لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سبع نقاط أساسية في إصلاح بطلان الزواج

© Andrey_Popov / Shutterstock
Close-up Of Wedding Rings And Wooden Gavel © Andrey_Popov / Shutterstock
مشاركة

تفسير النقاط الجديدة في الإصلاح من قبل خبراء اللجنة الفاتيكانية: القضايا تستغرق حالياً عاماً كأقصى حد

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – وقّع البابا فرنسيس إصلاحاً تاريخياً لتبسيط وتسريع عملية إبطال الزواج التي يتوقع أن تستغرق عاماً كأقصى حد. وعُرض هذا الإصلاح الجديد في الفاتيكان بتاريخ 8 سبتمبر من قبل مجموعة من أربعة خبراء في القانون الكنسي وخبير في اللاهوت.

في تاريخ الكنيسة الحديث، أجرى بابوان فقط إصلاحاً بشأن قضايا إعلان بطلان الزواج، وهما بندكتس الرابع عشر (1741) وبيوس العاشر (1908)، بالإضافة الآن إلى فرنسيس (2015)، حسبما كشف عميد المحكمة الرومانية المختصة بإعلان بطلان الزواج ورئيس اللجنة المكلفة، المونسنيور بيو فيتو بينتو.
ففي الواقع، عُدِّل 21 قانوناً في مدونة القانون الكنسي وفي مدونة قوانين الكنيسة الشرقية.
وأشار بيو فيتو إلى طابع مهم آخر هو أن الإصلاح موجّه إلى الفقراء. فقال أنه “إصلاح عميق” يمتثل لمحورين هما “الفقراء” و”قرب الكنيسة” من المتألمين.
الجديد في تدخل الحبر الأعظم – بحسب المونسنيور فيتو بينتو – هو البصمة التي يتركها تماشياً مع المجمع الفاتيكاني الثاني. علاوة على ذلك، لفت إلى أنها عملية، مشيراً إلى أن بيرغوليو هو الحبر الأعظم الوحيد الذي دعا إلى عقد سينودسين (العادي سيعقد في أكتوبر المقبل) للاستجابة لاحتياجات العائلة والزوجين.
نقدم لكم في ما يلي بعض النقاط الأساسية للرسالتين اللتين كتبهما البابا فرنسيس بمبادرة خاصة منه بعنوان “الرب يسوع، الديان العادل”، و”يسوع الرؤوف والرحيم”. وهي موضحة بالاستناد أيضاً إلى رأي خبراء اللجنة التي أوكل إليها أسقف روما مهمة صوغ المبادئ الجديدة.

1. محاكمة الكنيسة مجانية…
في البداية، تلتزم الثورة “الفرنسيسكانية” في عملية بطلان الزواج بـ “المجانية” المطلوبة “في أسرع وقت ممكن” في المجالس الأسقفية “باستثناء المناظرة والأجور اللائقة” للموظفين في المحاكم”.
لذلك، طلب البابا أن “تُضمن مجانية الإجراءات” لكي تكون الكنيسة أماً سخية تظهر للمؤمنين أن الإجراءات “مرتبطة بخلاص النفوس” وليست طبعاً تجارة.

2. سلطات جديدة للأسقف
تترتب على الأسقف مسؤولية أكبر، وينبغي عليه أن يضمن إتمام الإجراءات مع مراعاة النظام الأخلاقي. وينضم أسقف الأبرشية، تحت شعار المجمعية، إلى قوة المحاكم الإقليمية والأبرشية والسينودسية، حسبما أوضح المونسنيور أليخاندرو بانج، الخبير القانوني في المحكمة الرومانية المختصة بإعلان بطلان الزواج وأمين سر اللجنة الخاصة.
محاكم أبرشية جديدة. من أجل قرب الكنيسة من “المؤمنين المجروحين”، يتمتع الآن الأساقفة الأبرشيون بالقدرة على “أن تكون لهم محكمتهم الأبرشية الخاصة، وأن يتخذوا قراراتهم عند اللزوم بأن يكون هناك في تلك المحكمة قاض واحد، هو رجل دين على الدوام، أمام استحالة الاعتماد على محكمة مجمعية يرأسها دوماً رجل دين”.
الأسقف يحظى بالمساعدة. إذا كان الإصلاح يجرى، فذلك لأن هناك حالات كثيرة. إذاً، سيعتمد الأسقف أيضاً على مساعدة المحاكم الإقليمية أو الأبرشية، لكنه هو أيضاً “سيحظى بالمساعدة من قبل الموظفين في محكمته”.

3. الزواج لا ينفسخ، ولا يغير فاصلة…
أوضح الكاردينال فرنتشيسكو كوكوبالميريو، الخبير في القانون الكنسي، أن الإصلاح يتعلق بإعلان بطلان الزواج الذي يعني “أولاً تحديد إذا كان الزواج باطلاً، ومن ثم إعلان بطلانه إذا كان كذلك”.
هذا يعني أننا لسنا بصدد إجراء “يؤدي إلى إلغاء الزواج. فالبطلان يختلف عن الإلغاء، وإعلان بطلان زواج يختلف تماماً عن إصدار مرسوم بشأن إلغاء الزواج”.

4. الزواج شرعي عندما…
بدوره، ذكّر رئيس الأساقفة لويس فرنسيسكو لاداريا فرير، اللاهوتي الوحيد في المجموعة، بأن الزواج شرعي في “غياب العوائق” التي “تشمل الموافقة الحرة للزوجين”.
العقيدة لا تتغير. “الزواج واحد، ويمكن أن يتحد في الزواج رجل وامرأة فقط، ومن المستحيل أن يكون هناك اتحاد زوجي جديد خلال حياة الزوج”، حسبما قال لاداريا.
كما أن “الزواج لا ينفسخ؛ هكذا علّم يسوع، وهناك في الأناجيل عدة شهادات عن هذا التعليم. وتفسر لنا الرسالة إلى أهل أفسس أن الزواج الأسراري لا ينفسخ لأنه صورة وتعبير عن محبة المسيح لكنيسته… يجب أن يكون الزواج منفتحاً على نقل الحياة”، حسبما أكد اليسوعي.

5. الزواج يعتبر باطلاً عندما…
أوضح الخبير اللاهوتي، العضو في اللجنة، أن “الزواج يصبح باطلاً أي غير موجود في الواقع” لدى عدم تحقق ما سبق. وبسبب وجود هذا الشك، كان يرغب كثيرون “في تقديم سبيل سريع وإنما موثوق لحله والإسهام في تهدئة ضمير العديد من الكاثوليك”.

6. السرعة في فترة العملية…. (سنة كحد أقصى)
كشف المونسنيور بانج، أمين سر اللجنة، أن العملية الهادفة إلى البطلان ستكون وجيزة. “القاضي هنا هو الأسقف الذي يخدم لمعرفة الوقائع من مستشارين يناقش معهما مسبقاً اليقين الأخلاقي للوقائع المقدمة من أجل بطلان الزواج. إذا توصل الأسقف إلى اليقين الأخلاقي، يصدر قراره؛ وإلا يحيل القضية إلى العملية العادية”.

7. الحكم…
لا يوجد حكم مزدوج، حسبما قال بانج. هذا يعني أن الحكم الإيجابي غير المستأنف بفعل الواقع هو تنفيذي. بالإضافة إلى ذلك، إذا اقتُرح الاستئناف بعد حكم إيجابي، فقد يرفض في البداية بسبب غياب الحجج.
هذا قد يحصل في حالة الاستئناف الكتابي بهدف إلحاق الضرر بالطرف الآخر؛ وغالباً ما يكون الطرف المستأنف غير الكاثوليكي تزوج ثانية بصورة مدنية.
من الممكن الاستئناف، ولكن…
“سيكون الاستئناف نادراً لأن اتفاق الطرفين موجود، وهناك وقائع واضحة عن البطلان؛ وبحضور عناصر تقترح الاستئناف التسويفي والكتابي، يمكن رفض الطعن”، حسبما أعلن المونسنيور بانج.

تفاصيل عن عمل اللجنة ومشيئة البابا:
من جهته، قال المونسنيور بيو فيتو بينتو، رئيس اللجنة، أن البابا أراد من خلال عملية تحقيق الإصلاح، أن يزود بالمعلومات من البداية وحتى النهاية. وقد سعى فرنسيس إلى التوصل إلى “خلاص الأنفس”، و”تم التصويت للإصلاح بالإجماع”. علاوة على ذلك، أكد المونسنيور أن خليفة بطرس أصغى إلى بعض الخبراء الدوليين الغرباء عن اللجنة والذين لم يتم الكشف عن هويتهم.
وأوضح المونسنيور بيو فيتو أن العملية تهدف إلى مساعدة المؤمنين الذين يبتعدون عن الكنيسة بسبب إغراء ما يسمى بـ “دنيوية” زماننا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.