Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

"سينودس الظل" بين الظلال والأنوار

Facebook Laura Ruffino

CAHIERS LIBRES - تم النشر في 20/08/15

ألمانيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – نشر مؤتمر الأساقفة في ألمانيا المداخلات التي استخدمت أساساً للنقاش بين أساقفة ألمانيا وفرنسا وسويسرا في تحضيرهم لسينودس العائلة المرتقب. ووصفت وسائل الإعلام هذا اللقاء بـ"سينودس الظل" وكأن الأمر يتعلق بالتحضير لساحة معركة. وفي الواقع، تختلف مساهمات الآباء المتحدثين بين بعضها البعض كما ولا يجب استنتاج موقف الآباء المذكورين سريعاً على اثر هذه الاقتراحات خاصةً وانهم يتمتعون بالقدرة على التفكير المستقل…

وبما أننا، اسوةً بالأساقفة، مدعوون الى التفكير بهذه المسائل، اقترح عليكم تحليلاً آمل أن يكون صائباً على الرغم من جوانبه الانتقادية.

كلام يسوع حول الزواج والطلاق

تقترح أ.م. بيلوتييه وهي عالمة لاهوت فرنسية فكرةً حول تبادل يسوع والفريسيين أطراف الحديث حول الطلاق (متى 19، 3 – 12). وإليكم عصارة حجتها: 

"لا يعلن يسوع فقط مبدأ فريد من نوعه في العالم اليهودي حينها (…) لكن، وبمنعه الهجران، يتجرأ يسوع على منع ما يُجيزه موسى. فتتخطى جرأته الاستقامة الأخلاقية بكثير (…) فيعلن يسوع، من خلال موقفه هذا، نفسه النبي الموعود لافتتاح ملكوت اللّه. ولذلك، يكشف النص عن شخصه. فهو يُعلن الجديد في الحقبة تلك حيث بات من الممكن من خلال الوصول من جديد الى الحقيقة الأساسية القادرة الآن على اظهار نفسها. ويرتبط بالتالي الزواج، كما يُثيره، ارتباطاً وثيقاً مع الدعوة التي يحصل عليها من سيغوص، بفعل العماد، بموت المسيح وقيامته. ويُصبح كلام يسوع ما ان يبتعد هن هبة العماد استقامة أخلاقية قد يغيرها الأزواج لتصبح فخاً. 

ويبدو ان هناك عنصراً أساسياً لتلقف نص متى 19 كما يجب (…) ويرتكز التقليد الكاثوليكي المتعلق بأبدية الزواج على هذا النص المقروء بصورة تأديبية على حساب مضمونه. 

تبدو لي هذه الحجة إشكالية على أكثر من صعيد:

–    يظهر يسوع بالطبع هنا على انه "سيد الشريعة" إلا أنه لا يفعل ذلك للإطاحة بالشريعة إنما للتنديد بقراءة حرفية قد تُسيء إليها.

–    تفصل بيلوتييه هذا "الحدث" الخاص بيسوع عن كلامه . انه كلام جديد ومختلف إلا انه علينا ان لا نفكر أبداً ان يسوع يرفض الطلاق رفضاً مطلقاً. 

–    يبدو ان بيلوتييه تتبع العديد من علماء اللاهوت الذين يفصلون بصورة راديكالية تجربتنا الخاص بالمعمودية عن بعده الطبيعي: وأخيراً، لا يشمل منع الطلاق سوى المعمدين. أما أنا، فاعتقد ان النعمة تأتي لتكمل الطبيعة ولا تفرض أي شيء سوى ما لا تستطيع الطبيعة – ما ان تُشفى من الخطيئة – تحمل مسؤوليته. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً