لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اسرائيل تدق المسمار الأخير في نعش بيت لحم

© MyheartinpalestineII-CC
OLYMPUS DIGITAL CAMERA
مشاركة

يدين مطران إيفري ضم الأراضي المسيحية في وادي كريمزان، القريبة من القدس وبيت لحم.

اسرائيل / أليتيا (aleteia.org/ar) – يفصّل المونسنيور ميشال دوبو، في بيان صدر يوم الاثنين 7 سبتمر، آخر تطورات قضية ضم الأراضي التي تقوم بها اسرائيل في وادي كريمزان الزراعية. ويوجه رئيس المجلس من أجل العلاقات بين الأديان وعضو لجنة التنسيق من أجل الأرض المقدسة التي تضم 13 مطراناً من بلدان مختلفة، اصابع الإتهام بصورة مباشرة: “أقدَم الجيش اليوم على بناء حائط من أجل ضم المستوطنتَين. لا يتعلق الأمر بالأمن أبداً فالحائط موجود أصلاً بين بيت لحم والقدس. من شأن بناء هذا الحائط ان يسمح لاسرائيل بضم 500 هكتار من الأراضي الفلسطينية!”
عملية لا ترحم لمصادرة الأراضي التي لا تزال بين أيدي المسيحيين
ويعتبر تقرير أخير هذه العملية على انها “المسمار الأخير الذي يُدق في نعش بيت لحم”. ويؤكد المونسنيور دوبو، في حديثٍ مع أليتيا، ان ضم الأراضي يساهم في عملية تجريد المزارعين الفلسطينيين المسيحيين من اراضيهم. وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد عارضت بدايةً بناء الحائط من قبل الجيش.
إلا ان الجيش انتصر ويشهد الفلسطينيون الذين كانوا يحتفلون في الأمس القريب بانتصارهم على المستوى القضائي، عاجزين، على اقتلاع اشجار الزيتون التي ترقى الى مئات السنوات وكانت تشكل مصدر رزقهم الوحيد. ويقول المونسنيور دوبو: “انهم مقتنعون ان الاتفاق الذي أبرم بين الفاتيكان والدولة الفلسطينية في 26 مايو الماضي قد شدد موقف السلطات الاسرائيلية تجاههم.”
الرأي العام هو الرافعة الوحيدة

أصبح للجيش، بعد فشل المسار القضائي، كل الحرية لتطبيق مخططه. فقد بنى باسم أمن اسرائيل أكثر من 85% من جدران الفصل على الأراضي الفلسطينية. وقد جرت العادة ان تطلق القوات المسلحة عملية البناء على جناح السرعة لتضع الجميع أمام الأمر الواقع. ويبقى الملاذ الأخير إزاء هذه المأساة تحذير الرأي العام.
“حاجة اسرائيل الى الأمن مشروعة”
ويرفض المونسنيور دوبو مع ذلك تبسيط الأمور. فهو يذكر بأن للاسرائيليين اسبابهم المحقة التي تدفعهم الى ضمان أمنهم بأنفسهم. ويؤكد قائلاً: “تعرض اليهود في كل مرة أرادوا تفويض امنهم عبر التاريخ للخيانة.”
ويحاول في بيانه تكذيب كل اتهمات مناهضة السامية الموجهة له: “إننا من من فرح لايجاد اليهود أرض المعاد!

ونحن من من يطالب بأن ينعموا، على هذه الأرض، بالسلام والأمن!”
ويميز مطران ايفري بين ميول مختلفة ظاهرة وسط المجتمع الإسرائيلي. ويقول: “هناك دون أدنى شك جزء من الاسرائيليين لا يريد في اسرائيل سوى مواطنين يهود إلا ان جزءً آخر يريد السلام مهما كان الثمن.” كما ويميز داخل المخيمات العشوائية بين المستوطنين الذين يتمركزون بدافع ايديولوجي ومن يدفعهم البؤس الى القيام بذلك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً