Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

المطلعون في هوليوود يعبرون عند صدمتهم باحتلال فلم سينمائي مسيحي المرتبة الثانية في شباك التذاكر

Kirsten Andersen - تم النشر في 02/09/15

حقق الفلم المسيحي الجديد “War Room” 11 مليون دولار أمريكي في شباك التذاكر خلال عطلة نهاية الأسبوع محتلّاً بذلك المركز الثاني بعد فلم “Straight Outta Compton” الذي حقق 13 مليون دولار أمريكي في أسبوعه الثالث من عرضه في الولايات المتحدة.

و استطاع الفلم الذي لم تخصص لعرضه سوى حوالي 1000 شاشة في أنحاء البلاد، دون دعاية تقريباً و بإنتاج يزيد قليلاً عن 3 ملايين دولار أمريكي، أن يفوز بسهولة على فيلم نادي الرقص لزاك إفرون “We Are Your Friends” و “No Escape” الفلم السياسي الذي اشترك بالتمثيل فيه أوين ويلسون، و كلا الفلمين عرضا بشكل واسع و حظيا بترويج كبير. في الواقع فقد حقق فلم War Room أكبر قدر من المال للعرض الواحد، متجاوزاً كل الأفلام التي عرضت في نهاية الأسبوع الماضي، و بلغ المتوسط حوالي 10000 دولار لكل عرض، في حين حقق فيلم أوين و إيفرون 3335 دولار و 635 دولار للعرض، على التوالي .. و جاء هذا بسبب الأداء الضعيف، كما هي الحالة في فيلم إيفرون.

و قد فوجئ المطلعون في هوليوود لهذه النتيجة لكن ناقد مجلة فوربس يقول أنه كان على صناع الأفلام أن يعرفوا منذ البداية أنها كانت ضربة محققة، و أن كل ما على المنتجين و النقاد عمله هو إزاحة موقفهم المعادي للدين جانباً لتكرار نجاح War Room.

و كتب سكوت مندلسون في مقالته لمجلة فوربس يوم الاثنين:”جاء تقرير شباك التذاكر يوم أمس ليقول أن الأداء القوي في الفلم كان عنصراً مفاجئاً”. “في الحقيقة إن المفاجأة الوحيدة لل11 مليون دولار في فلم نهاية الأسبوع لأليكس كندريك هو أن أي شخص كان ليصدم في البداية”.

إن War Room، العرض الأحدث للأخوين المسيحيين أليكس و ستيفن كندريك، يركز على زوجين زنجيين ناجحين من الطبقة فوق المتوسطة، مكّنهما عملها من بناء واجهة عامة جذابة للتغطية على علاقتهما و حياتهما الروحية التي تتفاقم فيها المشاكل. و عندما يصل الزوجان إلى الطلاق و حياتهما المهنية على وشك الانهيار، تلتقي المرأة بامرأة مسنة جذابة و مواظبة على الصلاة، تقنعها بأن كل ما يواجهه الزوجان من ويلات ليست سوى هجمات يشنها الشيطان نفسه. و بعد كلام المرأة العجوز تقوم الزوجة بتحويل خزانة في منزلها إلى War Room أو “غرفة الحرب” – لتكون غرفة مخصصة للصلاة. و بالتأكيد عند اكتشاف المصدر الروحي للمشاكل في علاقة الزوجين و محاربته بالصلاة تبدأ الأمور بالتغير نحو الأفضل بطريقة عجائبية.

في نهاية الأسبوع الأول من العرض، حقق الفيلم ثلاث أضعاف تكلفة الإنتاج، مما جعل منه صفقة رابحة للشركة الأم سوني بيكتشرز. لكن حتى هذه الأخيرة قد فوجئت بنجاح الفيلم و قال روري بروير رئيس التوزيع في الشركة لفوكس نيوز:”لقد علمنا أننا سنحظى بالكثير من الحب، لكننا لم نتوقع هذا المقدار الهائل منه”.

كما أصيب النقاد بالذهول. و ذكرت هوليود ريبورتر يوم الجمعة بعدما بدأت الأرقام تتضح في نهاية الأسبوع:”إن الدراما المسيحية War Room تقدم أفضل بكثير من المتوقع في شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، باستثناء الرابح Straight Outta Compton”.

و قال أحد النقاد على movieweb يوم الاثنين:”كانت المفاجأة (مطلع الأسبوع) في الأداء الرائع للدراما العقائدية War Room”.

و اعترف الجميع بأن نجاح الفيلم “قد قلب توقعات شباك التذاكر”.

و وفقاً لمندلسون فإن الأخوة كندريك قد أنشآ ما يقرب من نصف دزينة من الأفلام المربحة – و ذات الميزانيات الضئيلة و الموجهة للجماهير المسيحية – لتري العاملين في صناعة الدراما أن War Room لم تكن مجرد فيلم ضارب. و يقول أن رفض صناع الأفلام إخراج رؤوسهم من الرمال عندما يتعلق الأمر بالجمهور الذي لا تناسبه مبادئ هوليوود سيكلفهم المال على المدى الطويل، من خلال حرمان قطاعات واسعة ممن قد يكونون مشاهدين يرغبون بهذا النوع من الترفيه.

و كتب مندلسون:”نعم بالتأكيد فإن الرواية “المفاجئة” تحمل عناوين سهلة و جيدة، لكنها ضارة على المدى الطويل من خلال استمرار الأسطورة التي تقول أن الأفلام لا تستهدف ديموغرافية واحدة محددة و من غير المتوقع أن تجني المال و/أو تعتبر استثماراً حكيماً”. “إن فيلماً مثل فيلم زاك إيفرون We Are Your Friends هو نوع من الأفلام التي من المفترض أن تجني المال في حين أن War Room ليس مضموناً”.

و أضاف:”هؤلاء الذين تظاهروا بالذهول من أجل التحليل السهل يجعلون من هذه الصناعة شرّاً”. “فهؤلاء الذين أصيبوا بالذهول يجب أن يلقوا نظرة أخرى على افتراضاتهم. لأنه، و مرة أخرى، فكرة نوع الأفلام الذي يحقق الربح في هوليوود لا يزال دافعاً أقوى نوع الأفلام الذي يحقق الربح في هوليوود على أرض الواقع”.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً