أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مؤتمر دولي جديد حول ضحايا داعش

Jeffrey Bruno
مشاركة

فرنسا / أليتيا (aleteia.org/ar) – قبل ستة أشهر، كانت وزارة الخارجية الفرنسية دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن من أجل توعية الأسرة الدولية بشأن مصير الأقليات منذ وصول الدولة الإسلامية إلى سوريا والعراق.
في الثامن من سبتمبر المقبل، سيترأس وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مؤتمراً دولياً في باريس حول ضحايا العنف الإتني والديني في الشرق الأوسط، الإيزيديين والشبك والمنديين والمسيحيين الذين يعانون مباشرة من تداعيات تقدّم الجهاديين.

وقبل ستة أشهر، كانت وزارة الخارجية الفرنسية دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن من أجل توعية الأسرة الدولية حول مصير الأقليات منذ وصول الدولة الإسلامية إلى سوريا والعراق. هكذا، ستُمثَّل أكثر من 60 دولة منها الولايات المتحدة، روسيا، العراق، السعودية وتركيا، بالإضافة إلى عدة منظمات دولية في طليعتها منظمة الأمم المتحدة ومختلف وكالاتها.

ثلاثة أقسام
سيشارك وزير الخارجية الأردني في ترؤس المؤتمر الذي سيتمحور حول ثلاثة أقسام. الشق الأول وهو إنساني يتعلق بالمساعدة الطارئة التي يجب تقديمها للنازحين. والهدف منه هو السماح لهم بالعودة إلى ديارهم في ظروف مادية وأمنية مرضية. ويتعلق الشق الثاني الجزائي بالمباشرة بمقاضاة مرتكبي الاضطهادات. وأما الشق الثالث، وهو سياسي، فسيلزم الأطراف بتعزيز احترام التعددية الإتنية والدينية، لا سيما في العراق حيث يرتفع عدد أكبر من الأصوات لإصلاح الدستور الذي يُعتبر طائفياً جداً. بالمقابل، لن تندرج المسألة العسكرية في جدول أعمال المؤتمر الذي ستُعتمد في ختامه "خطة باريس" التي تترتب على كل دولة مشاركة مسؤولية تطبيقها. 

دروب إنسانية 
تسعى فرنسا إلى عدة دروب لتجديد مساعدتها الإنسانية. وبالإضافة إلى الإفراج عن مساعدة مالية جديدة، يتمثل أحد المشاريع الأكثر نجاحاً في إعادة تأهيل مخيم اللاجئين في بارداراش، المدينة الكردية الواقعة على مسافة متوسطة بين إربيل ودهوك في شمال العراق. ففي هذا المخيم الذي يضم أكثر من 7000 نسمة، تقل أعمار أكثر من نصف النازحين عن 16 سنة. بالتالي، يُعتبر حصول هؤلاء الأطفال على التربية أولوياً. لذلك، تنوي وزارة الخارجية الفرنسية أن تنشئ فيه مدرستين – ابتدائية وثانوية – قادرتين على استقبال جميع هؤلاء الشباب. يتم البحث أيضاً في برامج أخرى لهذا المخيم منها إنشاء بيئة جماعية وملعب. كما تعتزم فرنسا تجهيز مركز صحي وتأمين احتياجاته من حيث الأدوية، وشراء سيارة إسعاف أو اثنتين. وستتغذى هذه المنشآت بالطاقة من الألواح الشمسية في سبيل الحدّ من العبء على الشبكة القائمة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.