Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يواجه المحاكمة بتهمة السماح للموصل بالسقوط في أيدي الدولة الإسلامية

AP

أليتيا - تم النشر في 20/08/15

بغداد / أليتيا (aleteia.org/ar) – أصدرت لجنة برلمانية عراقية تقريراً دعت فيه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي للمحاكمة لسماحه بسقوط مدينة الموصل في شمال العراق في أيدي الدولة الإسلامية (داعش). كما ألقت اللجنة اللوم على أكثر من 30 مسؤول آخر بما في ذلك محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي. و قد استولى المسلحون على الموصل في هجوم شنّوه على شمال و غرب العراق العام الماضي.

ترأس السيد المالكي، و هو شيعي، الحكومة العراقية بين عامي 2006 – 2014.

و ينظر إليه على أنه كان السبب في تأجيج التوترات الطائفية التي أدت إلى ازدياد الاستياء في المناطق ذات الأغلبية السنية التي استولت عليها داعش.

و كرئيس للقوات المسلحة حاول فرض السيطرة المركزية على الجيش في مكتبه و عيّن القادة على أساس الصداقة و الولاء بدلاً من الكفاءة و القدرة.

وافق 16 عضو من أصل 24 عضو في اللجنة البرلمانية على تقرير الموصل الأسبوع الماضي. و اليوم صدق عليه البرلماني العراقي بغالبية عظمى برفع اليد. و قال رئيس البرلمان سليم الجبوري في بيان:"لا أحد فوق القانون و المساءلة".

أتى التصويت ليعطي الضوء الأخضر لمحاكمة رئيس الوزراء و عدد كبير من كبار المسؤولين السابقين. و الكرة الآن في ملعب السلطة القضائية و عليها أن تقرر ما إن كان سيتم المضي قدماً أم لا.

وقعت ثاني أكبر مدينة في العراق بأيدي الدولة الإسلامية في 10 حزيران 2014 و يعود الفضل في ذلك إلى حقيقة أن القوات العراقية النظامية قد غادرت مواقعها تاركة أسلحتها.

لقد تسبب التحول المفاجئ للأحداث في المدينة الشمالية الرئيسية في العراق بفزع لا في العراق فقط بل في جميع أنحاء العالم، و سرعان ما تحول إلى أكبر تهديد للسلام و التعايش في الشرق الأوسط.

و في مقابلة مع الصحيفة اللبنانية التي تصدر باللغة الفرنسية L'Orient-Le Jour، قال الصحفي و الخبير بشؤون العراق جيلس مونييه أن تورط رئيس الوزراء السابق في سقوط الموصل "أمر واضح و معروف منذ بعض الوقت". و أوضح أن القوات العراقية قد تلقت الأوامر بعدم محاربة الميليشيات القادمة من تكريت.

و مع ذلك لا تزال محاكمة رئيس الوزراء السابق موضع شك لأن "مكانه غير معروف" سواء كان في سوريا أو إيران أم في العراق نفسه.

و تتلاقى مسؤوليات المالكي و الولايات المتحدة التي تنفق "مبالغ ضخمة من المال" لتدريب الجيش العراقي، "انتهى المطاف بالكثير منها في جيوب القادة الشيعة و السنّة" بدلاً من تدريب الجنود.

قام رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي في الآونة الأخيرة بفتح الطريق أمام المحكمة العسكرية للقادة العسكريين الذين تخلوا عن مناصبهم عند سقوط مدينة الرمادي في أيدي داعش في أيار من هذا العام دون مقاومة من الجيش العراقي.

و في الوقت ذاته تستمر الحكومة بحملتها ضد الفساد و سوء الإدارة في محاولة لاستعادة الوحدة و الاستقرار في البلاد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً