Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أخبار

كيم ديفيس بعد اطلاق سراحها: "لن يتم إصدار أي رخصة زواج عن مكتبي و لن أمنح الإذن".

The New York Times - تم النشر في 17/09/15

روان / أليتيا (aleteia.org/ar) –تقول كيم ديفيس الكاتبة في مقاطعة روان و التي سجنت هذا الشهر لتحديها أمراً من المحكمة بإصدارها تراخيص زواج للمثليين أنها لن تمنع موظفيها من إعطاء التراخيص للأزواج من نفس الجنس.

لكنها حذرت من أن التراخيص ستمنح دون إذنها – قالت أنهم سيلاحظون أن العملية تمت وفقاً لأمر من المحكمة – و أثارت التساؤلات حول ما إن كانوا وفقاً للقانون. اعترضت السيدة ديفيس ، الرسولية المسيحية، على تجهيز تراخيص الزواج للأزواج المثليين بسبب معتقداتها الدينية.

و قالت السيدة ديفيس يوم الاثنين في اليوم الأول لها بعد إطلاق سراحها يوم الثلاثاء من مركز مقاطعة كارتر للحجز:”سنعمل على الفور و حتى يتم إصدار تعديل ممن بيدهم السلطة لذلك، لن يتم إصدار أي رخصة زواج عن مكتبي و لن أمنح الإذن”. “أريد للعالم أجمع أن يعرف”.

و لم يتضح على الفور كيف كان القاضي ديفيد بانينغ من المحكمة الجزئية الاتحادية سيرد على تصريح السيدة ديفيس الذي أدلت به خارج قاعة المحكمة قبل دقائق من عودتها إلى مكتبها. و في الأسبوع الماضي كتب القاضي بونينغ عندما سمح للسيدة ديفيس بالذهاب أنها لا ينبغي أن “تتدخل بأي شكل من الأشكال، مباشر أو غير مباشر بعمل نائبها في إصدار تراخيص الزواج لجميع الأزواج المؤهلين قانونياً”.

و قال أحد نوابها يدعى براين ماسون أنه سيواصل إصدار تراخيص الزواج. لكن السيدة ديفيس التي ظهرت و هي تذرف الدموع و هي تتكلم قالت أنه في حين لن تمنع الموظفين أمثال السيد ماسون من إصدار التراخيص لكن “أي ترخيص يصدرونه لن يكون اسمي أو لقبي أو سلطتي عليه”.

و قالت السيدة ديفيس، من الحزب الديمقراطي و التي انتخبت العام الماضي، أنها أخفت “الكثير من الشكوك” فيما إذا كانت التراخيص المقدمة “في ظل هذه الظروف” سيعترف بها بموجب قانون كنتاكي. و حثت الحاكم ستيفن بيشير و مشرعي الدولة لدعم التغييرات على النظام الأساسي للولاية و التي قالت أنه سيوازن معتقداتها الدينية و حكم المحكمة العليا الذي صدر هذا الصيف و الذي يكفل الحق الدستوري للمثليين في الزواج.

و قد رفض السيد بيشير الديمقراطي حتى الآن عقد دورة استثنائية،لكن الديمقراطيين و الجمهوريين يضغطون عليه للقيام بذلك. و إن لم يفعل ذلك فإن أي إصلاح تشريعي سيؤجل للعام القادم على الأقل.

و أعرب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية و الذي يمثل الأزواج الذين رفعوا دعوة قضائية ضد السيدة ديفيس عن تحفظاته بشأن تصريحات الكاتبة يوم الاثنين.

و تقول آمبر دوك المتحدثة باسم جماعة فصل كنتاكي أن “للسيدة ديفس الحق في الاعتقاد بما تريده عن الله و بإيمانها و دينها”. “لكنها كمسؤول حكومي أقسم اليمين على دعم القانون لا يمكنها اختيار من ستخدم و ما الواجبات التي ستؤديها في مكتبها على أساس معتقداتها الدينية”.

و أشارت السيدة دوك إلى أن بعض الولايات و المسؤولين المحليين بما في ذلك المحامي من مقاطعة روان قالوا أن نائب الكاتب بإمكانه إصدار التراخيص.

في مؤتمر صحفي لم يفصح محامي السيدة ديفيس هاري ميهيت عما إذا كانت السيدة ستذهب إلى محكمة للطعن في أي من الرخص التي تم إصدارها هذا الشهر.

و قال السيد ميهيت الذي رفض تأكيدات بعض مسؤولي الولاية و المسؤولين المحليين في أن هذه الرخص مقبولة:”سيضطرون للبقاء في هذا المأزق القانوني في الوقت الحالي”.

و أضاف أن الترخيص المعدل الذي صدر يوم الاثنين لم يصل لضمير السيدة ديفيس على الرغم من أنها تساءلت عما إذا كان يلاقي قانون ولاية كنتاكي.

في فترة الظهيرة وردت تراخيص زواج لزوجين مثليين من السيد ماسون. و تضمنت الرخصة تدوين أنها جاءت وفقاً “لأمر من المحكمة الاتحادية”. و قد حجب اسم السيدة ديفيس ككاتبة المقاطقة.

و قالت المرأتان اللتان حصلتا على الترخيص أنهما لم تكترثا لتحذير السيدة ديفيس من أن يكون زواجهمت باطلاً بموجب قانون كنتاكي.

بدأ مشهد من الفوضى بعدما وقفت المرأتان أمام السيد ماسون الذي تعرض للانتقادات من بعض أنصار السيدة ديفيس.

و قالت اليزابيث جونستون، أم لتسعة أولاد من ولاية أوهايو و هي تشير للسيد ماسون:”إن الرجل الذي هناك في حين كانت كيم تعاني في السجن، كان جباناً بما يكفي لتوقيع هذه التراخيص لزواج مثليي الجنس”.

بقيت المرأتان هادئتان, و بدأ أنصارهما بتكرار عبارة “فاز الحب”.

كان حل السيدة ديفيس مخيباً للآمال بالنسبة لمؤيديها. و اقترح السيد جونستون أن تعاقب السيدة ديفيس العمال أمثال السيد مايسون. و قال:”بإمكانها معاقبتهم. بإمكانها إطلاق النار عليهم. فهي رئيستهم”.

لكن السيدة ديفيس استبعدت أي إجراء من هذا القبيل، و قالت:”إن شعر أحدهم بأن عليه إصدار الترخيص غير المصرح به تجنباً لزجهم في السجن فأنا أتفهم خيارهم هذا، و لن أتخذ أي إجراء ضدهم”.

إن قرار السيدة ديفيس يوم الاثنين قد مدد المواجهة القانونية المعقدة التي ظهرت بعد قرار المحكمة العليا في حزيران. و نقلاً عن معتقداتها أوقفت السيدة ديفيس تراخيص كل الأزواج، و هو الموقف الذي سرعان ما جلب تحديات قانونية.

في آب حكم القاضي بونينغ بأن على السيدة ديفيس إصدار التراخيص. و رفضت اثنين من المحاكم العليا – محكمة الاستئناف للدائرة السادسة و المحكمة العليا للولايات المتحدة – منع أمر القاضي بونينع من الذهاب حيز التنفيذ. لكن السيدة ديفيس لا تزال ترفض الامتثال، و في 3 أيلول حكم القاضي بونينغ عليها بالسجن بتهمة ازدراء المحكمة.

و بعد خمس ليال، بعد أن بدأ نواب السيدة ديفيس بإصدار التراخيص، أمر القاضي بونينغ بالإفراج عن السيدة ديفيس. لكن حتى يوم الاثنين لم تقل كيف سترد على طلبه بأن لا تتدخل في عملية الترخيص هنا.

قاومت دعوات تطالب باستقالتها، و في بيان يوم الأربعاء كتبت:”أحب الرب و أحب الناس و أحب عملي. و آمل في أن نستمر في احترام هذه القيم و أن تبقى أمريكا مكاناً حيث يعيش الثلاثة بوئام”.

تجمع عشرات الأشخاص، معظمهم مزيج من المتظاهرين و ضباط إنفاذ القانون و الصحفيين، في قاعة المحكمة صباح الاثنين، و رحب أنصار السيدة ديفيس بقرارها. قاد البعض صلوات خارج قاعة المحكمة في حين ندد آخرون بالشذوذ الجنسي و الإجهاض و ما اعتبروه تجاوزاً لواشنطن.

و بعد ذلك تراجعت السيدة ديفيس إلى داخل قاعة المحكمة إلى مكتب صغير وضعت له ستائر، و وقف نائب المأمور حارساً.

“بالنسبة لي و لبيتي”، فهناك لوحة زخرفية كتب في داخلها “فلنعبد الرب”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً