك وأمك وهما على قيد الحياة فبعدها لا ينفع الندم …

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
جريمة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً